الدوري يتوقف 3 أسابيع !! وحكاية سيارة الاسعاف التي تغيب وقت الحاجة عن ملاعب الأولى!!

0

تابع السيب انتصاراته في المرحلة النهائية من دوري الدرجة الأولى من خلال الفوز خارج ارضه على البشائر بهدف وحيد في مباراة مثيرة وصعبة ليرفع السيب رصيده إلى 6 نقاط متصدرا ترتيب المرحلة النهائية، فيما رفض بهلا أن يتعرض للخسارة وخرج بتعادل ثمين مع فنجاء بهدف لهدف على ملعبه في بهلا، وسيطر التعادل السلبي على لقاء السلام والوسطى الذي حفل بحادثة كادت أن تكون مأساوية وعرضت حياة لاعب للخطر بعد تعرضه لإصابة خطيرة.
دوري الدرجة الأولى رغم المنافسة القوية في منافساته، إلا أنه بقي مجرد أجندة يتم تنفيذها بأبسط الطرق وأقلها اهتماما، وليس غريبا أن تنطلق المباريات بغياب رجال الأمن وسيارة الاسعاف، وهذا يعطي صورة باهتة لهذا الدوري الذي قدمت فرقه نفسها بطريقة قوية في مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة، وأبعدت فرقها العديد من الفرق القوية والمتصدرة في دوري عمانتل ، حتى أن فريق فنجاء الذي ينافس في العودة لدوري عمانتل حاليا، وصل إلى المربع الذهبي للمسابقة الأقدم والأعرق بجدارة… وطبعا هذا الموسم ليس الموسم الذي لا يلقى اهتماما بل هو ما درج عليه الاتحاد الحالي الذي يكتفي بتنفيذ مسابقاته ولو كان ذلك من باب أداء الواجب وهو ما نراه حاليا للاسف.
وجود سيارة الاسعاف ليس من باب وجودها فقط بل من كونها حاجة ضرورية والدليل ما حدث في مباراة السلام والوسطى، والاستغراب يكبر عندما نعلم أن بعض الحكام ومراقب المباريات يأمر بإقامة المباراة، وبعضهم يرفض وكأن كل شخص يعمل وفق مزاجه وأهوائه وهذا غيض من فيض، وهذه الحوادث تتكرر في كل موسم ولم يتم الاتعاظ منها أو حتى أخذها بعين الاعتبار خشية وقوع حوادث مأساوية… ويبقى غياب هذه السيارة من جهة ، وموافقة إنطلاق المباريات من جهة ثانية، وعدم إقامتها من جهة ثالثة حكاية مستمرة.
رغم أن الجولة لم تشهد إلا تسجيل 3 أهداف، إلا أنها كانت هجومية ومفتوحة في مبارياتها الثلاث، وكان شعار الفوز مرفوعا من قبل الفرق كلها دون استثناء وهذا ما أعطاها نكهة متميزة من كافة النواحي، وكان المتوقع أن يرتفع المستوى الفني بشكل أكبر إلا أن فترة التوقف الحالية ربما اثرت على مسيرة هذه الفرق التي تعمل مع أجهزتها الفنية للوصول لدوري عمانتل، وبعضها يحلم بالوصول لها للمرة الأولى كما هي حالة فريقي البشائر والوسطى، فيما تبدأ بقية الفرق مرحلة العمل من جديد للعودة لدوري عمانتل بعد أن كانت سابقا في صفوفه.
المباريات شهدت حضورا جماهيريا جيدا من قبل الجماهير التي تابعت المباريات وهدفها فوز فريقها والاقتراب بقوة نحو دوري عمانتل ، ومنحت الخبرة السيب قيمة مضافة لتحقيق الفوز على البشائر المتطور، فيما سيطر التعادل الايجابي على مباراة بهلا وفنجاء المفتوحة والتي كانت مثيرة وشهد شوطها الثاني هدفي المباراة. فيما لم يستطع أي من السلام والوسطى من تسجيل أي هدف رغم المساعي والمحاولات الجادة من الطرفين.

مباراة مفتوحة

مباراة بهلا وفنجاء كانت مفتوحة وهجومية من الطرفين اللذين دخلا أرض الملعب بهدف الفوز والحصول على النقاط الكاملة وهذا ما جعل الفريقان يتقدمان للأمام، ويتبادلا الهجمات التي لم تستطع أن تهز الشباك رغم المحاولات الجادة من الطرفين. في الشوط الثاني تحسن الأداء من الطرفين وتقدم فنجاء عن طريق لاعبه محمود الحسني الذي استفاد من كرة ثابتة ومرتدة من الحارس فوضعها بالمرمى، ولكن رد بهلا الصعب والعنيد لم يتأخر كثيرا ومن كرة ثابتة وطويلة استطاع محترف بهلا السوري محمد ياسر شوشرة من تسجيل التعادل بكرة رأسية واضعا حدا للمباراة التي بقيت نتيجتها التعادل الايجابي حتى النهاية ولينال كل فريق نقطة واحدة.
المباراة كانت مفتوحة ولاعبو الفريقين لعبوا كرة قدم، والمباراة كانت نظيفة وخالية من أية اشكالية، وحفلت بإنذارين فقط، وساعد اللاعبون حكام المباراة للوصول بها للنهاية السليمة.

خبرة السيب

رغم الأفضلية للبشائر في الشوط الأول وإهدار لاعبيه العديد من الفرص المباشرة والسهلة، إلا أن الفوز بنهاية المباراة كانت للسيب الذي استفاد بالنهاية من فرصة ومن كرة ثابتة وسجل هدف المباراة الوحيد في الشوط الثاني وحافظ عليه حتى النهاية.
الفريقان قدما مباراة جيدة، والبشائر عابه عدم الاستفادة من الفرص المتاحة، رغم سهولة بعضها في حين تعامل السيب من خلال قوته وامكانيات لاعبيه وخبرتهم مع المجريات بالطريقة الصحيحة. ومن لا يسجل في مرمى منافسه سيتم التسجيل في مرماه وهذه قوانين وقواعد كرة القدم وهي ما طبقها السيب في المباراة مع البشائر. كما عانى البشائر من طرد لاعبه البرازيلي باولو ليخسر الفريق عنصرا مهما في وقت كان يعمل الفريق لتحقيق التعادل. السيب تقدم بهذا الفوز للمركز الأول متصدرا الترتيب برصيد 6 أهداف. وسجل هدف المباراة الوحيد ابراهيم الصوافي.
مدرب البشائر عساف خليفة قال: كانت المباراة جيدة من الطرفين وأهدرنا العديد من الفرص في الشوط الأول، وكنا الأفضل في الشوط الثاني، ولم نستفيد من الفرص المتاحة، فريقي لعب جيدا امام فريق قوي وله خبرته في الملاعب. والفارق بيننا أنهم سجلوا من فرصة وفشلنا في التسجيل من خلال العديد من الفرص. عانينا من طرد باولو، وعدم جاهزية المحترف اليمني البدنية… فريقي جيد وطموحاته وأماله حاضرة بقوة اسوة ببقية الفرق.

تعادل خاسر

في مباراة متوسطة خسر فريقا السلام والوسطى معا بالتعادل السلبي بعد أن قدما مباراة متوسطة المستوى كما قال مدرب السلام حمدان السعدي الذي أشار إلى أن فريقه بدأ جيدا قبل أن يتكافأ الأداء بين الطرفين، وأهدر فريقي العديد من الفرص. في الشوط الثاني كنا الأفضل في البداية قبل أن يعود الوسطى للمباراة ويسيطر على الأجواء في ربع ساعة الأخيرة ولكن التعادل السلبي بقي عنوانا نهائيا للمباراة.
بعيدا عن المباراة تعرض محترف نادي الوسطى لإصابة في الصدر الأمر الذي أشعره بضيق تنفس وهذا ما أدى لنقله للمستشفى لتلقي العلاج ، وتم نقله بسيارة خاصة بسبب غياب سيارة الاسعاف عن الملعب، وطبعا هذه ليس الحالة الأول ولا الأخيرة للاسف.
وعن أسباب تراجع أداء فريقه قال حمدان السعدي مدرب السلام: عانينا كثيرا خلال الفترة الماضية بسبب اضراب اللاعبين وعدم حضورهم التدريبات لعدم حصولهم على المستحقات، وهذا ما جعل الاستعداد دون المستوى المطلوب بسبب ذلك وهذا ما حدث قبل مباراة الفريق الأولى، وقبل مباراة الوسطى…وتابع السعدي: نعمل مع إدارة النادي على تجاوز هذه الظروف ونأمل بتحسن أداء الفريق وهذا سيكون في حال حضر اللاعبون التدريبات وتم حل مشاكلهم المادية.

جولة جديدة

يتوقف الدوري من جديد ويعود للمنافسة بعد 3 اسابيع لفترة من التوقف تصل إلى 3 اسابيع ربما ستزيد من معاناة الفرق بشكل عام بسبب فترة التوقف الطويلة، حيث تقام المرحلة الثالثة من الدور الأول للمرحلة النهائية بتاريخ 20 يناير الجاري فيلتقي السلام على ملعبه مع البشائر، وويستقبل السيب المتصدر على ملعبه فريق بهلا الصعب والقوي، ومن ثم يلتقي فنجاء مع الوسطى على ملعبه . وتلعب الفرق المتأهلة لهذه المرحلة فيما بينها بطريقة الدوري من دورين – ذهاب وإياب – على أن تتأهل الفرق الثلاث الأولى بالترتيب بنهاية المباريات لدوري عمانتل. وكان فريق جعلان قد ودع منافسات هذا الدوري بعد خسارة بهدفين، وتعادل بهدفين لهدفين مع المضيبي.

Share.

اترك رد