الزبير يتطلع لبطولة العالم للراليات الصحراوية والباها

0

«طموحاتنا بطولة العالم ..  وأنا شغوف بهذه الرياضة، وأنا أعشق التحدي « هذه الكلمات كانت العنوان الرئيسي للمؤتمر الصحفي للمتسابق عبدالله الزبير الذي أعلن من خلاله برنامج مشاركاته في العام الحالي ضمن سباقات بطولة العالم للراليات الصحراوية وبطولة الباها العالمية ، مشيرا إلى أن برنامج هذا العام يتضمن المشاركة في بطولة الباها العالمية و كذلك المشاركة في سباقات معينة من بطولة العالم للراليات الصحراوية، بعد أن حقق نتائج مميزة في الموسم المنصرم ضمن سباقات الباها العالمية.

وأكد الزبير بأن برنامجه لهذا العام طموح ويتضمن المشاركة في عدة سباقات حسب الامكانيات المتاحة ، ولم يكن بالامكان المشاركة في كل السباقات نظراً لعدم توفر الرعاية والتمويل المناسب وهو الامر الذي حدا به إلى إختيار صفوة السباقات للمشاركة فيها… ومن خلال البرنامج المعد من قبل الفريق فإن المشاركة سوف تنقسم إلى قسمين الاول: في بطولة الكروس كنتري ( الراليات الصحراوية)، والثاني في سباقات الباها العالمية وستبدا أولى مشاركات الفريق في سباق باها روسيا خلال الفترة من 14 إلى 17 فبراير القادم وسيكون الزبير ضمن فريق ساوث ريسنج المصنع لسيارات كان ام وهو  الفريق الرسمي للمصنع.

وينفرد الزبير بكونه أول فريق عماني يشارك في هذه السباقات، من خلال وجود ملاحه فيصل الرئيسي، بعد أن كان قد سجل نتائج قوية ومميزة في السباقات التي شارك فيها في الموسم الماضي وترك بصمة واضحة للجميع في موسمه الرسمي الاول في جزء من سباقات هذه البطولات ، ففي أولى مشاركات العام المنصرم تمكن المتسابق عبدالله الزبير ومعه الملاح فيصل الرئيسي من تحقيق فوزه الاول على مستوى البطولات الرسمية عندما حل في المركز الثالث في رالي أبوظبي الصحراوي ضمن فئة المتسابقين الخليجيين على متن سيارة تويوتا هايلكس وهي نتيجة رفعت من أسهم هذا البطل الذي لم يكن معروفاً لدى الشارع الرياضي الخليجي من قبل وكانت بدايته الفعلية والحقيقية من سلسلة النتائج الإيجابية التي تحققت في السباقات اللاحقة..

وفي لغة الأرقام فإن مشاركة المتسابق الشاب عبد الله الزبير هذا العام ستكون من خلال بطولات في 3 قارات «آسيا، اوروبا، أفريقيا»، و12 بلدا هي» روسيا والامارات العربية المتحدة  وايطاليا واسبانيا والمجر وبولندا والأردن  والبرتغال وقطر وتركمانستان وكازاخستان والمغرب». وتتضمن البطولات التنقل بواسطة 13 مطارا، من خلال أكثر من  26 رحلة جوية، اضافة إلى منافسات تتجاوز المائة ساعة خلال السباقات. وتستغرق المشاركات في هذه البطولات 60 يوما، وتستهلك السيارة أكثر من 8000 ليتر من الوقود، ويقطع الفريق العماني الشاب المكون من عبدالله الزبير ، وفيصل الرئيسي أكثر من 14 ألف كيلومتر وهي تعادل المسافة من مسقط إلى نيويروك، ويضم الفريق 4 ميكانيكيين، ويتم استهلاك أكثر من 100 اطار للسيارة التي ستدخل سباقات تتراوح فيها الحرارة بين -20 درجة مئوية إلى 40 درجة مئوية.

لهجة الواثق، والمتفائل، والعاشق للمغامرة والتحدي، كانت العنوان الرئيسي لكل ما تحدث به خلال المؤتمر الصحفي، ومن خلال اجاباته على كل الاسئلة المتنوعة المتعلقة بحجم المنافسة، وعدد المشاركين، وبعض الإجابات الفنية التي تدخل فيها مدير الفريق ايفن الذي أكد أنه وهو الخبير والعالم بالكثير من خفايا السباقات أنه لم يأت ليكون مع عبد الله وفيصل إلا لأنه يرى فيهما الكثير من التفاؤل والثقة بالقدرة على تحقيق البطولات والانجازات، اضافة لكونهما يملكان الطموحات والرغبة وروح التحدي، وإلا لم يكن ليعمل معهما.

اذا كان العام المنصرم هو عام البداية القوية للمتسابق عبد الله الزبير إلا أن العام الحالي هو عام تأكيد البداية والتقدم بقوة نحو منصات التتويج بالألقاب وهو ما أكده ويعمل عليه خلال بطولات العالم التي سيشارك فيها هذا العام.

Share.

اترك رد