وصلا لنهائي الكأس بظروف متشابهة… فنجاء وصور خالفا التوقعـــــات .. وحققا الأمنيات !!

0

وصل‭ ‬فريقا‭ ‬فنجاء‭ ‬وصور‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لمسابقة‭ ‬كأس‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬لكرة‭ ‬القدم‭ ‬بصورة‭ ‬واضحة‭ ‬وسهلة‭ ‬قياسا‭ ‬لما‭ ‬قدمه‭ ‬الفريقان‭ ‬الفائزان‭ ‬وأيضا‭ ‬الخاسران‭ ‬من‭ ‬أداء‭ ‬وعمل‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬أياب‭ ‬نصف‭ ‬نهائي‭ ‬هذه‭ ‬المسابقة‭ ‬العريقة‭ ‬ليضرب‭ ‬الفريقان‭ ‬موعدا‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬وفي‭ ‬نسختها‭ ‬47‭ ‬والمقرر‭ ‬إقامتها‭ ‬يوم‭ ‬11‭ ‬أبريل‭ ‬المقبل‭.‬

حيث‭ ‬يحرص‭ ‬فنجاء‭ ‬والذي‭ ‬شارك‭ ‬في‭ ‬المسابقة‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬الدرجة‭ ‬الاولى،‭ ‬ووصل‭ ‬للمباراة‭ ‬النهائية‭ ‬وهو‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬عمانتل‭ ‬،‭ ‬يحرص‭ ‬على‭ ‬تعزيز‭ ‬رقمه‭ ‬في‭ ‬الفوز‭ ‬باللقب‭ ‬العاشر‭ ‬كأكثر‭ ‬فريق‭ ‬يحرز‭ ‬اللقب،‭ ‬فيما‭ ‬سيكون‭ ‬أمام‭ ‬صور‭ ‬فرصة‭ ‬جديدة‭ ‬لإضافة‭ ‬اللقب‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬سبق‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬نال‭ ‬اللقب‭ ‬سابقا‭ ‬3‭ ‬مرات‭ ‬من‭ ‬أصل‭  ‬7‭ ‬مرات‭ ‬سابقة‭ ‬وهذه‭ ‬هي‭ ‬المرة‭ ‬الثامنة‭ ‬التي‭ ‬يصل‭ ‬فيها‭ ‬هذا‭ ‬الفريق‭.‬

وصول‭ ‬فنجاء‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الفوز‭ ‬بنتيجة‭ ‬كبيرة‭ ‬على‭ ‬مرباط‭ ‬المجتهد‭ ‬برباعية‭ ‬نظيفة‭ ‬كانت‭ ‬نتيجة‭ ‬مفاجئة‭ ‬للكثيرين‭ ‬بسبب‭ ‬النتيجة‭ ‬الرقمية،‭ ‬ووصول‭ ‬صور‭ ‬كان‭ ‬مستحقا‭ ‬بفوز‭ ‬بهدفين‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬قدم‭ ‬الفريق‭ ‬عرضا‭ ‬جيدا‭. ‬

صفحة‭ ‬المبارتين‭ ‬وما‭ ‬حدث‭ ‬فيهما‭ ‬تم‭ ‬تجاوزه‭ .. ‬على‭ ‬الأقل‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬الفريقين‭ ‬الخاسرين‭ ‬اللذين‭ ‬سيتابعان‭ ‬العمل‭ ‬لتحقيق‭ ‬الأفضل‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬مجيس‭ ‬يعاني‭ ‬كثيرا‭ ‬،‭ ‬فيما‭ ‬يريد‭ ‬مرباط‭ ‬أن‭ ‬يدخل‭ ‬إلى‭ ‬دائرة‭ ‬الفرق‭ ‬المنافسة‭ ‬على‭ ‬المراكز‭ ‬القريبة‭ ‬من‭ ‬منصات‭ ‬التتويج‭… ‬دون‭ ‬أن‭ ‬ننسى‭ ‬أن‭ ‬صور‭ ‬الواصل‭ ‬للنهائي‭ ‬يعاني‭ ‬كثيرا‭ ‬في‭ ‬الدوري،‭ ‬فيما‭ ‬يبدو‭ ‬فنجا‭ ‬هو‭ ‬الأفضل‭ ‬حالا‭ ‬كونه‭ ‬حقق‭ ‬المطلوب‭ ‬منه‭ ‬في‭ ‬الدوري‭ ‬ويبحث‭ ‬عن‭ ‬لقب‭ ‬جديد‭ ‬في‭ ‬الكأس‭… ‬واذا‭ ‬كان‭ ‬صور‭ ‬سيكون‭ ‬مشتتا‭ ‬بين‭ ‬الدوري‭ ‬والكأس‭ ‬،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬فنجاء‭ ‬سيكون‭ ‬مركزا‭ ‬على‭ ‬هذه‭ ‬المسابقة‭ ‬في‭ ‬موسم‭ ‬استثنائي‭ ‬لهذا‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬عانى‭ ‬كثيرا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬للطريق‭ ‬الصحيح‭… ‬الفريقان‭ ‬قاما‭ ‬بتغيير‭ ‬مدربيهما‭ ‬قبل‭ ‬فترة‭ ‬قصيرة‭ ‬سلطان‭ ‬الطوقي‭ ‬وأحمد‭ ‬مبارك‭ ‬العلوي‭ ‬لأسباب‭ ‬مختلفة‭… ‬

الروح‭ ‬الرياضية‭ ‬العالية‭ ‬كانت‭ ‬في‭ ‬مكانها‭ ‬في‭ ‬ردة‭ ‬فعل‭ ‬الخاسرين،‭ ‬وان‭ ‬كانت‭ ‬هناك‭ ‬بعض‭ ‬التصرفات‭ ‬من‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬لا‭ ‬داع‭ ‬لها‭ ‬حرمتهم‭ ‬من‭ ‬اللعب‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬كما‭ ‬هو‭ ‬تصرف‭ ‬العبد‭ ‬النوفلي‭ ‬نجم‭ ‬فنجاء‭ ‬الذي‭ ‬رفعت‭ ‬البطاقة‭ ‬الحمراء‭ ‬في‭ ‬وجهه‭ ‬وكان‭ ‬يمكن‭ ‬تجاوزها‭ ‬بسهولة‭… ‬والمباراة‭ ‬شهدت‭ ‬أيضا‭ ‬طرد‭ ‬لاعب‭ ‬مرباط‭ ‬يوسف‭ ‬السعدي‭.‬

سجل‭ ‬أهداف‭ ‬مباراة‭ ‬فنجاء‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬مع‭ ‬مرباط‭ ‬نصيب‭ ‬الغيلاني‭ ‬هدفين،‭ ‬ومحمود‭ ‬الحسني‭ ‬هدفين،‭ ‬بينما‭ ‬سجل‭ ‬هدفا‭ ‬صور‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬مع‭ ‬مجيس‭ ‬خالد‭ ‬صالح‭ ‬والمحترف‭ ‬سامبا‭ ‬والهدفان‭ ‬بكرتين‭ ‬رأسييتين‭.‬

الخبرة‭ ‬والتركيز‭ ‬

في‭ ‬مباراة‭  ‬فنجاء‭ ‬ومرباط‭ ‬لن‭ ‬نتحدث‭ ‬عن‭ ‬الناحية‭ ‬الفنية‭ ‬التي‭ ‬قدمها‭ ‬الفريقان‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الملعب،‭ ‬فالخسارة‭ ‬واردة‭ ‬في‭ ‬كرة‭ ‬القدم‭ ‬بأي‭ ‬نتيجة،‭ ‬ولا‭ ‬خطوط‭ ‬حمراء‭ ‬ولا‭ ‬حتى‭ ‬خضراء‭ ‬أو‭ ‬زرقاء‭ ‬لذلك‭. ‬التركيز‭ ‬كان‭ ‬عنوان‭ ‬فنجاء‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬التي‭ ‬لعبها‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬الجديد‭ ‬هيثم‭ ‬العلوي‭. ‬

كان‭ ‬يعلم‭ ‬فنجاء‭ ‬أن‭ ‬مهمته‭ ‬ليست‭ ‬مستحيلة‭ ‬وأيضا‭ ‬ليس‭ ‬صعبة،‭ ‬وما‭ ‬ساعد‭ ‬فنجاء‭ ‬على‭ ‬الفوز‭ ‬هو‭ ‬الأخطاء‭ ‬الفردية‭ ‬التي‭ ‬ارتكبها‭ ‬لاعبو‭ ‬مرباط‭ ‬منذ‭ ‬البداية‭ ‬وهذا‭ ‬ما‭ ‬سهل‭ ‬مهمة‭ ‬فنجاء‭ ‬في‭ ‬الفوز‭ ‬وتحقيق‭ ‬نتيجة‭ ‬ايجابية‭ ‬كبيرة‭ … ‬وحتى‭ ‬ردات‭ ‬الفعل‭ ‬من‭ ‬مرباط‭ ‬لم‭ ‬تأتي‭ ‬بجديد‭ ‬أو‭ ‬لم‭ ‬نشاهدها‭ ‬بشكل‭ ‬واضح‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الملعب‭ ‬وربما‭ ‬بل‭ ‬المؤكد‭ ‬أن‭ ‬الأهداف‭ ‬المبكرة‭ ‬التي‭ ‬سجلها‭ ‬لاعبو‭ ‬فنجاء‭ ‬كان‭ ‬لها‭ ‬تأثيرها‭ ‬على‭ ‬نفسية‭ ‬وحالة‭ ‬وحتى‭ ‬أداء‭ ‬لاعبي‭ ‬مرباط‭ ‬الذين‭ ‬وضح‭ ‬من‭ ‬أدائهم‭ ‬على‭ ‬أرض‭ ‬الملعب‭ ‬استسلامهم‭ ‬للخسارة‭ ‬وان‭ ‬كان‭ ‬اللاعبون‭ ‬يمنون‭ ‬النفس‭ ‬بتسجيل‭ ‬هدف‭ ‬رد‭ ‬الاعتبار‭.‬

مدرب‭ ‬مرباك‭ ‬ألكس‭ ‬كان‭ ‬مستغربا‭ ‬ومتعجبا‭ ‬لما‭ ‬حدث‭ ‬وهذا‭ ‬أمر‭ ‬طبيعي‭ ‬بناء‭ ‬على‭ ‬ما‭ ‬حدث،‭ ‬فيما‭ ‬كانت‭ ‬الفرحة‭ ‬واضحة‭ ‬على‭ ‬محيا‭ ‬مدرب‭ ‬فنجاء‭ ‬هيثم‭ ‬العلوي‭.‬

تأكيد‭ ‬الفوز‭ ‬

في‭ ‬مباراة‭ ‬صور‭ ‬ومجيس‭ ‬كانت‭ ‬المباراة‭ ‬تعني‭ ‬الكثير‭ ‬لمجيس‭ ‬الذي‭ ‬كان‭ ‬يطمح‭ ‬لتحقيق‭ ‬نتيجة‭ ‬ايجابية،‭ ‬خاصة‭ ‬وأنه‭ ‬اللاعبين‭ ‬شاهدوا‭ ‬أو‭ ‬سمعوا‭ ‬بما‭ ‬حدث‭ ‬في‭ ‬مباراة‭ ‬مرباط‭ ‬وفنجاء‭ ‬،‭ ‬فكانت‭ ‬تلك‭ ‬النتائج‭ ‬والاحداث‭ ‬حافزا‭ ‬للاعبي‭ ‬الفريق‭ ‬للعودة‭ ‬أو‭ ‬لتسجيل‭ ‬نتيجة‭ ‬مشابهة‭.‬

لكن‭ ‬كل‭ ‬هذه‭ ‬الاحتمالات‭ ‬خابت‭ ‬وكان‭ ‬تركيز‭ ‬وحرص‭ ‬لاعبي‭ ‬صور‭ ‬أكبر‭ .. ‬فخرجت‭ ‬النتيجة‭ ‬مشابهة‭ ‬للذهاب‭ ‬وتأهل‭ ‬الفريق‭ ‬الأفضل‭ ‬بالمحصلة‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬في‭ ‬مجريات‭ ‬كانت‭ ‬منطقية‭ ‬ومباراة‭ ‬هادئة‭ ‬وعاشت‭ ‬جماهير‭ ‬صور‭ ‬ليلة‭ ‬جميلة‭ ‬بانتظار‭ ‬ليلة‭ ‬يتمنى‭ ‬الجميع‭ ‬أن‭ ‬تكون‭ ‬الأجمل‭ ‬يوم‭ ‬11‭ ‬أبريل‭ ‬المقبل‭.‬

ماذا‭ ‬بعد؟

ربما‭ ‬ستكون‭ ‬هذه‭ ‬النسخة‭ ‬التي‭ ‬تحمل‭ ‬الرقم‭ ‬47‭ ‬هي‭ ‬النسخة‭ ‬التي‭ ‬وصل‭ ‬فيها‭ ‬فريقان‭ ‬أبعد‭ ‬ما‭ ‬يكونان‭ ‬عن‭ ‬الترشيحات‭ ‬وللعديد‭ ‬من‭ ‬الأسباب‭. ‬فالفريقان‭ ‬بدأ‭ ‬كل‭ ‬منهما‭ ‬الموسم‭ ‬بصورة‭ ‬خجولة‭ ‬وبعد‭ ‬ذلك‭ ‬تراجعت‭ ‬النتائج‭ ‬حتى‭ ‬وصلا‭ ‬لحالة‭ ‬صعبة‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬فنجاء‭ ‬بطريقة‭ ‬فيها‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القوة‭ ‬للأجواء‭ ‬وعانى‭ ‬كثيرا‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يخطف‭ ‬بطاقة‭ ‬العودة‭ ‬لدوري‭ ‬عمانتل‭ ‬في‭ ‬الدقيقة‭ ‬97‭ ‬من‭ ‬المباراة‭ ‬الأخيرة‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬الأولى‭ ‬وهي‭ ‬تعبر‭ ‬تماما‭ ‬عن‭ ‬معاناة‭ ‬وصعوبة‭ ‬العودة‭ ‬لهذا‭ ‬الفريق‭ ‬العريق‭… ‬وبغض‭ ‬النظر‭ ‬عن‭ ‬ابتعاد‭ ‬المدرب‭ ‬سلطان‭ ‬الطوقي‭ ‬الذي‭ ‬أصبح‭ ‬مدربا‭ ‬مساعدا‭ ‬في‭ ‬المنتخب‭ ‬الوطني‭ ‬للناشئين‭ ‬إلا‭ ‬أنه‭ ‬صاحب‭ ‬العمل‭ ‬الكبير‭ ‬على‭ ‬إعداد‭ ‬هذا‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬حقق‭ ‬الكثير‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭.‬

بالمقابل‭ ‬صور‭ ‬كانت‭ ‬أوضاعه‭ ‬صعبة‭ ‬للغاية‭ ‬منذ‭ ‬انطلاقة‭ ‬الموسم‭ ‬في‭ ‬الدوري،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬عادت‭ ‬الأوضاع‭ ‬قليلا‭ ‬للتوازن‭ ‬مع‭ ‬تسلم‭ ‬المدرب‭ ‬الوطني‭ ‬أحمد‭ ‬مبارك‭ ‬العلوي‭ ‬المهمة،‭ ‬ومهما‭ ‬قيل‭ ‬عن‭ ‬اجتهاد‭ ‬ولمسات‭ ‬المدرب‭ ‬الحالي‭ ‬التونسي‭ ‬الزبير‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الفريق‭ ‬مدين‭ ‬بالدرجة‭ ‬الأولى‭ ‬للمدرب‭ ‬أحمد‭ ‬مبارك‭ ‬الذي‭ ‬أعاد‭ ‬ترتيب‭ ‬أمور‭ ‬الفريق،‭ ‬وهو‭ ‬الذي‭ ‬أجرى‭ ‬كل‭ ‬التغييرات‭ ‬في‭ ‬صفوفه‭ ‬وارسى‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬القواعد‭ ‬التي‭ ‬استفاد‭ ‬منها‭ ‬الفريق‭ ‬الذي‭ ‬للاسف‭ ‬تأثر‭ ‬كثيرا‭ ‬بالخسارة‭ ‬أما‭ ‬المنافس‭ ‬الدائم‭ ‬العروبة‭ ‬بسبعة‭ ‬أهداف‭ ‬لهدف‭…. ‬صور‭ ‬بالمحصلة‭ ‬أمام‭ ‬مهمة‭ ‬جديدة‭ ‬وتعني‭ ‬الكثير‭ ‬له‭ ‬إضافة‭ ‬للمهمة‭ ‬الأخرى‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬تقل‭ ‬أهمية‭ ‬وهي‭ ‬محاولة‭ ‬البقاء‭ ‬في‭ ‬دوري‭ ‬عمانتل‭.‬

Share.

اترك رد