نجم منتخب الهوكي وأهلي سداب رشد الفزاري: فخور بما قدمته في إنجلترا حتى هـــــذه اللحظة..!

0

ربما نتذكر جميعنا رشد بن سالم الفزاري.. واسم فرض اسمه في لعبة الهوكي على المستويين المحلي والقاري.. فاللاعب الذي لم يتجاوز 18 سنة.. هو أفضل لاعب وهداف دوري عام السلطنة للهوكي ودوري الشباب الموسم الماضي.. ويشكل دعامة أساسية للمنتخب الوطني وناديه أهلي سداب.. رشد برز في الهوكي رغم أن والده لاعب كرة قدم.. وكان الخيار الأول للباكستاني طاهر زمان مدرب منتخبنا الوطني للهوكي.. وشارك مع المنتخب في التصفيات التأهيلية لدورة الألعاب الآسيوية.. وفي دورة الألعاب الآسيوية وقبلها في الدورة الودية الثلاثية.. قبل أن يكون أحد الأسماء المهمة في كأس أبطال النخبة الآسيوية للهوكي والتي اختتمت في نهاية أكتوبر الماضي.
بعد تجربة استمرت لمدة شهر مع نادي ديسايد رامبلرس الإنجليزي.. عاد رشد ليلعب مع أهلي سداب في بطولة كأس جلالة السلطان المعظم للهوكي.. فكانت فرصة للحديث مع اللاعب عن تجربته الاحترافية.. فخرجنا بالحوار التالي نصه:

-عدت مبكرا.. هل انتهت
فترة التجربة الاحترافية؟
لا.. لم تنتهي.. قبل العودة إلى السلطنة للعب مع النادي في مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم للهوكي تحدثت مع المدربين هناك ومنحوني إجازة للعودة لمسقط.. على أن أعود بعد انتهاء الكأس الغالية.. الحمد لله أثبت وجودي وفخور بما قدمته هناك حتى هذه اللحظة.
-يعني «نقول مبروك»..؟
(يضحك).. الله يبارك فيك.. بأمانة كانت فرصة لإثبات الوجود والحمد لله قدمت ما بوسعي .. واستفدت من النصائح التي تم تقديمها لي من نادي أهلي سداب. هنا أوجه شكري لمجلس إدارة النادي وعلى رأسهم الدكتور مروان آل جمعة.. أيضا ياسر اللواتي مشرف اللعبة بالنادي الذي أتى إلى إنجلترا خصيصا لمتابعتي والوقوف على احتياجاتي.. أسرة النادي لها فضل كبير في هذه البداية التي حققتها.. وأقول بداية لأنني في أول المشوار.
أيضا لا أنسى القبطان طالب الوهيبي رئيس الاتحاد العماني للهوكي ومدرب المنتخب الكابتن طاهر زمان على دعمهم وتشجيعهم.
-لنعد من البداية.. كيف أتت حكاية احترافك..؟
القصة باختصار.. بأن النادي – أهلي سداب – تلقى اتصال من كشاف المواهب في نادي ديسايد رامبلرس الانجليزي بشأني وإمكانية التعاقد معه بعد المستويات التي قدمتها في مسابقة الهوكي في دورة الألعاب الآسيوية (جاكرتا 2018).. وهذا ما دعا النادي الإنجليزي إلى إرسال (المسؤول عن متابعة اللاعبين المحترفين في النادي الذي يلعب في دوري المقاطعات الشمالية الأنجليزي الممتاز للهوكي.. والذي قدم إلى مسقط لمتابعتي عن كثب في كأس النخبة الآسيوية.. والتقرير أعطى للنادي الضوء الأخضر للتعاقد وخوض تجربة الاحتراف.
-كيف هي التجربة باختصار..؟
كل شيء مختلف.. بيئة وثقافة وتنظيم وأسلوب عمل.. هناك في ديسايد رامبلرس أنا أصغر لاعب.. ولكن يشعروني بأنني أهم لاعب.. طريقة التعامل شيء مهم في استمراريتي مع الفريق.
-بيئة مختلفة ونظام مغاير..
ما الذي ينقصنا لكي تصل إلى هذه المرحلة..؟
سألتني هذا السؤال قبل السفر.. ولا تزال الإجابة نفسها.. ربما أكون محظوظا أنه في هذا العام لعبنا عدد كبير من المباريات التنافسية القوية خصوصا مع المنتخب الوطني.. هذه نقطة مهمة.. نحن بحاجة إلى زيادة مباريات المسابقات المحلية.. حاليا توجد فقط مسابقة كأس جلالة السلطان المعظم للهوكي والدوري العام.. الزيادة من مصلحة اللعبة.. وأضيف أيضا أن العقلية تختلف.. هناك تلعب وتجد المباريات فيها جمهور يشجع ويرتحل معك للمؤازرة.
-وهذا سؤالي التالي.. كيف وجدت الجمهور؟
ملعب النادي ليس به مدرجات.. ورغم ذلك تجد الجمهور في في الملعب يشجع ويبعث في نفسك الحماس.. لكل رياضة محبيها ومشجعيها.. ومن الجميل أن تكون سببا في سعادة الجماهير التي أتت خصيصا لمتابعتك وتشجيعك.
-كم مباراة لعبت مع الفريق.. وما هو ترتيبكم؟
لعبت أربع مباريات مع الفريق وسجلت هدفين وصنعت أهداف كثيرة.. قبل وصولي كان الفريق في المركز السادس لدوري المقاطعات الشمالية الأنجليزي الممتاز للهوكي.. الآن نحن في المركز الثالث.. وهذا حافز إضافي للمتابعة.
-كم مباراة ستفوتك..؟
ربما مبارتين .. الدوري سيتوقف في فترة أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية.. وختام الدوري سيكون في إبريل 2019.
-جميل جدا.. هل بدأت الذهاب
إلى دروس اللغة هناك؟
لا.. سأبدأ عند عودتي… فترة شهر لم تكن كافية خصوصا وأن بها فترة عودة للسلطنة.
-كيف تتفاهم مع الجهاز الفني وزملائك..؟
لا أحتاج إلى اللغة في الملعب.. الرياضة لغة عالمية ويستوعبها أي رياضي.. ولكن أنا عازم على التعلم حين عودتي إلى بريطانيا.
من ضمن العقد أن ألتحق بمعهد لتعلم اللغة الانجليزية.. وهي فرصة أن تتعلم اللغة من بلدها الأم.
-حدثنا عن تجربة العيش هناك أكثر..؟
أسكن في منطقة قريبة من النادي .. ويوميا أذهب للتدريب مع المدرب بسيارته الخاصة.. أيضا نتدرب فترة واحدة وهي الفترة المسائية.. ربما هذا يعطيني مجال أكثر للدراسة في الفترة الصباحية. بأمانة البيئة المحيطة بيئة مشجعة للعب والتألق.
فقط درجة الحرارة المنخفضة نوعا ما.. علي التأقلم معها (يضحك)
-قلت أنك أصغر لاعب في الفريق..
ألا يشكل هذا عليك ضغطا؟
بالعكس.. معدل الأعمار بحدود 25 سنة.. يوجد لاعب أو إثنان فوق الثلاثين.. وهذا يعني أن فارق السن ليس كبيرا.. وأنا هناك لأتعلم.. وهذه الفكرة ساعدتني كثيرا بالإندماج مع الفريق من اليوم الأول.
مثل ما أخبرتك سابقا.. الرياضة لغة عالمية تساعد على الاندماج مع الفريق الذي تلعب معه.
-وهل ستستمر في تألقك..؟
في مثل سني يكون اللاعب متعطش للفوز والألقاب.. سبق وأن حققت جائزة أفضل لاعب في دوري عام السلطنة للهوكي وجائزة الهداف وأنا اللاعب الناشئ الأول في تاريخ السلطنة الذي يجمع بين الهداف وأفضل لاعب على مستوى بطولة الدوري العام.. وفي سن مبكر لعبت في الفريق الأول.. كل هذه عوامل لبناء شخصيتي كلاعب .. وبالتأكيد هذا ينعكس على تجربتي في انجلترا.. لا أزال أقول أنها تجربة وبداية للتعلم والاستفادة.
-ما الذي تعلمته هناك..؟
الانضباط واللعب بمستوى عالي في المباريات.. استفدت كثيرا.. وهنا أجد من الضرورة أن أشير إلى أن اللعب مع المنتخب في مباريات قوية ودولية ساعدني على التأقلم مع طريقة اللعب في الدوري الانجليزي للهوكي.
-وما هي رسالتك للاعبين
الذي في مثل سنك..؟
الاجتهاد في التدريبات.. أيضا الصبر والتحلي بالطموح.. ربما لا أكون الأفضل في اللعبة على المستوى المحلي.. ولكن أن شخصيا لا أعرف اليأس.. وإن تعثرت أحاول النهوض بسرعة والمواصلة.
-أخيرا ماذا تقول..؟
شكرا لكم على هذه الاستضافة.. وأيضا أشكر جميع من وقف معي.. سواء في العائلة أو هنا في النادي والمنتخب الوطني والنادي الانجليزي. أيضا لا أنسى وسائل الإعلام التي تابعتني حتى في الخارج.. لهم كل الشكر والتحية.

Share.

اترك رد