قناتنا الرياضية دون حقوق..!… لقاءات منتصف اللــــــــيل ويطـلـبون تصريحات من فيـــــــــربيك أمام «الجامع»

0

في يوم مباراة منتخبنا الوطني في دور الـ16 من بطولة كأس آسيا (الإمارات 2019).. تواصل معي الأخوة في قناة (دبي الرياضية) لعمل لقاء على الهواء مباشرة لدقائق قصيرة للحديث عن استعدادات الأحمر..!
الأمر عادي بالنسبة لي.. وكوني متواجد بشكل شبه دائم بالقرب من بعثة المنتخب.. دعوتهم للحضور لفندق الإقامة.. وعند حضورهم, أجري اللقاء خارج الفندق رغم أني أحمل التصريح الإعلامي.. ولكن القناة لا تحمل هذا التصريح.. لتدور في ذهني تساؤلات عن حقوق النقل التلفزيوني والحصري.. ومشاكل قناة عمان الرياضية مع الجمارك الإماراتية..!
مسألة حقوق النقل التلفزيوني أصبحت الشغل الشاغل للجميع في أبوظبي.. خصوصا مع عدم قدرة القنوات المحلية على بث حتى ملخصات المباريات.. والاكتفاء بعمل لقاءات وتغطيات من خارج أرضية ملاعب وفنادق البطولة..!
القصة أكثر مأساوية فيما يخص القناة الرياضية التي جاءت إلى هنا بفريقي عمل.. ولكن بدون تصاريح إعلامية.. الأمر الذي أدخل الهيئة العامة للإذاعة والتلفزيون في إشكالية دخول معدات الفريقين من كاميرات وميكروفونات .. واستدعى ذلك تدخل السفارة العمانية في أبوظبي لإنقاذ الموقف..!
ليست المرة الأولى التي يحدث فيها هذا الموقف لقناة عمان الرياضية.. ولكن كون الحدث على بعد كيلومترات من أرض السلطنة.. بدأ الجميع يلاحظ غياب القناة الرياضية عن المشهد.. فما الذي يحدث في أبوظبي..؟!

إهمال

أول المشاكل كان في تأخر إصدار التصاريح وأخذ الموافقات.. وهذا الأمر متكرر.. بدون أن يتعلم الأخوة في التلفزيون أن زمان «مشي حالك» ذهب بلا رجعة.. وأن الاحترافية في العمل وجب أن تكون المشهد الأبرز..!
الإهمال تسبب بإحراجات لبعثة المنتخب.. حيث لم يكن من الممكن أن تقوم القناة الرياضية بتغطية المؤتمرات الصحفية والتدريبات الخاصة بالمنتخب.. بل أن المشكلة امتدت إلى غضب البعثة من تقرير بثته قناة عمان الرياضية يتم فيه اتهام الجهاز الاداري للمنتخب بعدم التعاون..!
صاحب الاتهام هو مدير دائرة الاعلام في الاتحاد سابقا.. ومعلوماتنا تشير إلى أنه لم يستخرج تصريحه الإعلامي للبطولة.. ورغم تعاون الاتحاد معه.. إلا أنه حاول في أكثر من مرة عمل لقاءات مع المدرب واللاعبين خارج الملاعب والفنادق وفي أوقات متأخرة.. بدون أن يدرك أن هذا الامر مخالف للقوانين..!
الفوضى «المتعودة» من القناة الرياضية.. دفعت فريقي التغطية في الإمارات إلى المحاولة بيأس إلى عمل لقاء مع المدرب قرب أحد مساجد مدينة الشارقة..!
خطوة أثارت استهجان «بيم فيربيك» والذي استغرب طلب عمل لقاء معه خارج نطاق مقار الفعاليات في أهم البطولات الآسيوية..!

لسنا وحيدين..!

ليست فقط القناة الرياضية من أتت من مسقط بلا تصاريح إعلامية.. بل جهات إعلامية أخرى يضطر موفدوها إلى قلب التصاريح «المؤقتة» ليتمكنوا من عبور البوابات الأمنية المتعددة..! نقاط متعددة يمر بها الصحفي الذاهب للتغطية الميدانية.. لا يستوعبها من تعوّد على التغطية من خلف شاشات التلفزيون في الفنادق أو المقاهي..!
ولشرح الصورة .. لكل مباراة الصحفي يحتاج إضافة تصريحه الإعلامي.. تذكرة دخول لمقاعد الإعلاميين.. بالإضيافة الى تصريح دخول (المنطقة المختلطة) والمؤتمر الصحفي عقب المباراة.. وتصريح مواقف الاعلاميين.. وكلها تصاريح ليوم واحد فقط..!
على الصحفي أيضا أن يحجز يوميا بطاقاته المتجددة في المباريات التي يختارها بصفة يومية من موقع الاتحاد الآسيوي لكرة القدم.. عملية سهلة نظريا.. لكنها مجهدة في الواقع..!

Share.

اترك رد