قادة.. وتفاصيل أخـــــرى لا تتسع لغرفة !

0

غازي‭ ‬الشبلي

حينما‭ ‬تكتب‭ ‬في‭ ‬الأنترنت‭ ‬‮«‬لغز‭ ‬باريس‭ ‬سان‭ ‬جيرمان‮»‬‭ ‬,‭ ‬ستخرج‭ ‬لك‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬النتائج‭  ‬للعبة‭ ‬ملعب‭ ‬حديقة‭ ‬الأمراء‭ ‬التي‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬تفككها‭ ‬وتعيد‭ ‬تركيبها‭ ‬مرة‭ ‬أخرى‭ ‬,‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬مرة‭ ‬تقوم‭ ‬بتركيبها‭ ‬بشكل‭ ‬صحيح‭ ‬,‭ ‬ستخرج‭ ‬لك‭ ‬نفس‭ ‬النتيجة‭ ‬وهذا‭ ‬هو‭ ‬حقا‭ ‬حال‭ ‬باريس‭ ‬سان‭ ‬جيرمان‭ . ‬بدء‭ ‬من‭ ‬أنشيلوتي‭ ‬الذي‭ ‬جاء‭ ‬مع‭ ‬مشروع‭ ‬النادي‭ ‬الجديد,‭ ‬وصولا‭ ‬للوران‭ ‬بلان‭ ‬,‭ ‬إيمري‭ ‬وحتى‭ ‬لو‭ ‬إنتظرنا‭ ‬تعيين‭ ‬توخيل‭ ‬السابع‭ ‬عشر‭ ‬وشراء‭ ‬خليفة‭ ‬بيليه‭ ‬أو‭ ‬إبن‭ ‬ديفيد‭ ‬بيكهام‭ ‬,‭ ‬لن‭ ‬يتغير‭ ‬الحال‭ ‬,‭ ‬لإن‭ ‬المشكلة‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬المدرب‭ ‬يوما‭ ‬وليس‭ ‬اللاعبين‭ ‬أيضا‭ ‬,‭ ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬بشكل‭ ‬رئيسي‭ .‬

هل‭ ‬والدة‭ ‬أدريان‭ ‬رابيو‭ ‬على‭ ‬حق‭ ‬أم‭ ‬لا‭ ‬,‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬لا‭ ‬يهم‭ ‬أحدا‭ ‬سواهما‭ ‬,‭ ‬هناك‭ ‬مشروع‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬ذلك‭ ‬,‭ ‬لكن‭ ‬قد‭ ‬تكون‭ ‬كلمات‭ ‬رابيو‭ ‬تستحق‭ ‬لفت‭ ‬النظر‭ ‬,‭ ‬حينما‭ ‬صرخ‭ ‬غاضبا‭ ‬في‭ ‬غرفة‭ ‬الملابس‭ ‬‮«‬‭ ‬فقط‭ ‬يوجد‭ ‬هناك‭ ‬مال‭ ‬لنيمار,‭ ‬نيمار‭ ‬من‭ ‬يلعب‭ ‬هنا‭ ‬فقط‭ ‬‮«‬‭ ‬,‭ ‬ليندفع‭ ‬بعض‭ ‬زملائه‭ ‬للتربيت‭ ‬على‭ ‬كتفه‭ ‬وتهدئته‭ . ‬قبل‭ ‬العام‭ ‬الماضي‭ ‬,‭ ‬كانت‭ ‬المشاكل‭ ‬غير‭ ‬ظاهرة‭ ‬للعيان‭ ‬,‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬زلاتان‭ ‬إبراهيموفيتش‭ ‬يعيش‭ ‬مجده‭ ‬في‭ ‬على‭ ‬كرسي‭ ‬العرش‭ ‬,‭ ‬كان‭ ‬وعلى‭ ‬حسب‭ ‬أحد‭ ‬مصادر‭ ‬كووورة‭ ‬وبس‭ ‬,‭ ‬يعنف‭ ‬زملائه‭ ‬ويضطهدهم‭ ‬كونهم‭ ‬صغار‭ ‬السن‭ ‬أمثال‭ ‬ماتويدي‭ ‬,‭ ‬لا‭ ‬أحد‭ ‬يتجرأ‭ ‬على‭ ‬الإعتراض‭ ‬حتى‭ ‬إدينسون‭ ‬كافاني‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يعترض‭ ‬سرا‭ ‬مع‭ ‬الإدارة‭ ‬على‭ ‬تغيير‭ ‬موقعه‭ ‬في‭ ‬الملعب‭ ‬لإجل‭ ‬زلاتان‭ . ‬بعد‭ ‬وصول‭ ‬أوناي‭ ‬إيمري‭ ‬ونيمار‭ ‬تحديدا‭ ‬,‭ ‬ظهر‭ ‬مصطلح‭ ‬جديد‭ ‬وهو‭ ‬‮«‬التشويش‮»‬‭ ‬,‭ ‬رابطة‭ ‬اللاليجا‭ ‬خسرت‭ ‬أحد‭ ‬نجومها‭ ‬بسبب‭ ‬أموال‭ ‬النادي‭ ‬الباريسي‭ ‬وخسرت‭ ‬معه‭ ‬بعض‭ ‬الأموال‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬تجنيها‭ ‬من‭ ‬حقوق‭ ‬النقل‭ ‬وكذلك‭ ‬الزخم‭ ‬الإعلامي‭ ‬الذي‭ ‬يجعل‭ ‬الدوري‭ ‬أكثر‭ ‬جماهيرية‭  . ‬فكان‭ ‬لا‭ ‬بد‭ ‬لريال‭ ‬مدريد‭ ‬القريب‭ ‬جدا‭ ‬من‭ ‬رئيس‭ ‬الرابطة‭ ‬خافيير‭ ‬تيباس‭ ‬,‭ ‬تحريك‭ ‬أمواله‭ ‬وإعادة‭ ‬نيمار‭ ‬إلى‭ ‬بيئته‭ ‬الأوروبية‭ ‬السليمة‭ ‬كما‭ ‬يعتقد‭ .‬

في‭ ‬باريس‭ ‬سان‭ ‬جيرمان‭ ‬ومع‭ ‬بداية‭ ‬المشروع‭ ‬الجديد‭ ‬,‭ ‬‮«‬كل‭ ‬لاعب‭ ‬يتصرف‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬حسب‭ ‬راتبه‮»‬,‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬جليا‭ ‬جدا‭ ‬,‭ ‬فمع‭ ‬وصول‭ ‬نيمار‭ ‬وحصوله‭ ‬على‭ ‬ضربة‭ ‬جزاء‭ ‬,‭ ‬تعارك‭ ‬مع‭ ‬إدينسون‭ ‬كافاني‭ ‬عليها‭ ‬,‭ ‬مما‭ ‬تلى‭ ‬ذلك‭ ‬عراك‭ ‬في‭ ‬غرفة‭ ‬الملابس‭ ‬ولكمة‭ ‬قوية‭ ‬لنيمار‭ ‬إستدعت‭ ‬تدخل‭ ‬الزملاء‭ . ‬العراك‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬على‭ ‬ضربة‭ ‬الجزاء‭ ‬فقط‭ ‬,‭ ‬بل‭ ‬على‭ ‬الراتب‭ ‬المبالغ‭ ‬به‭ ‬جدا‭ ‬والذي‭ ‬يستلمه‭ ‬نيمار‭ ‬,‭ ‬كافاني‭ ‬يدرك‭ ‬فعلا‭ ‬أن‭ ‬راتب‭ ‬نيمار‭ ‬المرتفع‭ ‬37‭  ‬مليونا‭ ‬,‭ ‬يعني‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يعد‭ ‬جزءا‭ ‬من‭ ‬اللعبة‭ ‬على‭ ‬الأرجح‭ ‬بعد‭ ‬حصول‭ ‬كيليان‭ ‬مبابي‭ ‬على‭ ‬ثاني‭ ‬أكبر‭ ‬إهتمام‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬وأنه‭ ‬قد‭ ‬يعوضه‭ ‬أي‭ ‬مهاجم‭ ‬آخر‭ ‬جراء‭ ‬ذلك,‭ ‬ولذلك‭ ‬وعلى‭ ‬طاولة‭ ‬ساخنة,‭ ‬حدث‭ ‬نقاش‭ ‬حاد‭ ‬مع‭ ‬إدارة‭ ‬باريس‭ ‬التي‭ ‬قامت‭ ‬بدورها‭ ‬بزيادة‭ ‬راتب‭ ‬كافاني‭ .‬

تلك‭ ‬الغرفة‭ ‬الصغيرة‭ ‬,‭ ‬المكونة‭ ‬من‭ ‬18‭ ‬مقعدا‭ ‬,‭ ‬لطالما‭ ‬كانت‭ ‬مصدر‭ ‬الإلهام‭ ‬والتحفيز‭ ‬للكثيرين‭ ‬,‭ ‬إلا‭ ‬لباريس‭ ‬الذي‭ ‬يمارس‭ ‬في‭ ‬غرفته‭ ‬الطبقية‭ ‬والأستقراطية‭ ‬,‭ ‬حيث‭ ‬أن‭ ‬هذه‭ ‬الغرفة‭ ‬الصغيرة‭ ‬,‭ ‬مقسمة‭ ‬لثلاث‭ ‬مجموعات‭ ‬أكبر‭ ‬منها‭ ‬قياسا‭ ‬بحجمها‭ . ‬المجموعة‭ ‬الأولى‭ ‬وهي‭ ‬تمثل‭ ‬الرباعي‭ ‬البرازيلي‭ ‬نيمار‭ ‬الذي‭ ‬يعتبر‭ ‬قائد‭ ‬المجموعة,‭ ‬ماركينيوس‭ ‬,‭ ‬تياجو‭ ‬سيلفا‭ ‬,‭ ‬داني‭ ‬ألفيش‭ ‬الذين‭ ‬نأوا‭ ‬بإنفسهم‭ ‬عن‭ ‬زملائهم‭ ‬,‭ ‬فقط‭ ‬كيفن‭ ‬تراب‭ ‬هو‭ ‬زميلهم‭ ‬الدائم‭ ‬كون‭ ‬خطيبته‭ ‬برازيلية‭ ‬الأصل‭ ‬وهي‭ ‬عارضة‭ ‬الأزياء‭ ‬إيزابيل‭ ‬جولارت‭ ‬,‭ ‬فهولاء‭ ‬لا‭ ‬يتحدثون‭ ‬إلى‭ ‬أحد‭ ‬سواهم‭ ‬هناك‭ .‬

المجموعة‭ ‬الثانية‭  ‬والتي‭ ‬يقودها‭ ‬الأوروجواياني‭ ‬إدينسون‭ ‬كافاني‭ ‬وهو‭ ‬قائد‭ ‬المجموعة‭ ‬اللاتينية‭ ‬المتكونة‭  ‬من‭ ‬الثلاثي‭ ‬الأرجنتيني‭ ‬آنخيل‭ ‬دي‭ ‬ماريا‭ ‬,‭ ‬خافيير‭ ‬باستوري‭ ‬سابقا‭ ‬,‭ ‬لو‭ ‬تشيلسو‭ ‬سابقا‭ ‬وحاليا‭ ‬الإسباني‭ ‬يوري‭ ‬بيرشيتش‭ ‬وهم‭ ‬الذين‭ ‬قدموا‭ ‬له‭ ‬الدعم‭ ‬حينما‭ ‬تعارك‭ ‬مع‭ ‬نيمار‭ ‬على‭ ‬ضربة‭ ‬الجزاء‭ ‬وكذلك‭ ‬بعد‭ ‬المشكلة‭ ‬التي‭ ‬أحدثاها‭ ‬في‭ ‬غرفة‭ ‬الملابس‭ .‬

المجموعة‭ ‬الثالثة‭ ‬وهي‭ ‬المجموعة‭ ‬الفرنسية‭ ‬وهي‭ ‬المتكونة‭ ‬من‭ ‬13‭  ‬لاعبا‭ ‬فرنسيا‭ ‬,‭ ‬كون‭ ‬الفرنسيين‭ ‬يشكلون‭ ‬نصف‭ ‬الفريق‭ ‬المتكون‭ ‬من‭ ‬25‭  ‬للموسم‭  ‬الواحد,‭ ‬حيث‭ ‬يقود‭ ‬هذه‭ ‬المجموعة‭ ‬,‭ ‬صاحب‭ ‬الأقدام‭ ‬الثقيلة‭ ‬كيليان‭ ‬مبابي‭ ‬رفقة‭ ‬أدريان‭ ‬رابيو‭ . ‬الفرنسيون‭ ‬أيضا‭ ‬كونهم‭ ‬يشتركون‭ ‬بنفس‭ ‬الثقافة‭ ‬,‭ ‬إنعزلوا‭ ‬بإنفسهم‭ ‬,‭ ‬حيث‭ ‬أنهم‭ ‬يتحدثون‭ ‬لبعضهم‭ ‬البعض‭ ‬طوال‭ ‬الوقت‭ ‬ولا‭ ‬يلتفتون‭ ‬لزملائهم‭ ‬الأخرين‭ ‬الذين‭ ‬شكلوا‭ ‬أيضا‭ ‬مجموعات‭ ‬تخصهم‭ .‬

تبقى‭ ‬هناك‭ ‬تبقى‭ ‬3‭  ‬لاعبين‭ ‬وهم‭ ‬تياجو‭ ‬موتا‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬الآن‭ ‬مدربا‭ ‬لفريق‭ ‬باريس‭ ‬سان‭ ‬جيرمان‭ ‬للشباب‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬لا‭ ‬يكترث‭ ‬بما‭ ‬يحدث‭ ‬حوله‭ ‬ولم‭ ‬ينضم‭ ‬لمواطنيه‭ ‬البرازيليين‭ ‬,‭ ‬فقد‭ ‬كان‭ ‬يحظى‭ ‬على‭ ‬إحترام‭ ‬الجميع‭ ‬كونه‭ ‬الأكبر‭ ‬سنا‭ . ‬ومن‭ ‬جهة‭ ‬أخرى‭ ‬,‭ ‬الألماني‭ ‬جوليان‭ ‬داركسلر‭ ‬الذي‭ ‬هو‭ ‬الأخر‭ ‬لا‭ ‬يولي‭ ‬لإي‭ ‬من‭ ‬المجموعات‭ ‬إهتماما‭ ‬,‭ ‬هو‭ ‬يؤدي‭ ‬عمله‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬ويهرع‭ ‬مسرعا‭ ‬نحو‭ ‬المنزل‭ ‬,‭ ‬لإنه‭ ‬يحب‭ ‬مشاركة‭ ‬أغلب‭ ‬وقته‭ ‬مع‭ ‬عائلته‭ ‬ويفضل‭ ‬الإهتمام‭ ‬بها‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬أصدقاء‭ ‬بالرغم‭ ‬من‭ ‬أنه‭ ‬يحصل‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬البرازيليين‭ ‬ليكون‭ ‬أساسيا‭ ‬مكان‭ ‬غريمهم‭ ‬في‭ ‬غرفة‭ ‬الملابس‭ ‬,‭ ‬إدينسون‭ ‬كافاني‭ . ‬آخيرا‭ ‬,‭ ‬الإيطالي‭ ‬ماركو‭ ‬فيراتي‭ ‬وهو‭ ‬محبوب‭ ‬الجميع‭ ‬,‭ ‬صديق‭ ‬الكل‭ ‬,‭ ‬حيث‭ ‬أنه‭ ‬يتحدث‭ ‬الفرنسية‭ ‬والإسبانية‭ ‬بالإضافة‭ ‬إلى‭ ‬أنه‭ ‬يفهم‭ ‬البرتغالية‭  ,‭ ‬لا‭ ‬يحبذ‭ ‬التقوقع‭ ‬في‭ ‬مجموعة‭ ‬ما‭ ‬,‭ ‬ولذلك‭ ‬هو‭ ‬أكثر‭ ‬اللاعبين‭ ‬ثباتا‭ ‬في‭ ‬المستوى‭ ‬وإرتفاع‭ ‬سعره‭ ‬الذي‭ ‬وصل‭ ‬ذورته‭ ‬في‭ ‬الشهر‭ ‬الماضي‭ ‬أكبر‭ ‬دليل‭ ‬,‭ ‬حيث‭ ‬أنه‭ ‬وصل‭ ‬ل‭ ‬75‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ .‬

توماس‭ ‬توخيل‭ ‬,‭ ‬حذر‭ ‬لاعبيه‭ ‬الذين‭ ‬أصابهم‭ ‬الغرور‭ ‬بعد‭ ‬وقوع‭ ‬مانشستر‭ ‬يونايتد‭ ‬الجريح‭ ‬أمامهم‭ ‬وهاهو‭ ‬اليوم‭ ‬يخرج‭ ‬لنا‭ ‬بعذر‭ ‬أنه‭ ‬كان‭ ‬يراوح‭ ‬بين‭ ‬ألفونس‭ ‬أريولا‭ ‬وجيانلويجي‭ ‬بوفون‭ ‬في‭ ‬الحراسة‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬كان‭ ‬سببا‭ ‬في‭ ‬دخول‭ ‬الأهداف‭ . ‬عذرا‭ ‬,‭ ‬لكن‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬توخيل‭ ‬هو‭ ‬السبب‭ ‬,‭ ‬السبب‭ ‬هو‭ ‬خطط‭ ‬وإستراتيجيات‭ ‬النادي‭ ‬التي‭ ‬أوصلت‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬تضخ‭ ‬فيه‭ ‬ملايين‭ ‬الدولارات‭  ‬لهذا‭ ‬الحال‭ . ‬مانشستر‭ ‬يونايتد‭ ‬هزم‭ ‬باريس‭ ‬وفي‭ ‬عقر‭ ‬داره‭ ‬بدون‭ ‬مفاتيح‭ ‬لعبه‭ . ‬الإعتماد‭ ‬على‭ ‬نيمار‭ ‬الذي‭ ‬لعب‭ ‬حوالي‭ ‬موسم‭ ‬واحد‭ ‬من‭ ‬أصل‭ ‬موسمين‭ ‬مع‭ ‬النادي‭ ‬و‭ ‬اللاعبين‭ ‬المنقسمين‭ ‬في‭ ‬غرفة‭ ‬الملابس‭ ‬وفي‭ ‬التمارين‭ ‬,‭ ‬الذين‭ ‬يستعرضون‭ ‬عضلاتهم‭ ‬أمام‭ ‬الصغار‭ ‬,‭ ‬لكنهم‭ ‬يفشلون‭ ‬في‭ ‬المواعيد‭ ‬الكبرى‭ ‬كونهم‭ ‬يريدون‭ ‬إثبات‭ ‬الذات‭ ‬الذي‭ ‬يبقيهم‭ ‬في‭ ‬النادي‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬صنع‭ ‬الإنجاز‭ ‬له‭ . ‬فشلوا‭ ‬باللعب‭ ‬كمجموعة‭ ‬,‭ ‬ولن‭ ‬يتمكنوا‭ ‬من‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬مانشستر‭ ‬ولو‭ ‬لعبوا‭ ‬ألف‭ ‬مرة‭ . ‬يجب‭ ‬على‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬مراجعة‭ ‬خططهم‭ . ‬توخيل‭ ‬ألماني‭ ‬,‭ ‬يلعب‭ ‬بطريقة‭ ‬ديناميكية‭ ‬,‭ ‬بحيث‭ ‬أن‭ ‬كل‭ ‬لاعب‭ ‬يحرك‭ ‬الأخر‭ ‬,‭ ‬يستفيد‭ ‬من‭ ‬مهارات‭ ‬لاعبيه‭ ‬للعب‭ ‬أدوارهم‭ ‬,‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬على‭ ‬باريس‭ ‬يوما‭ ‬فرض‭ ‬مشروع‭ ‬نيمار‭ ‬عليه‭ . ‬في‭ ‬البرازيل‭ ‬,‭ ‬تيتي‭ ‬يمارس‭ ‬دور‭ ‬الأب‭ ‬الصارم‭ ‬على‭ ‬إبنه‭ ‬نيمار‭ ‬,‭ ‬في‭ ‬باريس‭ ‬وبسبب‭ ‬الإدارة‭ ‬,‭ ‬نيمار‭ ‬يمارس‭ ‬دور‭ ‬الأب‭ ‬على‭ ‬نفسه‭ ‬,‭ ‬بينما‭ ‬يقتصر‭ ‬دور‭ ‬توخيل‭ ‬على‭ ‬الناصح‭ !‬

Share.

اترك رد