فرق تأهلت وأخرى انسحبت: بطولة كأس الاتحاد تبحث عن قيمة فنية بتغيير الشعار والإسم !!

0

تأهلت فرق الرستاق و صحار و الشباب ونادي عمان و صحم وظفار والسويق والعروبة إلى دور الثمانية من مسابقة كأس الاتحاد لكرة القدم بحلتها الجديدة كما أعلن اتحاد كرة القدم عن ذلك خلال إجراء مراسم سحب القرعة، حيث جاء تأهل العروبة على حساب النهضة بالفوز بهدفين لهدف سجلهما محترفه بيير كوزارا، فيما سجل هدف النهضة لاعبه عبد الله الحضرمي. وتأهل الشباب على حساب النصر بعد ان انتهت المباراة بالتعادل بهدف لهدف ومن ثم حسم الشباب المباراة بفارق ركلات الجزاء الترجيحية 5/4 . وسجل للنصر عمر المالكي، وللشباب ارنست. وتأهل نادي عمان على حساب صور بهدفين في اللحظات الأخيرة من المباراة سجلهما محمد عياد وحاتم الحمحمي بعد ان كان سعود خميس قد منح صور التقدم في بداية المباراة، وتأهل صحم على حساب مجيس بفارق ركلات الجزاء الترجيحية بعد أن انتهت المباراة إلى التعادل الايجابي بهدف لمجيس سجله أسعد المرزوقي، وهدف لصحم سجله ماتشادو، ومن ثم فاز صحم بفارق ركلات الجزاء الترجيحية 3/1 ،
وأنهى حكم مباراة ظفار ومرباط المباراة قبل ان تبدأ بسبب عدم موافقته على بعض أرقام قمصان نادي مرباط بسبب مشاركة لاعبين من المراحل غير مسجلين في قائمة الفريق الاول ، ليتأهل ظفار على حساب مرباط . وتأهل السويق بدوره بعد فوزه على مسقط بثلاثة أهداف لهدفين وسجل للسويق خليل العلوي، وأحمد اللمكي، وفهد الجلبوبي، ولمسقط مصطفى كويات
فيما تأهل فريقا الرستاق وصحار مباشرة عندما وضعتهما القرعة في الدور الثاني.

قرعة مطلقة
قرعة هذه المسابقة المستوحاة من بطولة كأس مازدا اقيمت من خلال قرعة مطلقة لجميع أندية دوري عمانتل الـ 14 على أن يتأهل الناديان صاحبا الرقمين ا 7 و 14 بشكل مباشر الى مباريات المرحلة الثانية، كما ستلعب مسابقة كأس الاتحاد العماني للموسم الرياضي 2018 / 2019 على أربع مراحل، وسوف تلعب المباريات بنظام خروج المغلوب من مباراة واحدة وفي حالة استمرار التعادل السلبي ستلعب ضربات الحظ الترجيحية ، كما يحق للأندية ان تستعين باللاعبين العمانيين غير المسجلين في النظام الالكتروني للاتحاد للتجربة مع تطبيق القاعدة (3+1) على حسب ما هو معمول به في الموسم الرياضي .
بطولة خاصة !!
بعيدا عما قاله النائب الأول لرئيس اتحاد كرة القدم من أنها مسابقة خاصة باتحاد كرة القدم وهي نسخة لبطولة كأس مازدا بعد انتهاء عقد الرعاية وعدم رغبة الشركة في تجديد العقد، وأن هدف البطولة هو مشاركة الأندية باللاعبين الذين تريد تجربتهم، وذلك بهدف اعطائهم فرصة لتجربة اللاعبين سواء كانوا محليين او أجانب، وأيضا استمرار الأندية في مواصلة جاهزيتها خاصة في فترة توقف دوري عمانتل خلال هذه الفترة بحكم استعداد المنتخب الأول لكأس آسيا.
فيما كرر مدير رابطة دوري المحترفين كلام النائب الأول لرئيس الاتحاد عن فرصة الاندية لتجربة اللاعبين، وإبقاء النشاط حاضرا لهذه الفرق، والجديد هو تصميم هوية جديدة للمسابقة بمسمى كأس الاتحاد بشعار مستوحى من الكأس وشعار الاتحاد نهدف من خلاله جذب شركاء ورعاة خلال الفترة القادمة لدعم قيمة المسابقة.
ولكن ماذا حملت هذه البطولة من جديد للأندية التي لم يكن غالبيتها راض عنها وعن موعدها لأسباب كثيرة بسبب غياب اللاعبين المؤثرين في بعض الأندية لالتحاقهم بالمنتخبات الوطنية، وأيضا وحتى الفرق التي ليس في صفوفها أي من اللاعبين الدوليين لعبت بطريقة فيها الكثير من عدم اللامبالاة وخرجت من المنافسة وكأن الأمر لا يعنيها، وكان من الافضل لو أراد الاتحاد أن يعطي لها نكهة خاصة أن تكون هناك رعاية أو جائزة مالية للفريق الفائز، ولكن بما أن الاتحاد الحالي جعل كل الشركات الراعية خلال السنوات السابقة تهرب فلم يجد من تجديد في البطولة سوى تصميم شعار جديد الذي اعتبره الاتحاد من خلال كلام أمين رابطة الدوري هوية جديدة لجذب الرعاة!!!.
شعار جديد لجذب الرعاة وهذا ربما اكتشاف جديد في عصر الرعاية، ونأمل أن يكون هذا السبق خاصا كونه لم يتطرق له أحد من قبل. ورغم تقديرنا لكل الكلام إلا أنه ربما خانهم التعبير، ولا يمكن أن يكون هناك لا رعاية ولا رعاة اذا لم يكن هناك من مؤشرات على قدرة الاتحاد في جذب الرعاة من خلال تجاوزه الكثير من الأزمات، وقدرته وعمله على تطوير مسابقاته، وأن يتجاوز أبسط الإشكاليات والتي ضج بها الجميع وطبعا ابرزها رواتب العاملين في الاتحاد. كما أن عجز الاتحاد الحالي في توفير أو في إعادة اعتباره أمام الجميع بتوقيع عقد رعاية مع جهة ما أو حتى تجديد عقود رعاية سابقة كما هي الحال مع شركة مازدا بدلا من التوجيه لمنع ظهور أي من شعاراتها السابقة ناسيا السنوات السابقة من التعاون والرعاية، وهو يعطي صورة قاتمة لنوع التعامل بين الاتحاد والشركات المتوقع منها التقدم للرعاية وهي فيما يبدو وللأسف ليس لديها النية في ذلك في ظل هكذا عقلية تسّير الاتحاد واللعبة.
انسحاب ومغزى!!
سجل فريق مرباط أول حالة انسحاب في البطولة بقرار من حكم المباراة، وهذا الانسحاب ليس غريبا لبطولة لا تعني الكثير للفرق المشاركة، حتى أن رئيس نادي مرباط وفي تصريحات لأحد مواقع التواصل أشار إلى وجود نية للانسحاب من البطولة وان رئيس الاتحاد لم يستجب لطلب التأجيل لأخر ديسمبر حتى يتمكن النادي وغيره من الاندية في استقطاب لاعبين محليين ومحترفين.. ورفض رئيس الاتحاد الطلب وأصر على إقامة البطولة.
اذا كان الاتحاد يريد الفائدة للأندية فما هي الفائدة الفنية منها؟ كيف سيستفيد فريق لا يلعب إلا مباراة، وفي أفضل الحالات 3 مباريات من هذه البطولة من الناحية الفنية علما بأن الفرق دون استثناء جربت لاعبين من فرق المراحل السنية كونها منحت لاعبيها إجازات واستراحات بعد توقف الدوري والكأس.
البطولة فيما يبدو ومن طريقة تنظيمها وحالها تندرج في إطار اقامة بطولة من قبل الاتحاد تشير إلى أنه موجود وحاضر ويقوم بتسيير الامور وهو لا علاقة له بذلك كون الامور تسير لوحدها للاسف، وكان الاجدر بالاتحاد هو البحث عن رعاية جديدة على الأقل لهذه البطولة حتى يكون له حافز من قبل الفرق دون استثناء .. سواء كانت المشاركة للاعبي الفريق الأول أم لأي لاعبين من فرق المراحل السنية… وكأن الاتحاد الحالي يرفض الخروج من جلباب الاتحاد السابق كونه عاجز عن تقديم الجديد وهذا ملخص القول.
فلا الشعار الجديد، ولا حتى التسمية الجديدة يمكن أن يعطي البطولة أو أي بطولة قيمة فنية أو تنظيمية .. فإذا أردت تنظيم بطولة فيجب أن يكون الجدوى من تنظيمها حاضرا وهي بمثابة صفقة إما أن تكون مدروسة والربح فيها حاضر، أو غير مدروسة وتكون خاسرة وهي حالة هذه النسخة الميتة من بطولة كأس مازدا التي أهضمها الاتحاد الحالي حقها وفشل في المحافظة عليها كما غيرها من العديد من المكاسب التي كانت حاضرة في الاتحاد السابق.

Share.

اترك رد