منتخب كرة القدم الشـــــاطئية …. «عـالمي»

0

رسالة‭ ‬بتايا‭: ‬حمدان‭ ‬المعني

أثبت‭ ‬منتخبنا‭ ‬الوطني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬الشاطئية‭ ‬أنه‭ ‬منتخب‭ ‬من‭ ‬طينة‭ ‬المنتخبات‭ ‬العالمية‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬حجز‭ ‬مقعده‭ ‬في‭ ‬بطولة‭ ‬العالم‭ ‬المقبلة‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬الشاطئية‭ ‬المقرر‭ ‬اقامتها‭ ‬في‭ ‬الباراجوي‭ ‬الصيف‭ ‬المقبل‭ ‬بعد‭ ‬الفوز‭ ‬على‭ ‬المنتخب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬تحديد‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬بفارق‭ ‬ضربات‭ ‬الجزاء‭ ‬2‭/‬1‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬انتهت‭ ‬المباراة‭ ‬بالتعادل‭ ‬بهدفين‭ ‬لهدفين‭ ‬وبعد‭ ‬أن‭ ‬تقدم‭ ‬المنتخب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بهدفين‭ ‬دون‭ ‬رد‭ .. ‬ولكن‭ ‬لاعبي‭ ‬المنتخب‭ ‬عادوا‭ ‬إلى‭ ‬الأجواء‭ ‬من‭ ‬جديد‭ ‬وأدركوا‭ ‬التعادل‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬حسموا‭ ‬المباراة‭ ‬بضربات‭ ‬الجزاء‭ ‬وليكون‭ ‬الفوز‭ ‬مضاعفا‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إحراز‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬آسيويا،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬التأهل‭ ‬لنهائيات‭ ‬كأس‭ ‬العالم‭ ‬وهي‭ ‬المرة‭ ‬الثالثة‭ ‬التي‭ ‬يتأهل‭ ‬فيها‭ ‬منتخبنا‭ ‬للنهائيات‭ ‬بعد‭ ‬عامي‭ ‬2011‭ ‬في‭ ‬ايطاليا،‭ ‬و2015‭ ‬في‭ ‬البرتغال‭… ‬لذلك‭ ‬ليس‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬المبالغة‭ ‬الحديث‭ ‬عن‭ ‬كون‭ ‬هذا‭ ‬المنتخب‭ ‬الذي‭ ‬يجمع‭ ‬كل‭ ‬صفات‭ ‬النجاح‭ ‬صفة‭ ‬ولقب‭ ‬المنتخب‭ ‬العالمي‭.‬

وبناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬قدمه‭ ‬المنتخب‭ ‬المنتخب‭ ‬خلال‭ ‬البطولة،‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬النتائج‭ ‬التي‭ ‬سجلها،‭ ‬فإن‭ ‬منتخبنا‭ ‬كان‭ ‬يستحق‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لولا‭ ‬الخسارة‭ ‬من‭ ‬المنتخب‭ ‬الاماراتي‭ ‬بصعوبة‭ ‬بثلاثة‭ ‬أهداف‭ ‬لهدفين‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬كان‭ ‬المنتخب‭ ‬قد‭ ‬تجاوز‭ ‬المنتخب‭ ‬العراقي‭ ‬في‭ ‬الدور‭ ‬الأول‭ ‬بستة‭ ‬أهداف‭ ‬لثلاثة‭ ‬فيما‭ ‬تغلب‭ ‬على‭ ‬حامل‭ ‬اللقب‭ ‬بأربعة‭ ‬أهداف‭ ‬لثلاثة‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬الثانية،‭ ‬وبعد‭ ‬ذلك‭ ‬فاز‭ ‬على‭ ‬المنتخب‭ ‬البحريني‭ ‬بنتيجة‭ ‬كبيرة‭ ‬وصلت‭ ‬غلى‭ ‬الفوز‭ ‬بخمسة‭ ‬أهداف‭ ‬مقابل‭ ‬ثلاثة،‭ ‬ليتأهل‭ ‬للدور‭ ‬نصف‭ ‬النهائي‭ ‬ويخسر‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الإماراتي‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬يلعب‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬مباراة‭ ‬تحديد‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬ومباراة‭ ‬التأهل‭…..‬ومن‭ ‬المقرر‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬المنتخب‭ ‬قد‭ ‬وصل‭ ‬إلى‭ ‬مسقط‭ ‬يوم‭ ‬أمس‭ ‬الثلاثاء‭ ‬متأهلا‭ ‬لبطولة‭ ‬كأس‭ ‬العالم،‭ ‬ومحرزا‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬آسيويا‭.‬

منتخب‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الشاطئية‭ .. ‬بقوة‭ ‬انجازاته‭ ‬ونتائجه‭ ‬منتخب‭ ‬عالمي،‭ ‬وهو‭ ‬بحق‭ ‬أفضل‭ ‬منتخبات‭ ‬اللعبة‭ ‬التي‭ ‬سطعت‭ ‬عالميا‭ ‬مستندة‭ ‬على‭ ‬قواعد‭ ‬ثابتة‭ ‬وما‭ ‬زالت‭ ‬مستمرة،‭ ‬والمطلوب‭ ‬هو‭ ‬دعم‭ ‬هذه‭ ‬اللعبة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المسابقات‭ ‬والدوريات،‭ ‬وايضا‭ ‬الإبقاء‭ ‬على‭ ‬دعم‭ ‬هذا‭ ‬المنتخب‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬النواحي‭. 

استقرار‭ ‬فني‭ ‬واداري

تعود‭ ‬نجاحات‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬الشاطئية‭ ‬إلى‭ ‬فترة‭ ‬طويلة‭ ‬من‭ ‬الزمن‭ ‬عندما‭ ‬أحرز‭ ‬المنتخب‭ ‬اللقب‭ ‬لدورة‭ ‬الألعاب‭ ‬الآسيوية‭ ‬،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬أصبح‭ ‬المنتخب‭ ‬ومن‭ ‬خلال‭ ‬المشاركات‭ ‬المتعددة‭ ‬في‭ ‬البطولات‭ ‬الخليجية‭ ‬والقارية‭ ‬والعربية،‭ ‬ومنذ‭ ‬بداية‭ ‬هذه‭ ‬اللعبة،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬نتائجها‭ ‬الإيجابية‭ ‬،‭ ‬فقد‭ ‬ارتبط‭ ‬المنتخب‭ ‬بالمدرب‭ ‬طالب‭ ‬هلال‭ ‬ومساعده‭ ‬يوسف‭ ‬عبيد‭ .. ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬جعل‭ ‬هذا‭ ‬المنتخب‭ ‬يتابع‭ ‬مسيرته‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬التطور‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬النواحي‭ ‬رغم‭ ‬التوقفات‭ ‬الكثيرة‭ ‬التي‭ ‬عانى‭ ‬منها‭ ‬المنتخب‭ ‬بسبب‭ ‬غياب‭ ‬الدعم‭ ‬والميزانيات‭ ‬للمنتخب‭… ‬وما‭ ‬زال‭ ‬حتى‭ ‬اليوم‭ ‬منتخبنا‭ ‬تحت‭ ‬قيادة‭ ‬المدرب‭ ‬طالب‭ ‬هلال‭ ‬ومساعده‭ ‬يوسف‭ ‬عبيد‭… ‬كما‭ ‬أن‭ ‬المنتخب‭ ‬لم‭ ‬يعاني‭ ‬إداريا‭ .. ‬فقد‭ ‬عاصر‭ ‬المنتخب‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة‭ ‬داود‭ ‬سالم‭ ‬كمدير‭ ‬للمنتخب‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يترك‭ ‬المهمة‭ ‬لنبيل‭ ‬البلوشي‭.‬

تجديد‭ ‬مستمر

الجميل‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬الشاطئية‭ ‬هو‭ ‬التجديد‭ ‬المستمر‭ ‬على‭ ‬مختلف‭ ‬العناصر،‭ ‬فلم‭ ‬يتجاوز‭ ‬عدد‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬استمروا‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬وحتى‭ ‬الآن‭ ‬أكثر‭ ‬من‭ ‬3‭ ‬لاعبين،‭ ‬وفي‭ ‬كل‭ ‬قائمة‭ ‬كان‭ ‬هناك‭ ‬الجديد،‭ ‬وكانت‭ ‬هناك‭ ‬الوجوه‭ ‬الجديدة‭ ‬التي‭ ‬تثبت‭ ‬وجودها‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬متابعة‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬للشواطئ‭ ‬وبعض‭ ‬البطولات‭ ‬التي‭ ‬تقام‭ ‬هنا‭ ‬وهناك‭. ‬

استفاد‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬للمنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬الشاطئية‭ ‬من‭ ‬اعتزال‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬الدوليين‭ ‬منهم‭ ‬وغير‭ ‬الدوليين،‭ ‬وضمهم‭ ‬للمنتخب‭ ‬ومن‭ ‬أبرزهم‭ ‬هاني‭ ‬الضابط‭ ‬الذي‭ ‬شارك‭ ‬لفترة‭ ‬طويلة‭ ‬وقدم‭ ‬أداء‭ ‬متميزا‭ ‬مع‭ ‬المنتخب‭ ‬خلال‭ ‬تلك‭ ‬الفترة،‭ ‬اضافة‭ ‬للاعبين‭ ‬معروفين‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬أمثال‭ ‬اسحاق‭ ‬ألماس‭ ‬،‭ ‬وحارب‭ ‬شوان‭ ‬ويحيى‭ ‬العريمي‭ ‬وغيرهم‭.‬

المنتخب‭ ‬يتجدد‭ ‬بصورة‭ ‬مستمرة‭ ‬وهذا‭ ‬من‭ ‬أسرار‭ ‬قوته‭ ‬وقوة‭ ‬أي‭ ‬منتخب،‭ ‬ودائما‭ ‬ما‭ ‬يتم‭ ‬البحث‭ ‬عن‭ ‬هؤلاء‭ ‬اللاعبين‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني،‭ ‬أو‭ ‬من‭ ‬باب‭ ‬الترشيحات‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬بعض‭ ‬القريبين‭ ‬من‭ ‬الجهاز‭ ‬الفني‭ ‬والإداري‭ ‬للمنتخب‭.‬

طالب‭ ‬هلال‭ ‬قال‭ ‬سابقا‭ ‬أنه‭ ‬يتجول‭ ‬في‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الشواطئ‭ ‬ويتابع‭ ‬اللاعبين‭ ‬الذين‭ ‬يلعبون‭ ‬على‭ ‬الشواطئ،‭ ‬ومن‭ ‬حسن‭ ‬حظ‭ ‬طالب‭ ‬هلال‭ ‬واللعبة‭ ‬وجود‭ ‬هذه‭ ‬الشواطئ‭ ‬الطويلة،‭ ‬ووجود‭ ‬هذا‭ ‬الحب‭ ‬لهذه‭ ‬اللعبة،‭ ‬وكثرة‭ ‬عدد‭ ‬الممارسين‭ ‬لها‭ ‬على‭ ‬مدار‭ ‬العام‭.‬

مجريات‭ ‬وتحولات

دخل‭ ‬منتخبنا‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬بتشكيلة‭ ‬مكونة‭ ‬من‭ ‬هيثم‭ ‬حارب‭ ‬في‭ ‬حراسة‭ ‬المرمى‭ ‬بوجود‭ ‬كل‭ ‬من‭ ‬خالد‭ ‬العريمي‭ ‬وعبدالله‭ ‬الصوطي‭ ‬وجلال‭ ‬السناني‭ ‬ومشعل‭ ‬العريمي،‭ ‬بينما‭ ‬بدأ‭ ‬المنتخب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬بفادي‭ ‬جابر‭ ‬في‭ ‬حراسة‭ ‬المرمى‭ ‬وتواجد‭ ‬فادي‭ ‬العراوي‭ ‬وميسرة‭ ‬البواب‭  ‬ومحمد‭ ‬حسن‭ ‬وإسلام‭ ‬أبو‭ ‬عبيدة،‭ ‬حيث‭ ‬نجح‭ ‬المنتخب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬في‭ ‬التقدم‭ ‬بالهدف‭ ‬الأول‭ ‬خلال‭ ‬مجريات‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬ما‭ ‬أحدث‭ ‬ربكة‭ ‬في‭ ‬صفوف‭ ‬منتخبنا‭ ‬الذي‭ ‬حاول‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬الوصول‭ ‬إلى‭ ‬مرمى‭ ‬المنافس‭ ‬وسدد‭ ‬يحيى‭ ‬العريمي‭ ‬وخالد‭ ‬العريمي‭ ‬وسامي‭ ‬البلوشي‭ ‬كثيرا‭ ‬غير‭ ‬أن‭ ‬استبسال‭ ‬الحارس‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وتصدياته‭ ‬الرائعة‭ ‬حال‭ ‬دون‭ ‬تسجيل‭ ‬منتخبنا‭ ‬لأي‭ ‬هدف‭ ‬لينتهي‭ ‬الشوط‭ ‬الأول‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬النتيجة‭.‬

الشوط‭ ‬الثاني

دخل‭ ‬منتخبنا‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬برغبة‭ ‬تعديل‭ ‬النتيجة‭ ‬وتذليل‭ ‬الفارق‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬اصطدم‭ ‬بجدار‭ ‬دفاعي‭ ‬واستبسال‭ ‬كبير‭ ‬من‭ ‬لاعبي‭ ‬المنتخب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬وعلى‭ ‬عكس‭ ‬مجريات‭ ‬المباراة‭ ‬نجح‭ ‬الفدائي‭ ‬في‭ ‬إحراز‭ ‬الهدف‭ ‬الثاني‭ ‬ليتعقد‭ ‬الأمر‭ ‬نوعا‭ ‬ما‭ ‬بالنسبة‭ ‬للاعبي‭ ‬منتخبنا‭ ‬الذين‭ ‬أصيبوا‭ ‬بالذهول‭ ‬حيث‭ ‬انتهى‭ ‬بعدها‭ ‬الشوط‭ ‬الثاني‭ ‬ومنتخبنا‭ ‬متأخر‭ ‬بهدفين‭ ‬نظيفين‭.‬

شوط‭ ‬عماني

كما‭ ‬صرح‭ ‬يوم‭ ‬أمس الأول‭ ‬نجح‭ ‬النجم‭ ‬سامي‭ ‬البلوشي‭ ‬في‭ ‬تذليل‭ ‬الفارق‭ ‬بتسجيله‭ ‬الهدف‭ ‬الأول‭ ‬مع‭ ‬بداية‭ ‬الشوط‭ ‬الثالث‭ ‬كما‭ ‬تمكن‭ ‬من‭ ‬إضافة‭ ‬الهدف‭ ‬الثاني‭ ‬بعد‭ ‬ذلك‭ ‬قبل‭ ‬نهاية‭ ‬المباراة‭ ‬بثلاث‭ ‬دقائق‭ ‬ليحتكم‭ ‬بعدها‭ ‬الفريقان‭ ‬إلى‭ ‬ركلات‭ ‬الترجيح‭ ‬والتي‭ ‬أنصفت‭ ‬منتخبنا‭ ‬الذي‭ ‬أحرز‭ ‬ركلتين‭ ‬فيما‭ ‬أضاع‭ ‬المنتخب‭ ‬الفلسطيني‭ ‬ركلتين‭. ‬

أدار‭ ‬المباراة‭ ‬طاقم‭ ‬حكام‭ ‬مكون‭ ‬من‭ ‬الماليزي‭ ‬سهيمي‭ ‬بن‭ ‬مات‭ ‬حسن‭ ‬حكما‭ ‬أول،‭ ‬والصيني‭ ‬شاو‭ ‬لانج‭ ‬حكما‭ ‬ثانيا‭ ‬،والبحريني‭ ‬وليد‭ ‬محمد‭ ‬حكما‭ ‬ثالثا،‭ ‬والصيني‭ ‬لي‭ ‬كبن‭ ‬ميقاتي،‭ ‬وراقب‭ ‬المباراة‭ ‬تشين‭ ‬ليانج‭ ‬من‭ ‬الصين‭ ‬تايبيه‭.‬

أخيرا‭ ‬نشير‭ ‬إلى‭ ‬قائمة‭ ‬المنتخب‭ ‬التي‭ ‬شاركت‭ ‬في‭ ‬البطولة‭ ‬والمكونة‭ ‬من‭ ‬اللاعبين‭: ‬أمجد‭ ‬الحمداني،‭ ‬وهيثم‭ ‬حارب،‭ ‬ومنذر‭ ‬العريمي،‭ ‬ونوح‭ ‬الزدجالي،‭ ‬وسامي‭ ‬البلوشي،‭ ‬ومصعب‭ ‬البريكي،‭ ‬وجلال‭ ‬السناني،‭ ‬وعبد‭ ‬الله‭ ‬الصوطي،‭ ‬واسحاق‭ ‬القاسمي،‭ ‬وخالد‭ ‬العريمي،‭ ‬ويحيى‭ ‬العريمي،‭ ‬ومشعل‭ ‬العريمي‭… ‬والجهاز‭ ‬الفني‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬طالب‭ ‬هلال‭ ‬مدربا‭ ‬ويوسف‭ ‬عبيد‭ ‬مساعدا‭ ‬ومدربا‭ ‬للحراس،‭ ‬ونبيل‭ ‬البلوشي‭ ‬مدير‭ ‬المنتخب،‭ ‬وماجد‭ ‬الوردي‭ ‬أخصائي‭ ‬علاج‭ ‬طبيعي،‭ ‬وحمد‭ ‬المعني‭ ‬منسق‭ ‬إعلامي‭ ‬،‭ ‬وصالح‭ ‬الشملان‭ ‬مصورا،‭ ‬وريكاردو‭ ‬مدربا‭ ‬للياقة،‭ ‬وجينيديا‭ ‬مدلكا،‭ ‬وسيف‭ ‬الرواحي‭ ‬مسؤول‭ ‬مهمات‭.‬

Share.

اترك رد