في الوسط: جبنا العيد..!

0

أيام قليلة وتبدأ مرحلة جديدة للأحمر.. الفريق الذي صدم الكثير من متابعيه بعد أداء هزيل أمام المنتخب الاسترالي.. في مباراة كان «التوهان الذهني» للاعبينا الحاضر الأبرز.. وهنا لا ألوم أحد سوى الجهاز الفني للمنتخب الوطني وعلى رأسه الهولندي «بيم فيربيك».. لأنه المسؤول الأول والأخير عن الأداء والنتيجة والتحضيرات والاستعدادات قبيل انطلاق كأس آسيا (الامارات 2019)..!
حسنا.. فيربيك أيضا يتحمل مسؤولية قراره باستبعاد الكابتن علي الحبسي.. وهذا حق مشروع للمدرب وهو على رأس عمله.. ولا أفهم لماذا هذه «الربشة» على «السالفة».. وكأن «أبو ريناد» أول لاعب يتم استبعاده من فريق ما بسبب الإصابة..! أجد التعاطي مع هذه المسألة من المفترض أن يتجاوز هذه المرحلة بسنوات ضوئية.. المدرب قرر بناء على تقرير من الجهاز الطبي المساعد له.. وفي عالم (الاحتراف) ما قام به الهولندي (عين العقل).. ولنترك عنّا (نظرية المؤامرة).. على الأقل حتى نهاية البطولة..!
ما أراه حاليا هو محاولة من البعض لركوب الموجة.. ولو على حساب استقرار الفريق وإبعاد الضغوطات عنه.. وكأن هذا البعض ينتظر (جنازة يشبع فيها لطم).. لتحقيق مكاسب آنية.. ربما لحسابات انتخابية.. أو لانتماءات محددة.. وقديما قالوا.. «حشر مع الناس عيد»..! وترانا «جبنا العيد»..!
وعلى ذكر العيد.. عيد الفارسي تم استبعاده لكونه راجع من إصابة .. والفريق فقد قوته الدفاعية المتمثلة في الأنيق (فهمي دوربين) والذي شكلت إصابة ضربة موجعة.. لا تقل مرارة عن فقدان علي الحبسي.. وفقد الفريق نادر عوض أيضا للإصابة.. ولم نجد من يتكلم أو يبرر أو حتى يهاجم المدرب..!
علي الحبسي أخ وصديق.. ومعرفتي به تؤكد لي أنه لم يقل لأحد أن استبعاده من المنتخب كان (بفعل فاعل).. وشخصيته كلاعب محترف تؤكد أنه تقبل قرار المدرب.. ويعرف ماذا يعني أن يقرر المدرب إبعاد لاعب مهم بسبب الإصابة.. ومدرك بأن للمدرب خطوط واضحة المعالم وأدوار وطرق عمل يسير عليها.
المشكلة لدينا نحن.. العاطفة تغلبنا.. (كلمة تودينا.. وكلمتين تجيبنا).. ربما لأننا تعودنا أن يكون المدرب (تكملة عدد) لرفع الحرج والعتب.. أذا خسرنا أقلناه.. وإذا فزنا تجاهلناه.. وإذا أخفق.. بسهولة (سلخناه)..!

مطاف متجدد
بحثت في صورة شخصية تناسب الشكل الجديد لكوووورة وبس في العام الجديد.. وتبعث الأمل والتفاؤل..! لم أجد سوى صورة التقطها المصور «مظفر العبري» في حفل جوائز الاتحاد الآسيوي في مسقط.. فشكرا له أولا.. وشكرا للقراء الأعزاء على تفاعلهم الدائم مع ما يكت في هذه الزاوية المتواضعة.. وكل عام والجميع بخير..!

فهد التميمي

Share.

اترك رد