الخلافات سرّبت الأسرار.. القميص الذي كشف التعاقدات الفردية.!

0

قال‭ ‬أحد‭ ‬الأمراء‭ ‬في‭ ‬العصور‭ ‬الغابرة‭ ‬لأبيه‭ ‬الملك‭.. ‬‮«‬ما‭ ‬أروع‭ ‬المًلك‭ ‬يا‭ ‬أبتِ‭ ‬لو‭ ‬كان‭ ‬يدوم‮»‬‭.. ‬فقال‭ ‬الأب‭ ‬لإبنه‭ ‬‮«‬لو‭ ‬دامت‭ ‬لغيرنا‭.. ‬لما‭ ‬وصلت‭ ‬لنا‮»‬‭.. ‬فأصبحت‭ ‬العبارة‭ ‬منهجا‭ ‬تسير‭ ‬عليه‭ ‬المؤسسات‭ ‬في‭ ‬العالم‭ ‬أجمع‭.. ‬العمل‭ ‬وكأنه‭ ‬آخر‭ ‬يوم‭ ‬لك‭ ‬في‭ ‬الحياة‭.. ‬والتخطيط‭ ‬وكأنك‭ ‬ستبقى‭ ‬فيها‭ ‬للأبد‭.‬

وتحرص‭ ‬كل‭ ‬مؤسسة‭ ‬على‭ ‬يكون‭ ‬المظهر‭ ‬الخارجي‭ ‬لها‭ ‬والظاهر‭ ‬للعيان‭ ‬جميلا‭ ‬متماسكاً‭.. ‬وفي‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬يعكس‭ ‬روح‭ ‬الفريق‭ ‬الواحد‭ ‬والعمل‭ ‬المشترك‭.. ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬المتعارف‭ ‬عليه‭ ‬في‭ ‬المؤسسات‭ ‬حول‭ ‬العالم‭.. ‬إلا‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭ ‬العماني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم,‭ ‬حيث‭ ‬أفصحت‭ ‬مصادرنا‭ ‬هناك‭ ‬عن‭ ‬خلافات‭ ‬‮«‬شبه‭ ‬معلنة‮»‬‭ ‬بين‭ ‬عدد‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬إدارة‭ ‬الاتحاد‭ ‬بسبب‭ ‬ما‭ ‬تسميه‭ ‬المصادر‭ ‬بأنه‭ ‬‮«‬تفرد‮»‬‭ ‬من‭ ‬عضوين‭ ‬من‭ ‬أعضاء‭ ‬المجلس‭ ‬بالتعاقدات‭.. ‬والتي‭ ‬تشمل‭ ‬المدربين‭ ‬والأجهزة‭ ‬الفنية‭ ‬وأيضا‭ ‬الشركات‭ ‬الداعمة‭ ‬والراعية‭.. ‬وأيضا‭ ‬الخبير‭ ‬الفني‭ ‬السابق‭.‬

لكن‭ ‬القضية‭ ‬الأهم‭ ‬والتي‭ ‬أشعلت‭ ‬النقاشات‭ ‬في‭ ‬معظم‭ ‬الاجتماعات‭ ‬كانت‭ ‬قضية‭ ‬‮«‬قميص‭ ‬المنتخب‮»‬‭.. ‬والتي‭ ‬مرت‭ ‬بعدة‭ ‬محطات‭ ‬ومطبات‭.. ‬حتى‭ ‬استقرت‭ ‬عند‭ ‬القميص‭ ‬الحالي‭.. ‬والذي‭ ‬سبق‭ ‬وأن‭ ‬تطرقنا‭ ‬له‭ ‬منذ‭ ‬أشهر‭ ‬خلت‭..!‬

انتقادات‭ ‬واسعة

حكاية‭ ‬قميص‭ ‬المنتخب‭ ‬بدأت‭ ‬قبل‭ ‬سنتين‭ ‬تقريبا‭.. ‬حينها‭ ‬انتشرت‭ ‬صور‭ ‬للعضوين‭ ‬وهما‭ ‬في‭ ‬مملكة‭ ‬تايلاند‭ ‬للتعاقد‭ ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬ملابس‭ ‬تايلاندية‭.. ‬والتي‭ ‬وصفها‭ ‬أحد‭ ‬الأعضاء‭ ‬بأنها‭ ‬‮«‬أي‭ ‬كلام‮»‬‭ .. ‬ونالت‭ ‬القمصان‭ ‬التي‭ ‬أنتجتها‭ ‬الشركة‭ ‬للمنتخبات‭ ‬الوطنية‭ ‬انتقادات‭ ‬واسعة‭.. ‬وما‭ ‬لبث‭ ‬أن‭ ‬عادت‭ ‬البوصلة‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬تاج‮»‬‭ .. ‬المنتج‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬تحت‭ ‬تصرّف‭ ‬الاتحاد‭ ‬العماني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭.. ‬وبعودة‭ ‬تاج‭ ‬للواجهة‭.. ‬كان‭ ‬القميص‭ ‬المتوج‭ ‬بلقب‭ ‬‮«‬خليجي‭ ‬23‮»‬‭..‬

الأمور‭ ‬ظلت‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬هي‭ ‬عليه‭ ‬حتى‭ ‬منتصف‭ ‬نوفمبر‭ ‬2018‭.. ‬حين‭ ‬أعلن‭ ‬الاتحاد‭ ‬العماني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬على‭ ‬لسان‭ ‬أحد‭ ‬العضوين‭ ‬المذكورين‭ ‬بأنه‭ ‬تم‭ ‬التعاقد‭  ‬مع‭ ‬شركة‭ ‬‮«‬جاكو‮»‬‭ ‬الألمانية‭ ‬لتصنيع‭ ‬قميص‭ ‬المنتخب‭.. ‬الأمر‭ ‬كان‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬أن‭ ‬يمر‭ ‬بسهولة‭.. ‬لولا‭ ‬تغريدة‭ ‬على‭ ‬موقع‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭ ‬‮«‬تويتر‮»‬‭ ‬يوم‭ ‬21‭ ‬نوفمبر‭ ‬الماضي‭.. ‬للوكيل‭ ‬المحلي‭ ‬للشركة‭ ‬الألمانية‭.. ‬تغريدة‭ ‬أثارت‭ ‬جدلية‭.. ‬كيف‭ ‬حصل‭ ‬‮«‬الوكيل‮»‬‭ ‬على‭ ‬هذا‭ ‬العقد‭ ‬مع‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭.. ‬وهل‭ ‬هنالك‭ ‬مناقصة‭ ‬معلنة‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الشأن؟‭.. ‬وهنا‭ ‬تذكّر‭ ‬الجميع‭ ‬وبشكل‭ ‬مفاجئ‭ ‬أن‭ ‬‮«‬الوكيل‮»‬‭ ‬له‭ ‬تجربة‭ ‬غير‭ ‬طيبة‭ ‬مع‭ ‬اتحاد‭ ‬الكرة‭.. ‬وسبق‭ ‬له‭ ‬تنظيم‭ ‬بطولة‭ ‬حملت‭ ‬مسمى‭ ‬الشركة‭.. ‬ولا‭ ‬تزال‭ ‬الأندية‭ ‬الفائزة‭ ‬تصر‭ ‬أنها‭ ‬لم‭ ‬تستلم‭ ‬جوائزها‭..! ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬تجارب‭ ‬مع‭ ‬اتحادات‭ ‬ولجان‭ ‬رياضية‭ ‬أخرى‭ ‬غير‭ ‬اتحاد‭ ‬القدم‭.. ‬فما‭ ‬الذي‭ ‬يحدث‭ ‬بالضبط؟‭!‬

أصابع‭ ‬اتهام

أصابع‭ ‬الاتهام‭ ‬أشارت‭ ‬قبل‭ ‬أسابيع‭ ‬إلى‭ ‬أحد‭ ‬موظفي‭ ‬الاتحاد‭ ‬وتحديدا‭ ‬‮«‬الإدارة‭ ‬التنفيذية‮»‬‭ ‬بأنها‭ ‬وراء‭ ‬هذا‭ ‬التعاقد‭ .. ‬وذلك‭ ‬بحكم‭ ‬العلاقة‭ ‬‮«‬الممتازة‮»‬‭ ‬بين‭ ‬هذا‭ ‬الموظف‭ ‬والعضوين‭ ‬المذكورين‭.. ‬مما‭ ‬دفع‭ ‬ببعض‭ ‬الأعضاء‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬تسريب‭ ‬المعلومات‮»‬‭ ‬الخاصة‭ ‬بالعقد‭ ‬إلى‭ ‬الجهات‭ ‬المعنية‭.. ‬والتي‭ ‬بالفعل‭ ‬بدأت‭ ‬بالتحقيق‭ ‬في‭ ‬الأمر‭.. ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬النتائج‭ ‬الأولية‭ ‬لم‭ ‬تظهر‭.. ‬حتى‭ ‬الآن‭!!‬

وعودة‭ ‬إلى‭ ‬موضوع‭ ‬‮«‬تاج‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬ارتبط‭ ‬بموضوع‭ ‬القميص‭.. ‬فبتواصل‭ ‬مباشر‭ ‬مع‭ ‬الاتحاد‭.. ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬أعطينا‭ ‬ضمانات‭ ‬بعدم‭ ‬الإفصاح‭ ‬عن‭ ‬‮«‬مصدرنا‮»‬‭.. ‬اكتشفنا‭ ‬أن‭ ‬فسخ‭ ‬التعاقد‭ ‬كان‭ ‬بسبب‭ ‬أن‭ ‬هنالك‭ ‬عملية‭ ‬‮«‬تباطؤ‮»‬‭ ‬من‭ ‬قبل‭ (‬تاج‭) ‬فيما‭ ‬يخص‭ ‬توفير‭ ‬المستلزمات‭ ‬للمنتخبات‭ ‬الوطنية‭.. ‬وحسب‭ ‬المصدر‭ ‬فإن‭ ‬المنتج‭ ‬يتأخر‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬مرة‭.. ‬وعوضا‭ ‬عن‭ ‬ذلك‭ ‬تم‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬راعي‭ ‬آخر‭.. ‬ولنكون‭ ‬أكثر‭ ‬دقة‭.. ‬تم‭ ‬البحث‭ ‬عمّن‭ ‬يعطي‭ (‬تخفيض‭ ‬في‭ ‬السعر‭) ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬البقية‭.. ‬وحسب‭ ‬معلوماتنا‭.. ‬فلا‭ ‬توجد‭ ‬مناقصة‭.. ‬بشكلها‭ ‬الحقيقي‭.. ‬وأنما‭ (‬مباحثات‭ ‬ودية‭)!!‬

خطة‭ ‬محكمة

وبربط‭ ‬الأحداث‭ ‬ببعضها‭ ‬البعض‭.. ‬وما‭ ‬تشي‭ ‬به‭ ‬لنا‭ ‬المصادر‭.. ‬نكتشف‭ ‬أن‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ (‬جاكو‭) ‬جاء‭ ‬مدروسا‭ ‬وبصفة‭ ‬مسبقة‭.. ‬حيث‭ ‬يذهب‭ ‬العضوان‭ ‬المذكوران‭ ‬إلى‭ ‬تايلاند‭ ‬ويحضران‭ ‬ملابس‭ ‬بخامات‭ ‬‮«‬رديئة‮»‬‭ ‬وبشعار‭ ‬‮«‬تاج‮»‬‭.. ‬بعدها‭ ‬تتم‭ ‬الشكوى‭ ‬من‭ ‬المنتج‭.. ‬ليتم‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬علامة‭ ‬أخرى‭.. ‬وبدون‭ ‬‮«‬مناقصة‮»‬‭ ‬بسبب‭ ‬‮«‬ضيق‭ ‬الوقت‮»‬‭.. ‬لتظهر‭ ‬لنا‭ (‬جاكو‭)..! ‬وبعقد‭ (‬شراء‭) ‬وليست‭ (‬رعاية‭).. ‬حيث‭ ‬يلتزم‭ ‬الاتحاد‭ ‬بوضع‭ ‬شعار‭ ‬الشركة‭ ‬في‭ ‬الملاعب‭ ‬التي‭ ‬تستضيف‭ ‬مباريات‭ ‬المنتخب‭.. ‬مقابل‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ (‬تخفيضات‭) ‬عند‭ ‬شراء‭ ‬قمصان‭ ‬للمنتخبات‭ ‬الوطنية‭.. ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬العجب‭ ‬العجاب‭..!‬

فرض‭ ‬الواقع

لكن‭ ‬ما‭ ‬الذي‭ ‬يدفع‭ ‬الاتحاد‭ ‬إلى‭ ‬تبني‭ (‬الشراء‭) ‬في‭ ‬ظل‭ ‬وجود‭ ‬إمكانية‭ ‬الرعاية؟‭ .. ‬للإجابة‭ ‬عن‭ ‬هذا‭ ‬السؤال‭ ‬من‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬نعرف‭ ‬أو‭ ‬نفهم‭ ‬العقلية‭ ‬التي‭ ‬تدير‭ ‬الأمور‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭.. ‬والتي‭ ‬من‭ ‬الواضح‭ ‬أنها‭ ‬عقلية‭ ‬صدامية‭ ‬وتتعامل‭ ‬بأسلوب‭ (‬فرض‭ ‬الأمر‭ ‬الواقع‭) ‬دون‭ ‬النظر‭ ‬إلى‭ ‬عواقب‭ ‬الأمور‭.. ‬ومهما‭ ‬كان‭ ‬الثمن‭. ‬ومع‭ ‬وجود‭ ‬أعضاء‭ ‬في‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬يفضلون‭ ‬عدم‭ ‬التصادم‭ ‬أو‭ ‬الاحتكاك‭ ‬المباشر‭ ‬مع‭ ‬العضويين‭ ‬المذكورين‭.. ‬ساهم‭ ‬الوضع‭ ‬إلى‭ ‬تفرّد‭ ‬العضوان‭ ‬بمعظم‭ ‬قرارات‭ ‬التعاقد‭.. ‬فهما‭ ‬من‭ ‬سافرا‭ ‬معا‭ ‬إلى‭ ‬جمهورية‭ ‬مصر‭ ‬العربية‭ ‬للتعاقد‭ ‬مع‭ ‬الخبير‭ ‬الفني‭ ‬السابق‭ (‬فتحي‭ ‬نصير‭) ‬دون‭ ‬الرجوع‭ ‬إلى‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭.. ‬الأمر‭ ‬الذي‭ ‬تسبب‭ ‬بمشكلة‭ ‬كبيرة‭.. ‬كون‭ ‬الخبير‭ ‬تجاوز‭ ‬سن‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬الخبراء‭ ‬المنتدبين‭ ‬للعمل‭ ‬بالسلطنة‭ ‬حسب‭ ‬القوانين‭ ‬المعمول‭ ‬بها‭ ‬رسميا‭ ‬هنا‭.. ‬ووصل‭ ‬الأمر‭ ‬إلى‭ ‬الدوائر‭ ‬القانونية‭ ‬بوزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الرياضية‭.. ‬وأصبح‭ ‬أمام‭ ‬الاتحاد‭ ‬إما‭ ‬إقالة‭ ‬الخبير‭.. ‬أو‭ ‬‮«‬إجباره‮»‬‭ ‬على‭ ‬تقديم‭ ‬استقالته‭..!‬

صراعات‭ ‬وولاءات

وفي‭ ‬نفس‭ ‬الحقل‭.. ‬بدأ‭ ‬العضوان‭ ‬العمل‭ ‬معا‭ ‬‭ ‬غالبا‭ ‬وأحيانا‭ ‬بتفرّد‭ ‬‭ ‬في‭ ‬تعيين‭ ‬الأجهزة‭ ‬الفنية‭ ‬والإدارية‭ ‬للمنتخبات‭ ‬الوطنية‭ ‬واللجان‭ ‬المختلفة‭ ‬في‭ ‬الاتحاد‭.. ‬والمعيار‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬التعيينات‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ (‬المُعيّن‭) ‬قريبا‭ ‬من‭ ‬فكر‭ ‬العضوين‭.. ‬لا‭ ‬يميل‭ ‬إلى‭ ‬الانتقاد‭ .. ‬ويا‭ ‬حبذا‭ ‬أن‭ ‬يشارك‭ ‬في‭ ‬كل‭ (‬مجموعة‭ ‬واتساب‭) ‬يشاركان‭ ‬فيها‭.. ‬وأن‭ ‬يستطيع‭ ‬أن‭ ‬يدافع‭ ‬عن‭ ‬القرارات‭ ‬العشوائية‭ ‬والمتخبطة‭ ‬التي‭ ‬تصدر‭ ‬من‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭.. ‬حتى‭ ‬وإن‭ ‬لم‭ ‬يقتنع‭ ‬شخصيا‭ ‬بجدوى‭ ‬القرارات‭..!‬

هذا‭ ‬أفضى‭ ‬إلى‭ ‬خلق‭ ‬ولاءات‭ ‬وتحالفات‭ ‬داخل‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬بالنفس‭.. ‬كانت‭ ‬أبرز‭ ‬صوره‭ ‬هو‭ ‬التعاقد‭ ‬مع‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬للمنتخب‭ ‬الوطني‭ (‬إروين‭ ‬كومان‭).. ‬والذي‭ ‬وصفه‭ ‬أحد‭ ‬أعضاء‭ ‬مجلس‭ ‬الإدارة‭ ‬بأنه‭ (‬هبط‭ ‬بالباراشوت‭) .. ‬رغم‭ ‬أن‭ ‬هذا‭ ‬العضو‭ ‬كان‭ ‬أول‭ ‬المصوتين‭ ‬بـ»نعم‮»‬‭ ‬على‭ ‬قرار‭ ‬التعيين‭.. ‬ذلك‭ ‬القرار‭ ‬الذي‭ ‬تفاجأ‭ ‬النائب‭ ‬الأول‭ ‬لرئيس‭ ‬الاتحاد‭ ‬بأنه‭ ‬الوحيد‭ ‬المعارض‭ ‬له‭..!‬

هي‭ ‬صورة‭ ‬قاتمة‭.. ‬ولكنها‭ ‬تعكس‭ ‬الشرخ‭ ‬الحاصل‭ ‬في‭ ‬البيت‭ ‬الكروي‭ ‬العماني‭.. ‬وتؤكد‭ ‬أن‭ ‬التسريبات‭ ‬القادمة‭ ‬ستكون‭ ‬أكثر‭ ‬قساوة‭.. ‬وإيلاماً‭..!‬

Share.

اترك رد