يشارك في دورة ودية بماليزيا.. المنتخب يعيد الدوري إلى وضع الإيقاف..!

0

الدوري‭ ‬سيعود‭ ‬للتوقف‭..! ‬خبر‭ ‬استوقف‭ ‬أحد‭ ‬المتابعين‭  ‬لدينا‭ ‬في‭ ‬تويتر‭.. ‬واعتقد‭ ‬أننا‭ ‬نمزح‭.. ‬ولكنها‭ ‬الحقيقة‭.. ‬سوف‭ ‬يتوقف‭ ‬الدوري‭ ‬نظرا‭ ‬لمشاركة‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬الأول‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬ودية‭ ‬في‭ ‬ماليزيا‭ ‬مع‭ ‬منتخبات‭ ‬سنغافورة‭ ‬وأفغانستان‭ ‬والبلد‭ ‬المضيف‭.‬

وبعد‭ ‬أن‭ ‬أنهى‭ ‬مشواره‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬آسيا‭ (‬الإمارات‭ ‬2019‭) ‬بالخروج‭ ‬من‭ ‬دور‭ ‬الـ16‭ ‬بالخسارة‭ ‬من‭ ‬إيران‭ ‬بهدفين‭ ‬نظيفين‭.. ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬تم‭ ‬حسم‭ ‬ملف‭ ‬المدرب‭ ‬الذي‭ ‬خلف‭ ‬الهولندي‭ ‬بيم‭ ‬فيربيك‭.. ‬يعود‭ ‬الأحمر‭ ‬العماني‭ ‬إلى‭ ‬الواجهة‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬مشاركة‭ ‬ودية‭ ‬في‭ ‬الوقت‭ ‬المناسب‭.‬

وكان‭ ‬الاتحاد‭ ‬العماني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬قد‭ ‬أعلن‭ ‬الفترة‭ ‬الماضية‭ ‬عن‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭  ‬الهولندي‭ ‬‮«‬أروين‭ ‬كومان‮»‬‭ ‬لمدة‭ ‬موسمين‭.. ‬كما‭ ‬أعلن‭ ‬الاتحاد‭ ‬بأن‭ ‬الهولندي‭ ‬سيرافق‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬ماليزيا‭ ‬ولكن‭ ‬للمتابعة‭.. ‬حيث‭ ‬سيتولى‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬مهنا‭ ‬سعيد‭ ‬العدوي‭ ‬مهمة‭ ‬القيادة‭ ‬الفنية‭ ‬للمنتخب‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬البطولة‭ ‬والتي‭ ‬ستقام‭ ‬من‭ ‬20‭ ‬وحتى‭ ‬24‭ ‬مارس‭ ‬الحالي‭.‬

ملعب‭ ‬جماهيري

وسحبت‭ ‬الاثنين‭ ‬الماضي‭ ‬قرعة‭ ‬البطولة‭ ‬الودية‭ ‬الرباعية‭ ‬في‭ ‬ماليزيا‭.. ‬والتي‭ ‬ستقام‭ ‬بنظام‭ ‬المربع‭ ‬الذهبي‭.. ‬حيث‭ ‬سيلتقي‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬مع‭ ‬منتخب‭ ‬أفغانستان‭ ‬في‭ ‬20‭ ‬مارس‭ ‬الحالي‭.. ‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬اليوم‭ ‬يلتقي‭ ‬ماليزيا‭ ‬وسنغافورة‭.. ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتأهل‭ ‬الفائزان‭ ‬إلى‭ ‬النهائي‭ ‬الذي‭ ‬سيقام‭ ‬في‭ ‬23‭ ‬مارس‭.. ‬وتسبقه‭ ‬مباراة‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭.‬

وقرر‭ ‬الاتحاد‭ ‬العماني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬إسناد‭ ‬مهمة‭ ‬قيادة‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬المدرب‭ ‬مهنا‭ ‬سعيد‭.. ‬على‭ ‬أن‭ ‬يتواجد‭ ‬‮«‬أروين‭ ‬كومان‮»‬‭ ‬لمتابعة‭ ‬اللاعبين‭ ‬عن‭ ‬كثب‭ ‬في‭ ‬مباريات‭ ‬ودية‭ ‬دولية‭ ‬ستقام‭ ‬على‭ ‬استاد‭ ‬بوكيت‭ ‬جليل‭ ‬في‭ ‬العاصمة‭ ‬الماليزية‭ ‬كوالالمبور‭..  ‬والذي‭ ‬يتسع‭ ‬لأكثر‭ ‬من‭ ‬85‭ ‬ألف‭ ‬متفرج‭.‬

وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬المنتخبات‭ ‬المشاركة‭.. ‬فمن‭ ‬الجيد‭ ‬والمهم‭ ‬أن‭ ‬يلعب‭ ‬المنتخب‭ ‬مباريات‭ ‬تنافسية‭ ‬خارج‭ ‬السلطنة‭ ‬يوجد‭ ‬بها‭ ‬حضور‭ ‬جماهيري‭.. ‬من‭ ‬باب‭ ‬التعود‭ ‬على‭ ‬الضغط‭ ‬الجماهيري‭.. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬قامت‭ ‬به‭ ‬بالضبط‭ ‬إدارة‭ ‬المنتخب‭ ‬القطري‭ ‬بطل‭ ‬آسيا‭.‬

قائمة‭ ‬متوقعة

من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬لا‭ ‬تختلف‭ ‬قائمة‭ ‬الأحمر‭ ‬المستدعاة‭ ‬إلى‭ ‬البطولة‭ ‬الماليزية‭ ‬عن‭ ‬القائمة‭ ‬التي‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬آسيا‭.. ‬الأسماء‭ ‬لن‭ ‬تخلو‭ ‬بالتأكيد‭ ‬من‭ ‬محمد‭ ‬المسلمي‭ ‬وعلي‭ ‬البوسعيدي‭ ‬وحارب‭ ‬السعدي‭ ‬وكانو‭ ‬واليحمدي‭ ‬ورائد‭ ‬ابراهيم‭ ‬وخالد‭ ‬البريكي‭ ‬ومحمد‭ ‬الشيبة‭ ‬وفايز‭ ‬الرشيدي‭ ‬وأحمد‭ ‬الرواحي‭ ‬وخالد‭ ‬الهاجري‭ ‬ووياسين‭ ‬الشيادي‭ ‬ومحسن‭ ‬جوهر‭ ‬وعلي‭ ‬الجابري‭ ‬وبعض‭ ‬الأسماء‭ ‬التي‭ ‬عهدنا‭ ‬وجودها‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬خلال‭ ‬الفترة‭ ‬السابقة‭. ‬طبعا‭ ‬القائمة‭ ‬لن‭ ‬يتم‭ ‬تقديمها‭ ‬قبل‭ ‬الاسبوع‭ ‬المقبل‭ ‬وربما‭ ‬وبناء‭ ‬على‭ ‬مباريات‭ ‬الدوري‭ ‬قد‭ ‬تشهد‭ ‬أسماء‭ ‬جديدة‭ ‬ولكنها‭ ‬لن‭ ‬تخرج‭ ‬بشكل‭ ‬عام‭ ‬عن‭ ‬الأسماء‭ ‬المعروفة‭ ‬وتبقى‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬لا‭ ‬دخل‭ ‬لكومان‭ ‬فيها‭ ‬وهي‭ ‬بمثابة‭ ‬حضور‭ ‬رسمي‭ ‬له‭ ‬ولكن‭ ‬من‭ ‬خلف‭ ‬الكواليس‭ ‬وقد‭ ‬يتدخل‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬الأمور‭ ‬الفنية‭ ‬البسيطة‭ ‬وان‭ ‬كانت‭ ‬البطولة‭ ‬غير‭ ‬محسوبة‭ ‬له‭ ‬بالفعل‭. ‬القائمة‭ ‬التي‭ ‬سيعلنها‭ ‬مهنا‭ ‬سعيد‭ ‬ومساعده‭ ‬وليد‭ ‬السعدي‭  ‬ربما‭ ‬ستمنح‭ ‬الفرصة‭ ‬للعديد‭ ‬من‭ ‬الأسماء‭ ‬الجديدة‭ ‬الفرصة‭ ‬في‭ ‬الظهور‭ ‬وتقديم‭ ‬ما‭ ‬عندها،‭ ‬ويبقى‭ ‬الأمر‭ ‬رهنا‭ ‬بما‭ ‬سيعلنه‭ ‬المدرب‭ ‬في‭ ‬القائمة‭ ‬وهو‭ ‬ما‭ ‬نتمنى‭ ‬أن‭ ‬يفعلها‭ ‬ويستدعي‭ ‬أسماء‭ ‬جديدة‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬لتجربتها‭ ‬واعطائها‭ ‬الفرصة‭ ‬الحقيقية‭.‬

اعتذار

كان‭ ‬من‭ ‬المعلن‭ ‬أن‭ ‬يتواجد‭ ‬منتخب‭ ‬نيوزلندا‭ ‬ومنتخب‭ ‬جزر‭ ‬سلمون‭.. ‬ولكن‭ ‬اعتذارهما‭ ‬أعطى‭ ‬الاتحاد‭ ‬المنظم‭ ‬فرصة‭ ‬لدعوة‭ ‬منتخبات‭ ‬سنغافورة‭ ‬وأفغانستان‭.. ‬ورغم‭ ‬أن‭ ‬المنتخبين‭ ‬أقل‭ ‬قوة‭ ‬من‭ ‬منتخب‭ ‬نيوزلندا‭.. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬البطولة‭ ‬تعتبر‭ ‬بداية‭ ‬حقيقية‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬تبقى‭ ‬مهمة‭ ‬حاليا‭ ‬كونها‭ ‬ستكون‭ ‬معنوية‭ ‬ونقطة‭ ‬بداية‭ ‬للتطلعات‭ ‬المقبلة‭ ‬مع‭ ‬منتخب‭ ‬من‭ ‬المتوقع‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬جديدا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الطموحات‭ ‬،‭ ‬ومستقرا‭ ‬من‭ ‬الناحية‭ ‬الفنية‭ ‬كون‭ ‬العقلية‭ ‬التي‭ ‬تسيّر‭ ‬المنتخب‭ ‬هي‭ ‬نفسها‭ ‬وان‭ ‬اختلفت‭ ‬الأسماء‭ ‬مع‭ ‬الضرورة‭ ‬بأن‭ ‬يكون‭ ‬للجهاز‭ ‬الفني‭ ‬المساعد‭ ‬دورا‭ ‬أكبر‭ ‬وأقوى‭ ‬لاحقا‭ ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬حقه‭ ‬خاصة‭ ‬وانه‭ ‬أصبح‭ ‬يملك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الخيارات‭ ‬بوجود‭ ‬مهنا‭ ‬سعيد‭ ‬الذي‭ ‬سيتابع‭ ‬بعد‭ ‬البطولة‭ ‬برنامج‭ ‬دورة‭ ‬المدربين‭ ‬البرو‭.‬

توقف‭ ‬جديد

في‭ ‬هذا‭ ‬الأسبوع‭ ‬سيتوقف‭ ‬الدوري‭ ‬من‭ ‬أجل‭ ‬مباريات‭ ‬المربع‭ ‬الذهبي‭ ‬للكأس‭ ‬الغالية‭.. ‬وفي‭ ‬الأسبوع‭ ‬القادم‭ ‬من‭ ‬المرجح‭ ‬أن‭ ‬تتوقف‭ ‬البقية‭ ‬من‭ ‬مباريات‭ ‬الدوري‭ ‬والتي‭ ‬من‭ ‬الأساس‭ ‬تم‭ ‬تأجيل‭ ‬مباريات‭ ‬السويق‭ ‬بسبب‭ ‬مشاركته‭ ‬في‭ ‬كأس‭ ‬الاتحاد‭ ‬الآسيوي‭.. ‬وسفر‭ ‬المنتخب‭ ‬إلى‭ ‬ماليزيا‭.‬

التوقف‭ ‬الجديد‭ ‬والمستمر‭ ‬لمباريات‭ ‬الدوري‭ ‬وكما‭ ‬أشرنا‭ ‬العدد‭ ‬الماضي‭ ‬ساهمت‭ ‬في‭ ‬عزوف‭ ‬الجماهير‭ ‬وتذبذب‭ ‬المستويات‭. ‬وعلى‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬أن‭ ‬هنالك‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭ ‬وراء‭ ‬العزوف‭ ‬الجماهيري‭.. ‬لكن‭ ‬أهمها‭ ‬وأولها‭ ‬الروزنامة‭ ‬التي‭ ‬تعاني‭  ‬من‭ ‬‮«‬حمى‭ ‬التأجيلات‮»‬‭.. ‬بسبب‭ ‬وبدون‭ ‬سبب‭ ‬يتم‭ ‬تأجيل‭ ‬الجولات‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الدوري‭.. ‬وبالتالي‭ ‬تبحث‭ ‬الجماهير‭ ‬عن‭ ‬مباريات‭ ‬تحضرها‭.. ‬أو‭ ‬مستويات‭ ‬فنية‭ ‬عالية‭ ‬تستمتع‭ ‬بها‭..!‬

ومع‭ ‬تأجيل‭ ‬المباريات‭.. ‬وقرب‭ ‬انتهاء‭ ‬الموسم‭.. ‬نتساءل‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬أن‭ ‬يتابع‭ ‬المدرب‭ ‬‮«‬كومان‮»‬‭ ‬اللاعبين‭ ‬عن‭ ‬كثب‭.. ‬وما‭ ‬هي‭ ‬الخيارات‭ ‬الموضوعة‭ ‬أمامه‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬يتوقف‭ ‬بمناسبة‭.. ‬ومن‭ ‬غير‭ ‬مناسبة‭.‬

وكما‭ ‬هو‭ ‬معلوم‭ ‬أنه‭ ‬بعد‭ ‬ثلاثة‭ ‬أشهر‭ ‬من‭ ‬الآن‭ ‬ستنطلق‭ ‬التصفيات‭ ‬المزدوجة‭ ‬المؤهلة‭ ‬لمونديال‭ (‬قطر‭ ‬2022‭) ‬وكأس‭ ‬آسيا‭ ‬2023‭ (‬تتنافس‭ ‬على‭ ‬استضافتها‭ ‬الهند‭ ‬وكوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬والصين‭) ‬والمدرب‭ ‬أروين‭ ‬كومان‭ ‬سيضطر‭ ‬إلى‭ ‬البدء‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬مرحلة‭ ‬الدراسة‭ ‬والتحضير‭ ‬وربما‭ ‬الاستكشاف‭. ‬تماما‭ ‬كما‭ ‬حصل‭ ‬مع‭ ‬عدد‭ ‬غير‭ ‬قليل‭ ‬من‭ ‬المدربين‭ ‬الذين‭ ‬تولوا‭ ‬المهمة‭ ‬في‭ ‬خضم‭ ‬التصفيات‭ ‬أو‭ ‬البطولات‭ ‬الرسمية‭.‬

التصفيات‭ ‬المزدوجة‭ ‬ستنطلق‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬القادم‭.. ‬والتصنيف‭ ‬سيخضع‭ ‬لمركز‭ ‬المنتخب‭ ‬في‭ ‬تصنيف‭ ‬الفيفا‭.. ‬حاليا‭ ‬منتخبنا‭ ‬في‭ ‬المركز‭ ‬90‭ ‬عالميا‭ ‬و13‭ ‬آسيويا‭.. ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬أن‭ ‬مجموعته‭ ‬في‭ ‬التصفيات‭ ‬ستضم‭ ‬منتخبات‭ ‬مثل‭ ‬إيران‭ ‬أو‭ ‬اليابان‭ ‬أو‭ ‬كوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬أو‭ ‬قطر‭ ‬أو‭ ‬استراليا‭ ‬أو‭ ‬الامارات‭ ‬إذا‭ ‬لم‭ ‬يتغير‭ ‬التصنيف‭ ‬في‭ ‬الأشهر‭ ‬القادمة‭.. ‬وهذا‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬صالح‭ ‬المنتخب‭ ‬ولا‭ ‬المدرب‭.. ‬لذلك‭ ‬كان‭ ‬خيار‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬دورة‭ ‬ماليزيا‭ ‬الودية‭ ‬قرارا‭ ‬صائبا‭.. ‬على‭ ‬الرغم‭ ‬من‭ ‬ملابسات‭ ‬الاعتذار‭.. ‬وأيضا‭ ‬كان‭ ‬قرار‭ ‬إسناد‭ ‬المهمة‭ ‬إلى‭ ‬مهنا‭ ‬سعيد‭ ‬ووليد‭ ‬السعدي‭. ‬

الوقت‭ ‬ليس‭ ‬في‭ ‬صالح‭ ‬الأحمر‭ ‬ولا‭ ‬مدربه‭ ‬الهولندي‭..!‬

Share.

اترك رد