غزارة تهديفية في افتتاح المرحلة النهائية لدوري الأولى..!

0

جولة تهديفية.. هو الوصف الأفضل للجولة الأولى من الدور النهائي من دوري الأولى والتي أقيمت مبارياتها الاثنين الماضي.. حين تقابل الوسطى وبهلاء على ملعب سمائل.. وفنجاء والبشائر على ملعب فنجاء .. والسيب على ملعبه استضاف السلام.
10 أهداف في ثلاث مباريات وبمعدل أكثر من 3 أهداف في المباراة الواحدة.. وتصدر بهلاء جدول ترتيب المرحلة النهائية من دوري الدرجة الأولى بعد أن افتتح الجولة الأولى بفوز عريض على مضيفه الوسطى بثلاثية نظيفة.. بينما تغلب فنجاء على ضيفه البشائر بنتيجة 4-2.. وفاز السيب على ضيفه السلام بهدف نظيف.
وتصدر بهلاء وفنجاء والسيب الجدول بعد الجولة الأولى برصيد 3 نقاط.. بفارق الأهداف على التوالي.. بينما واصل السلام سلسلة الهزائم المستمرة منذ بداية الدور الثاني للمرحلة الأولى.
وكان الدور الأول قد انتهى بتصدر الوسطى للمجموعة الأولى برصيد 21 نقطة وفنجاء 20 والسلام 19 ونزوى 18 وقريات 16 وسمائل 13 وجعلان 6 نقاط وفي المجموعة الثانية السيب متصدرا بإحرازه 20 نقطة وبهلاء 18 والبشائر 17 وبدية 15 وصلالة 9 والمضيبي نقطة واحدة

استمرارية لبهلاء
أكبر المتشائمين لم يتوقعوا أن يسقط الوسطى أمام بهلاء بهذه النتيجة الكبيرة.. فالفريق استطاع أن يصعد من الدور الأول بجدارة.. ولكن في نفس الوقت يجب أن لا ننسى أن بهلاء هو الفريق الوحيد في دوري الدرجة الأولى الذي لم يذق طعم الهزيمة للآن. متصدر المجموعة الأولى لم يستطع فك طلاسم وصيف المجموعة الثانية.. فتلقى ثلاثة بإمضاء عبدالله السالمي ووائل الشهيبي وحسني الهنائي.
المباراة في المجمل شهدت سيطرة من الضيوف عكست التحضير الجيد لبهلاء لهذه المرحلة.. وإصرارهم على تحقيق حلم العودة إلى دوري الأضواء بعد حوالي عقد من الزمان ابتعد أصفر الداخلية عن اللعب مع الكبار.
بهلاء يسير في الطريق الصحيح.. ويعرف ماذا يريد من هذه المباراة والمباريات القادمة.. بينما لا يزال الوسطى يكتب سطرا ويترك آخر تماما كما كان يفعل في الدور الأول.
فنجاء يفوز
على ملعبه وأمام جمهوره.. فنجاء يتلقى هدفا مباغتا من لاعب البشائر حميد المحروقي.. هدف كاد أن يتسبب بأزمة في صفوف الأصفر المنتشي بالصعود للمربع الذهبي للكأس الغالية.. ليتعادل المحترف دوجلاس للأصفر.. ثم يتقدم زميله سيسيه بهدف ثان.. وينتهي الشوط الأول بتقدم فنجاء بهدفين لهدف.
وفي الشوط الثاني.. ديوب يعيد المباراة للتعادل.. بهدف ينم عن براعة. والجميع يتحدث عن أن فنجاء في طريقه لخسارة نقطتين في المواجهة الأولى.. ولكن الشاب المتألق (النورس الفارسي) يعيد فنجاء للمقدمة.. قبل أن يواصل سيسيه عادته بالتسجيل بهدف رابع.. ينهي به المباراة ويعلن عن أول ثلاث نقاط لفنجاء في الدور النهائي.
البشائر لم يكن منافسا سهلا.. بل حاول مجاراة فنجاء في معظم فترات المباراة.. والتي شهدت ضياع العديد من الفرص من قبل الفريقين..!
فوز متأخر
على ملعبه وأمام جمهوره والذي انقسم يوم الاثنين بين ملعب الترتان بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر لمتابعة نهائي كأس جلالة السلطان المعظم للهوكي بين السيب واهلي سداب.. وملعب النادي لمتابعة أولى مباريات الفريق في المرحلة النهائية من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم.. كاد السيب أن يخسر المباراة بسبب التسرع الذي كان السمة الغالبة على لاعبيه في مباراتهم مع السلام. متصدر المجموعة الثانية واجه صعوبة في تخطي ثالث المجموعة الأولى.. واحتاج إلى انقاذ من مهاجمه المحترف سوري إبراهيم الذي أحرز هدف المباراة الوحيد في الثلث ساعة الأخير من المباراة.
وإذا كان السيب متسرعا.. فإن السلام لا يزال لغزا بلا حل.. الفريق يخسر المباراة الثالثة على التوالي.. والرابعة في آخر 5 مباريات له في دوري الدرجة الأولى هذا الموسم.. وهو رقم كبير على فريق تصدر مجموعته لمدة 7 جولات متواصلة..!
جولة قادمة
في الجولة القادمة تقام 3 مباريات.. حيث يتقابل السلام على ملعبه مع الوسطى.. ويلتقي بهلاء بملعبه مع فنجاء وهي مباراة تحدد بشكل كبير المتصدر وشكل المنافسة.. بينما يلتقي البشائر والسيب على ملعب الأول.. ويصعد الثلاثة الأوائل بعد نهاية المرحلة إلى دوري عمانتل الموسم المقبل.. بينما هبط جعلان إلى دوري الدرجة الثانية الموسم القادم بعد أن تعادل في إياب ملحق الهبوط مع المضيبي بهدفين لمثلهما.. وكان المضيبي قد فاز ذهابا بهدفين نظيفين
المضيبي يبقي على مقعده
أبقى المضيبي على مقعده في دوري الدرجة الأولى على حساب جعلان بعد أن انتهت مباراة الإياب من الملحق غلى التعادل الايجابي بهدفين لكل فريق والتي اقيمت على ملعب المضيبي بعد أن كان المضيبي قد فاز ذهابا بهدفين، واذا كان المضيبي قد بقي في دوري الأولى، إلا أن هبوط جعلان للدرجة الثانية جاء بعد موسم واحد واحد من هبوطه من دوري عمانتل ، بالتزامن مع المضيبي علما بأن النادي كان بصدد توقيف نشاطه الكروي ولكن إدارة النادي ارتأت المشاركة هذا الموسم ولم يستطع الفريق المحافظة على موقعه في دوري الأولى.
وجاءت المباراة متكافئة مع وجود الكثير من الإصرار لدى لاعبي جعلان من أجل العودة بالأمال إلى نقطة البداية وهاجموا محاولين التسجيل وكان لهم ما ارادوا عندما سجل لهم جميل ربيع الهدف الاول من خلال ركلة جزاء أحسن تنفيذها قبل أن يرد عليه لاعب المضيبي طلال خميس بهدف التعادل فزاد هذا الهدف من صعوبة المهمة عند لاعبي نادي جعلان الذين لم يستسلموا بل تابعوا محاولاتهم الهجومية ولكن لاعبي المضيبي عقدوا المهمة بتسجيلهم هدفا ثانيا عن طريق عمر جمعة الحبسي ، ولكن المحترف بيمان لاعب جعلان أدرك التعادل لفريقه ولكنه لم يستطع أن يمنع عنه الهبوط للدرجة الثانية بعد موسمين فقط من صعوده منها.
بقاء المضيبي، وهبوط جعلان ليس مجرد نتيجة للفريقين، ولكن ورائهما الكثير من القصص والأمور الفنية التي تلعب دورا أساسيا في مصير أندية كانت عنوانا للتألق، وهو ما ينطبق على الناديين معا واللذين عانيا كثيرا في الفترة الأخيرة خاصة بعد هبوطهما من دوري عمانتل الذي يبدو أنه كان نهاية الطموحات للفريقين بعد هجرة غالبية لاعبي الفريقين.

Share.

اترك رد