آخر دقيقة: كلمة السماسرة هي الأقوى !!

0

في هذه الفترة حاليا .. هناك حمى منتشرة وهي حمى الكتابة عن المدرب المقبل للمنتخب الوطني العماني، والكثير سيكتب عن هذا الموضوع  ويناقشه من كافة النواحي، وستكون القائمة طويلة وواسعة .. مدربون من الشرق والغرب والجنوب وحتى الشمال، وكل يغني على ليلاه من جهة، وبناء على توقعاته وحتى أمنياته من جهة ثانية.

المهم هو أن يكون المدرب المقبل للمنتخب الوطني العماني قادر على متابعة عمل من سبقه أي عمل فيربيك، وعليه أن يبدأ من حيث بدأ، وهذا هو العمل الصحيح، وتبقى أفكار المدرب هي التي ستبصم طبعا في حال تم إعطاءه الحرية للعمل، وتم توفير مستلزمات العمل المطلوبة والضرورية… وغالبا من يأتي من المدربين، وحتى بعض المدربين الوطنيين، يملكون الشخصية القوية للعمل وفق أفكارهم ونظامهم.

المدرب المقبل يجب أن يجمع كل المواصفات التي نحلم أو نطمح بتوافرها وهذا حق طبيعي بسيط لكل المنتخبات ومشجعيهم .. مدرب يجب أن تكون لديه فكرة عن وضع الكرة العمانية، وظروفها وظروف لاعبيها، وحتى عقليات من يدير دفة اللعبة فيها، وأيضا يجب أن يكون ملما بالصعوبات، وأن يتم وضع حد للطموحات المطلوبة، والتدقيق في الكثير من تفاصيل العقد المادية، والفنية وغير ذلك . يجب أن نستفيد من كل التجارب السابقة، فليس من المعقول أن يتم التعاقد مع مدرب جديد وليس هناك هدف، أو طموح، أو حتى تطلع للوصول إلى مستوى معين، عندها لن نكون قد فعلنا شيئا بل سنكون قد تراجعنا، وكلنا أمل بغض النظر عن اسم المدرب الجديد، ألا يتم اعتبار التعاقد معه من انجازات اتحاد كرة القدم الحالي كون أي عمل وما أقلها من أعمال يقوم بها الاتحاد الحالي هو انجاز بالنسبة للكثيرين.

كل ما سبق يبقى في اطار الأمنيات والطموحات، وحتى ربما الأحلام، والواقع والحقيقة هو أن من سيتحكم بطريقة اختيار المدرب الجديد هم السماسرة الذين ينتشرون في كل المواقع ، ولهم ارتباطاتهم القوية بل أن بعضهم يمسك بمناصب مهمة في مراكز اتخاذ القرار، وبالتالي لن يكون هناك الجديد .. وستبقى الكلمة الأقوى للسماسرة ومن سيزكي الأسماء التي يقدموها ، وهي حالة درجنا عليها منذ فترة طويلة. 

معن نداف

Share.

اترك رد