اختفت الأصوات وضاعت الملفات.. هل نحن مستعدون لاستـــــضافة كـأس العـالم..؟!

0

استضافة‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭.. ‬حلم‭ ‬اقترب‭ ‬من‭ ‬السلطنة‭ ‬حتى‭ ‬رأيناه‭ ‬قريب‭ ‬من‭ ‬نوافذنا‭.. ‬وارتقبنا‭ ‬سفينته‭ ‬تصل‭ ‬لموانئنا‭.. ‬ثم‭ ‬يمر‭ ‬علينا‭ ‬‮«‬منخفض‭ ‬جوي‮»‬‭ ‬فيمنع‭ ‬السفينة‭ ‬من‭ ‬الوصول‭.. ‬ويسد‭ ‬النوافذ‭.. ‬

ويبدو‭ ‬الحلم‭ ‬قد‭ ‬تلاشى‭.. ‬وبعد‭ ‬أسابيع‭ ‬من‭ ‬الإشادة‭ ‬بإمكانيات‭ ‬السلطنة‭ ‬لاستضافة‭ ‬هكذا‭ ‬حدث‭ ‬كبير‭.. ‬وتأكيد‭ ‬على‭ ‬سعي‭ ‬حثيث‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬العماني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬لرفع‭ ‬تصور‭ ‬لوزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الرياضية‭ ‬لبحث‭ ‬آلية‭ ‬تقديم‭ ‬الملف‭.. ‬وزيارة‭ ‬‮«‬جياني‭ ‬انفاتينو‮»‬‭ ‬للسلطنة‭.. ‬وسبقه‭ ‬بيوم‭ ‬واحد‭ ‬محمد‭ ‬خلفان‭ ‬الرميثي‭.. ‬وما‭ ‬صاحب‭ ‬ذلك‭ ‬من‭ ‬تحليلات‭ ‬وتقارير‭ ‬وإشاعات‭.. ‬توقف‭ ‬كل‭ ‬شيء‭.. ‬وعاد‭ ‬الزمان‭ ‬للوراء‭..!‬

اختفاء‭ ‬قسري

وفجأة‭ ‬وبدون‭ ‬سابق‭ ‬إنذار‭.. ‬اختفت‭ ‬الأحاديث‭ ‬والتقارير‭ ‬التي‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬احتمالية‭ ‬استضافة‭ ‬السلطنة‭ ‬لبعض‭ ‬مباريات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬‮«‬قطر‭ ‬2022‮»‬‭.. ‬والاختفاء‭ ‬له‭ ‬ما‭ ‬يبرره‭.. ‬فـ»فيفا‮»‬‭ ‬وعلى‭ ‬لسان‭ ‬رئيسه‭ ‬‮«‬جياني‭ ‬انفانتينو‮»‬‭ ‬أعلن‭ ‬في‭ ‬بيان‭ ‬رسمي‭ ‬أن‭ ‬قطر‭ ‬هي‭ ‬صاحبة‭ ‬الحق‭ ‬في‭ ‬رفع‭ ‬عدد‭ ‬المنتخبات‭ ‬من‭ ‬32‭ ‬إلى‭ ‬48‭ ‬منتخبا‭.. ‬وأضاف‭: ‬‮«‬نعمل‭ ‬مع‭ ‬قطر‭ ‬لدراسة‭ ‬إمكانية‭ ‬زيادة‭ ‬المنتخبات‭.. ‬المقترح‭ ‬سيقدم‭ ‬أمام‭ ‬الكونجرس‭ ‬في‭ ‬يونيو‭ ‬القادم‭.. ‬وإذا‭ ‬تمت‭ ‬الموافق‭ ‬فسيكون‭ ‬أمر‭ ‬جيد‭.. ‬وإذا‭ ‬لم‭ ‬يحصل‭.. ‬فنحن‭ ‬راضون‭ ‬عن‭ ‬القرار‭ ‬النهائي‮»‬‭.‬

هذا‭ ‬البيان‭ ‬من‭ ‬‮«‬انفانتينو‮»‬‭ ‬تبعه‭ ‬بيان‭ ‬من‭ ‬اللجنة‭ ‬العليا‭ ‬للمشاريع‭ ‬والإرث‭ ‬بدولة‭ ‬قطر‭ ‬حول‭ ‬مشاورات‭ ‬توسعة‭ ‬مونديال‭ ‬قطر‭ ‬2022‭.. ‬أهم‭ ‬ما‭ ‬في‭ ‬البيان‭ ‬تأكيد‭ ‬قطر‭ ‬بأنها‭ ‬مستمرة‭ ‬في‭ ‬التحضيرات‭ ‬على‭ ‬أساس‭ ‬النظام‭ ‬الحالي‭ .. ‬أي‭ ‬بـ32‭ ‬منتخبا‭.‬

وبعيدا‭ ‬عن‭ ‬‮«‬حمى‭ ‬البيانات‭ ‬المونديالية‮»‬‭ ‬التي‭ ‬ظهرت‭ ‬في‭ ‬الأسابيع‭ ‬الماضية‭.. ‬من‭ ‬المهم‭ ‬أن‭ ‬نعرف‭ ‬كيفية‭ ‬التعامل‭  ‬مع‭ ‬ملف‭ ‬بهذا‭ ‬الحجم‭.. ‬وبتلك‭ ‬الأهمية‭.. ‬فكأس‭ ‬العالم‭ ‬حدث‭ ‬لا‭ ‬يضاهيه‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬العالم‭.. ‬يكفي‭ ‬أن‭ ‬استضافة‭ ‬مباراة‭ ‬واحدة‭ ‬في‭ ‬المونديال‭ ‬تفوق‭ ‬العمل‭ ‬بخطة‭ ‬تسويقية‭ ‬لمدة‭ ‬20‭ ‬سنة‭..!‬

حديث‭ ‬مبتور

الحديث‭ ‬الدائر‭ ‬عن‭ ‬إمكانية‭ ‬استضافة‭ ‬السلطنة‭ ‬لبعض‭ ‬مباريات‭ ‬المونديال‭ ‬القطري‭ ‬جاء‭ ‬مبتورا‭ ‬ومقطوعا‭.. ‬فلم‭ ‬يصدر‭ ‬بيان‭ ‬رسمي‭ ‬من‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الرياضية‭ ‬لتوضيح‭ ‬الآليات‭ ‬المتبعة‭ ‬لطلب‭ ‬الاستضافة‭ .. ‬وهل‭ ‬تم‭ ‬بالأساس‭ ‬تقديم‭ ‬الطلب؟

السؤال‭ ‬الأهم‭ ‬في‭ ‬هذا‭ ‬الجانب‭.. ‬‮«‬هل‭ ‬بادرت‭ ‬وزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الرياضية‭ ‬بذلك؟‮»‬‭.. ‬وما‭ ‬هي‭ ‬التسهيلات‭ ‬المقدمة‭ ‬من‭ ‬طرفها‭ ‬إذا‭ ‬تمت‭ ‬المبادرة‭ ‬أصلا؟‭!‬

وقد‭ ‬يستغرب‭ ‬القارئ‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬طرح‭ ‬الأسئلة‭ ‬على‭ ‬الوزارة‭.. ‬وليس‭ ‬الاتحاد‭ ‬العماني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭.. ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي‭.. ‬فاستضافة‭ ‬بطولات‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬مثل‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬وكأس‭ ‬الخليج‭ ‬وغيرها‭ ‬وبتلك‭ ‬التكلفة‭ ‬والتجهيزات‭ ‬تحتاج‭ ‬إلى‭ ‬‮«‬قرار‭ ‬سيادي‮»‬‭ ‬وموافقة‭ ‬حكومية‭.. ‬بداية‭ ‬من‭ ‬التصاريح‭ ‬اللازمة‭ ‬لاستضافة‭ ‬الوفود‭ ‬من‭ ‬مختلف‭ ‬الجنسيات‭.. ‬نهاية‭ ‬إلى‭ ‬توفير‭ ‬البنى‭ ‬التحتية‭ ‬الضرورية‭.. ‬مرورا‭ ‬بملفات‭ ‬توفير‭ ‬الحماية‭ ‬والأمن‭ ‬للمنتخبات‭ ‬والضيوف‭ ‬ودراسة‭ ‬الجدوى‭ ‬الاقتصادية‭ ‬للاستضافة‭ ‬أساسا‭ ‬وغيرها‭ ‬من‭ ‬المتطلبات‭.. ‬وهو‭ ‬ملف‭ ‬يتم‭ ‬إعداده‭ ‬بتأنٍ‭ ‬وبشكل‭ ‬مفصل‭.. ‬ويحتاج‭ ‬لأقل‭ ‬تقدير‭ ‬لأشهر‭.. ‬وليست‭ ‬أيام‭ ‬وأسابيع‭.‬

الإنجاز‭ ‬الأكبر‭.. ‬تاريخيا

في‭ ‬الجانب‭ ‬الآخر‭ ‬‭ ‬على‭ ‬اعتبار‭ ‬نجاح‭ ‬الحصول‭ ‬على‭ ‬الاستضافة‭ ‬‭ ‬سيكون‭ ‬أكبر‭ ‬إنجاز‭ ‬للرياضة‭ ‬العمانية‭ ‬على‭ ‬مدى‭ ‬التاريخ‭.. ‬إنجاز‭ ‬سيحسب‭ ‬لوزارة‭ ‬الشؤون‭ ‬الرياضية‭ ‬ومن‭ ‬بعد‭ ‬للاتحاد‭ ‬العماني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭. ‬فلم‭ ‬يسبق‭ ‬لنا‭ ‬استضافة‭ ‬بطولة‭ ‬كروية‭ ‬بهذا‭ ‬الحجم‭.. ‬وكأس‭ ‬العالم‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬هي‭ ‬البطولة‭ ‬الأكبر‭ ‬والأغلى‭ ‬عالميا‭.. ‬ولهذا‭ ‬تتنافس‭ ‬الدول‭ ‬حول‭ ‬العالم‭ ‬لاستضافتها‭.. ‬لما‭ ‬لها‭ ‬من‭ ‬أهمية‭ ‬اقتصادية‭ ‬وسياحية‭ ‬وحتى‭ ‬سياسية‭.. ‬فدول‭ ‬مثل‭ ‬الولايات‭ ‬المتحدة‭ ‬الأمريكية‭ ‬وروسيا‭ ‬وألمانيا‭ ‬والبرازيل‭ ‬وحتى‭ ‬جنوب‭ ‬أفريقيا‭ ‬واليابان‭ ‬وكوريا‭ ‬الجنوبية‭ ‬استفادت‭ ‬من‭ ‬الاستضافة‭ ‬لإنعاش‭ ‬اقتصادياتها‭ ‬الراكدة‭.. ‬في‭ ‬وقت‭ ‬يعاني‭ ‬فيه‭ ‬العالم‭ ‬من‭ ‬أزمة‭ ‬اقتصادية‭ ‬خانقة‭.. ‬لا‭ ‬تزال‭ ‬آثارها‭ ‬واضحة‭ ‬المعالم‭.. ‬رغم‭ ‬محاولات‭ ‬الإصلاحات‭ ‬الجادة‭.‬

روسيا‭ ‬مثلا‭ ‬بعد‭ ‬استضافة‭ ‬المونديال‭ ‬الأخير‭ ‬أعلنت‭ ‬عن‭ ‬أرباح‭ ‬بلغت‭ ‬13‭.‬5‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬وأسهمت‭ ‬في‭ ‬توفير‭ ‬220‭ ‬ألف‭ ‬وظيفة‭ .. ‬وبلغ‭ ‬إنفاق‭ ‬الزوار‭ ‬في‭ ‬تلك‭ ‬البطولة‭ ‬5‭.‬1‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬في‭ ‬شهر‭.. ‬منها‭ ‬90‭ ‬مليون‭ ‬دولار‭ ‬من‭ ‬الأمريكان‭ ‬لوحدهم‭. ‬ويكفي‭ ‬أن‭ ‬الأرباح‭ ‬غطت‭ ‬تكاليف‭ ‬الاستضافة‭ ‬والتي‭ ‬بلغت‭ ‬13‭.‬1‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭.. ‬ويتوقع‭ ‬اقتصاديون‭ ‬أن‭ ‬أرباح‭ ‬مونديال‭ ‬قطر‭ ‬2022‭ ‬قد‭ ‬تصل‭ ‬إلى‭ ‬200‭ ‬مليار‭ ‬دولار‭ ‬أمريكي‭.. ‬رقم‭ ‬قابل‭ ‬للزيادة‭ ‬إذا‭ ‬ما‭ ‬ارتفع‭ ‬عدد‭ ‬المنتخبات‭ ‬المشاركة‭ ‬إلى‭ ‬48‭.. ‬فأين‭ ‬نحن‭ ‬من‭ ‬هذه‭ ‬المعمعة؟‭ ‬

كل‭ ‬هذه‭ ‬الأرقام‭ ‬والإحصائيات‭ ‬بدون‭ ‬فائدة‭ ‬إذا‭ ‬كانت‭ ‬إجابة‭ ‬السؤال‭ ‬الرئيسي‭ ‬هي‭ ‬‮«‬لا‮»‬‭.. ‬لم‭ ‬نقدم‭ ‬طلب‭ ‬باستضافة‭ ‬بعض‭ ‬المباريات‭ ‬المونديالية‭.. ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬نفس‭ ‬الوقت‭ ‬تلك‭ ‬الأرقام‭ ‬تعطينا‭ ‬أهمية‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬لسياسة‭ ‬الاستضافات‭ ‬الرياضية‭ ‬أولوية‭ ‬وأهمية‭ ‬في‭ ‬قاموس‭ ‬الوزارة‭.. ‬لأنه‭ ‬حدث‭ ‬لن‭ ‬يتكرر‭ ‬أولا‭.. ‬وثانيا‭ ‬لأنه‭ ‬سيمثل‭ ‬فرصة‭ ‬لترميم‭ ‬المنشآت‭ ‬وتعديلها‭ ‬وتطويرها‭.. ‬وأيضا‭ ‬بناء‭ ‬أخرى‭ ‬بمواصفات‭ ‬‮«‬عالمية‮»‬‭.. ‬وتلك‭ ‬حكاية‭ ‬أخرى‭..!‬

تجاهل‭ ‬للإمكانيات

معظم‭ ‬التقارير‭ ‬التي‭ ‬تحدث‭ ‬عن‭ ‬احتمالية‭ ‬استضافة‭ ‬السلطنة‭ ‬‮«‬تجاهلت‮»‬‭ ‬بقصد‭ ‬أو‭ ‬بدون‭ ‬قصد‭ ‬جزئية‭ ‬المنشآت‭ ‬والبنية‭ ‬التحتية‭ ‬ومدى‭ ‬مقاربتها‭ ‬وملاءمتها‭ ‬للمواصفات‭ ‬المطلوبة‭.. ‬ورافق‭ ‬ذلك‭ ‬ظهور‭ ‬تقارير‭ ‬وصدور‭ ‬بيانات‭ ‬من‭ ‬الكويت‭ ‬‭ ‬المستضيف‭ ‬المحتمل‭ ‬مع‭ ‬السلطنة‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬رفع‭ ‬المنتخبات‭ ‬المشاركة‭ ‬‭ ‬تتحدث‭ ‬عن‭ ‬التسهيلات‭ ‬الممنوحة‭ ‬في‭ ‬حالة‭ ‬الموافقة‭.. ‬ورافق‭ ‬ذلك‭ ‬تحركات‭ ‬على‭ ‬مستوى‭ ‬وزارة‭ ‬الرياضة‭ ‬الكويتية‭ ‬وحتى‭ ‬البرلمان‭ ‬الكويتي‭ ‬‮«‬مجلس‭ ‬الأمة‮»‬‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬رئيسه‭ ‬‮«‬مرزوق‭ ‬الغانم‮»‬‭ ‬الذي‭ ‬كتب‭ ‬تغريدة‭ ‬يشكر‭ ‬فيها‭ ‬الفيفا‭ ‬وانفاتينو‭ ‬ودولة‭ ‬قطر‭ ‬على‭ ‬طرح‭ ‬اسم‭ ‬الكويت‭ ‬للاستضافة‭.. ‬ودعا‭ ‬المسؤولين‭ ‬الكويتين‭ ‬إلى‭ ‬الاستعداد‭ ‬التام‭.. ‬وتلك‭ ‬البيانات‭ ‬وحتى‭ ‬التعليقات‭ ‬البسيطة‭ ‬والتغريدات‭ ‬من‭ ‬جهات‭ ‬رسمية‭ ‬كويتية‭ ‬تكشف‭ ‬فارق‭ ‬التعامل‭ ‬مع‭ ‬نفس‭ ‬الموضوع‭.. ‬بين‭ ‬السلطنة‭ ‬ودولة‭ ‬الكويت‭. ‬

بين‭ ‬الأدراج

ملف‭ ‬المونديال‭ ‬ليس‭ ‬ملف‭ ‬عابر‭ ‬يتم‭ ‬طيه‭ ‬ونسيانه‭ ‬أو‭ ‬وضعه‭ ‬في‭ ‬الأدراج‭ ‬لسنوات‭ ‬ثم‭ ‬يتم‭ ‬إخراجه‭ ‬وإعلان‭ ‬الرفض‭.. ‬وليس‭ ‬مجرد‭ ‬فكرة‭ ‬اختمرت‭ ‬في‭ ‬العقل‭ ‬ذات‭ ‬مساء‭.. ‬فنصبح‭ ‬في‭ ‬اليوم‭ ‬التالي‭ ‬على‭ ‬إعلان‭ ‬الدخول‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬التجربة‭ ‬بدون‭ ‬أن‭ ‬نعرف‭ ‬البداية‭ ‬والنهاية‭.. ‬بلا‭ ‬تخطيط‭ ‬مسبق‭.. ‬أو‭ ‬حتى‭ ‬رغبة‭ ‬حقيقية‭ ‬لأن‭ ‬تكون‭ ‬هذه‭ ‬الخطوة‭ ‬لضمان‭ ‬مستقبل‭ ‬رياضي‭ ‬لأجيال‭ ‬قادمة‭.‬

وهنالك‭ ‬فرق‭ ‬بين‭ ‬بيان‭ ‬يصدر‭ ‬بعبارة‭ ‬‮«‬وتم‭ ‬بحث‭ ‬الأمور‭ ‬ذات‭ ‬الاهتمام‭ ‬المشترك‮»‬‭.. ‬وبيان‭ ‬يوضح‭ ‬أين‭ ‬وصل‭ ‬الملف‭.. ‬هذا‭ ‬إن‭ ‬كانت‭ ‬هنالك‭ ‬نية‭ ‬حقيقية‭ ‬للاستضافة‭!‬

Share.

اترك رد