حركات مدربين !!

0

أنهى‭ ‬اتحاد‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬موسمه‭ ‬الرياضي‭ ‬للعام‭ ‬2018‭/‬2019‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لمسابقة‭ ‬درع‭ ‬الوزارة‭ ‬التي‭ ‬جمعت‭ ‬فريقا‭ ‬مسقط،‭ ‬وعمان‭ ‬وانتهت‭ ‬لمصلحة‭ ‬مسقط‭ ‬26‭/‬22‭ ‬ليعوض‭ ‬فريق‭ ‬مسقط‭ ‬خسارته‭ ‬لقب‭ ‬بطولة‭ ‬الدوري‭ ‬أمام‭ ‬عمان‭ ‬بدرع‭ ‬الوزارة،‭ ‬وحل‭ ‬أهلي‭ ‬سداب‭ ‬المعتمد‭ ‬على‭ ‬الشباب‭ ‬ثالثا‭ ‬بالفوز‭ ‬على‭ ‬السيب‭ ‬25‭/‬23‭ .. ‬وبعد‭ ‬انتهاء‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬قام‭ ‬راعي‭ ‬الختام‭ ‬سعادة‭ ‬سعيد‭ ‬بن‭ ‬حمدون‭ ‬الحارثي‭ ‬وكيل‭ ‬وزارة‭ ‬النقل‭ ‬والاتصالات‭ ‬للموانىء‭ ‬والشؤون‭ ‬البحرية‭ ‬بتتويج‭ ‬الفرق‭ ‬الفائزة‭ ‬بالمراكز‭ ‬الثلاث‭ ‬الأولى‭.. ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تبدأ‭ ‬فرحة‭ ‬لاعبي‭ ‬نادي‭ ‬مسقط‭ ‬باللقب‭.‬

وبعيدا‭ ‬عن‭ ‬التتويج‭ ‬ومسألة‭ ‬المجريات‭ ‬التي‭ ‬شهدتها‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬فنيا،‭ ‬ومستويات‭ ‬البطولة،‭ ‬والغياب‭ ‬الجماهيري‭ ‬قياسا‭ ‬ببقية‭ ‬النهائيات‭ ‬السابقة،‭ ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬الاحداث‭ ‬التي‭ ‬حدثت‭ ‬في‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬وتحديدا‭ ‬قبل‭ ‬20‭ ‬ثانية‭ ‬من‭ ‬نهايتها‭ ‬كانت‭ ‬غير‭ ‬مبررة،‭ ‬ويتحمل‭ ‬مسؤوليتها‭ ‬مدربا‭ ‬الفريقين‭ ‬المسؤولية‭ ‬بشكل‭ ‬عام،‭ ‬وتعود‭ ‬أسبابها‭ ‬كما‭ ‬عرفنا‭ ‬وسألنا‭ ‬،‭ ‬إلى‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬للدوري‭ ‬التي‭ ‬شهدت‭ ‬اشارة‭ ‬وجدها‭ ‬البعض‭ ‬غير‭ ‬رياضية‭ ‬من‭ ‬مدرب‭ ‬نادي‭ ‬عمان‭  ‬كمال‭ ‬مادون‭ ‬عبّر‭ ‬من‭ ‬خلالها‭ ‬عن‭ ‬فرحته‭ ‬بفوز‭ ‬فريقه‭ ‬باللقب‭ ‬بعد‭ ‬22‭ ‬عاما‭ ‬،‭ ‬فتم‭ ‬ايقافه‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬اتحاد‭ ‬كرة‭ ‬اليد‭ ‬مبارتين،‭ ‬وقبل‭ ‬انتهاء‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية‭ ‬لدرع‭ ‬الوزارة‭ ‬بحوالي‭ ‬40‭ ‬ثانية‭ ‬تقريبا‭ ‬،رفع‭ ‬مدرب‭ ‬مسقط‭ ‬يديه‭ ‬عاليا‭ ‬معبرا‭ ‬عن‭ ‬فوز‭ ‬فريقه‭ ‬،‭ ‬ولكن‭ ‬هذا‭ ‬الأمر‭ ‬لم‭ ‬يروق‭ ‬لمدرب‭ ‬نادي‭ ‬عمان‭ ‬وبعض‭ ‬من‭ ‬الإداريين،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬أحد‭ ‬لاعبي‭ ‬مسقط‭ ‬استفز‭ ‬بعض‭ ‬لاعبي‭ ‬نادي‭ ‬عمان‭ ‬فتوقفت‭ ‬المباراة‭ ‬واشتبك‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬فيما‭ ‬بينهم‭ .. ‬وكالعادة‭ ‬تدخل‭ ‬الإداريون‭ ‬وتمت‭ ‬السيطرة‭ ‬على‭ ‬الأمور‭ ‬بسهولة‭ ‬،وسارت‭ ‬الامور‭ ‬بعد‭ ‬رفع‭ ‬البطاقة‭ ‬الحمراء‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬الزرقاء‭ ‬مرتين‮»‬‭ ‬البطاقة‭ ‬الزرقاء‭ ‬تعني‭ ‬أن‭ ‬هناك‭ ‬تقرير‭ ‬سيرفع‭ ‬من‭ ‬حكم‭ ‬المباراة‭ ‬على‭ ‬اللاعب‭ ‬وأن‭ ‬هناك‭ ‬عقوبة‭ ‬اتحادية‭ ‬ستطاله‮»‬‭ ‬،‭ ‬علما‭ ‬بأن‭ ‬مجريات‭ ‬المباراة‭ ‬كانت‭ ‬تسير‭ ‬بطريقة‭ ‬رائعة‭ ‬من‭ ‬ناحية‭ ‬الروج‭ ‬الرياضية‭ ‬العالية‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬مسيطرة‭ ‬على‭ ‬أجوائها‭ ‬وبصورة‭ ‬واضحة‭.‬

كنا‭ ‬نطالب‭ ‬اللاعبين‭ ‬في‭ ‬أي‭ ‬مباراة‭ ‬ولعبة‭ ‬الهدوء‭ ‬والتركيز،‭ ‬وكنا‭ ‬نرى‭ ‬في‭ ‬الأجهزة‭ ‬الفنية‭ ‬والإدارية‭ ‬عنوان‭ ‬ضبط‭ ‬الأمور،‭ ‬ولكن‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬كان‭ ‬المدربون‭ ‬شرارة‭ ‬أحداث‭ ‬لا‭ ‬معنى‭ ‬ولا‭ ‬طعم‭ ‬لها‭ ‬،‭ ‬وكان‭ ‬من‭ ‬الممكن‭ ‬تجاوزها‭ ‬بسهولة‭ ‬خاصة‭ ‬ان‭ ‬المباراة‭ ‬كانت‭ ‬تسير‭ ‬طبيعيا‭.. ‬فنادي‭ ‬عمان‭ ‬لعب‭ ‬النهائي‭ ‬بغياب‭ ‬ثلاثة‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬لاعبيه‭ ‬للإصابة،‭ ‬وكان‭ ‬مدرب‭ ‬الفريق‭ ‬يشير‭ ‬بأصابعه‭ ‬لذلك،‭ ‬لأن‭ ‬الأمر‭ ‬يبدو‭ ‬بالنسبة‭ ‬له‭ ‬كان‭ ‬أكبر‭ ‬من‭ ‬مباراة،‭ ‬والمباراة‭ ‬بالنسبة‭ ‬له‭ ‬كانت‭ ‬تعني‭ ‬له‭ ‬الكثير‭ ‬شخصيا‭ ‬مع‭ ‬العلم‭ ‬أنه‭ ‬من‭ ‬المدربين‭ ‬المعروفين‭ ‬على‭ ‬صعيد‭ ‬اللعبة‭ ‬عربيا‭ ‬وحتى‭ ‬خليجيا‭. ‬

مما‭ ‬سبق‭ ‬حركات‭ ‬المدربين‭ ‬كانت‭ ‬وراء‭ ‬أحداث‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬لها‭ ‬مبرر،‭ ‬وكان‭ ‬يمكن‭ ‬تجاوزها‭ ‬بسهولة،‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬المدربان‭ ‬يملكان‭ ‬الكثير‭ ‬من‭ ‬الخبرات،‭ ‬وكان‭ ‬أيضا‭ ‬على‭ ‬بعض‭ ‬لاعبي‭ ‬الفريقين‭ ‬اللذين‭ ‬لعبا‭ ‬دورا‭ ‬في‭ ‬زيادة‭ ‬توتر‭ ‬التنافس،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬تعكير‭ ‬الأجواء‭ ‬الجميلة،‭ ‬تجاوز‭ ‬ذلك‭ ‬خاصة‭ ‬وأن‭ ‬الفريقين‭ ‬كان‭ ‬مقتنعين‭ ‬بالمجريات‭ ‬التي‭ ‬سارت‭ ‬لمصلحة‭ ‬نادي‭ ‬مسقط‭ ‬لعدة‭ ‬أسباب‭ ‬منها،‭ ‬غياب‭ ‬3‭ ‬من‭ ‬أبرز‭ ‬لاعبي‭ ‬الفريق‭ ‬للإصابة،‭ ‬وعدم‭ ‬توفيق‭ ‬لاعبي‭ ‬عمان‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬إهدار‭ ‬فرص‭ ‬سهلة‭ ‬جدا‭ ‬،‭ ‬رميات‭ ‬جزاء،‭ ‬أو‭ ‬حالات‭ ‬انفراد‭ ‬سهلة‭ ‬التي‭ ‬يمكن‭ ‬لو‭ ‬استغل‭ ‬نصفها‭ ‬لكانت‭ ‬النتيجة‭ ‬مختلفة‭.‬

لا‭ ‬أحد‭ ‬ينكر‭ ‬دور‭ ‬المدربين‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬المباراة‭ ‬وفي‭ ‬غيرها،‭ ‬ولكن‭ ‬ما‭ ‬حدث‭ ‬كان‭ ‬بسبب‭ ‬حركات‭ ‬منهما‭ ‬بغض‭ ‬النظر‭ ‬عنها‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬حكام‭ ‬المباراة‭ ‬والمراقبين‭… ‬والنهائي‭ ‬بقي‭ ‬من‭ ‬الذاكرة‭ ‬،‭ ‬والتفكير‭ ‬يجب‭ ‬أن‭ ‬يتركز‭ ‬على‭ ‬المستقبل‭ ‬والموسم‭ ‬الجديد،‭ ‬وايضا‭ ‬إلى‭ ‬الاستعدادات‭ ‬للاستحقاقات‭ ‬المقبلة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬دولية‭ ‬ايران‭ ‬،‭ ‬وبطولة‭ ‬آسيا‭ ‬لكرة‭ ‬اليد‭ ‬الشاطئية‭ ‬التي‭ ‬ستقام‭ ‬في‭ ‬الصين‭ ‬خلال‭ ‬شهر‭ ‬يونيو‭ ‬المقبل‭. 

ملاحظات‭ ‬عامة

أدار‭ ‬المباراة‭ ‬الحكمان‭ ‬عمر‭ ‬الشحي‭ ‬وخميس‭ ‬الوهيبي‭ ‬بصورة‭ ‬جيدة‭ ‬من‭ ‬كافة‭ ‬النواحي،‭ ‬ولم‭ ‬يكن‭ ‬هناك‭ ‬أي‭ ‬اعتراض‭ ‬على‭ ‬أي‭ ‬من‭ ‬قراراتهما،‭ ‬وكان‭ ‬للاعبين‭ ‬،‭ ‬والمدربين،‭ ‬والأجهزة‭ ‬الإدارية‭ ‬دورا‭ ‬كبيرا‭ ‬في‭ ‬مساعدة‭ ‬الحكام‭ ‬لإدارة‭ ‬المباراة‭ ‬بالصورة‭ ‬المطلوبة‭.‬

الجماهير‭ ‬التي‭ ‬حضرت‭ ‬إلى‭ ‬الصالة‭ ‬الرئيسية‭ ‬لمجمع‭ ‬السلطان‭ ‬قابوس‭ ‬الرياضي‭ ‬ببوشر‭ ‬لم‭ ‬تكن‭ ‬بالصورة‭ ‬المعهودة،‭ ‬وهي‭ ‬علامة‭ ‬استفهام‭ ‬كبيرة‭ ‬حول‭ ‬ذلك‭ ‬خاصة‭ ‬بعد‭ ‬أن‭ ‬شهدنا‭ ‬نهائيات‭ ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬هناك‭ ‬أي‭ ‬مكان‭ ‬لمتفرج‭ ‬جديد‭ ‬يتابع‭ ‬المباراة‭ ‬التي‭ ‬كانت‭ ‬منقولة‭ ‬تلفزيونيا‭.‬

المباراة‭ ‬شهدت‭ ‬تحولات‭ ‬مثيرة‭ ‬في‭ ‬مجرياتها‭ .. ‬البداية‭ ‬كانت‭ ‬قوية‭ ‬من‭ ‬مسقط‭ ‬والذي‭ ‬تقدم‭ ‬بفارق‭ ‬جيد‭ .. ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬أنهى‭ ‬الشوط‭ ‬الاول‭ ‬لمصلحته‭ ‬بفارق‭ ‬4‭ ‬اهداف‭ ‬13/9‭ ‬بعد‭ ‬ان‭ ‬وصل‭ ‬الفارق‭ ‬إلى‭ ‬6‭ ‬أهداف،‭ ‬ومن‭ ‬ثم‭ ‬انتفض‭ ‬لاعبو‭ ‬نادي‭ ‬عمان‭ ‬مستغلين‭ ‬بعض‭ ‬الاخطاء‭ ‬من‭ ‬لاعبي‭ ‬نادي‭ ‬مسقط،‭ ‬وأيضا‭ ‬تركيزهم‭ ‬الجيد‭ ‬فتقلص‭ ‬الفارق‭ ‬إلى‭ ‬هدف‭ ‬17‭/‬16‭ ‬قبل‭ ‬أن‭ ‬يعود‭ ‬لاعبو‭ ‬مسقط‭ ‬للأجواء‭ ‬خاصة‭ ‬في‭ ‬ظل‭ ‬تألق‭ ‬واضح‭ ‬للاعبي‭ ‬الفريق‭ .. ‬حمد‭ ‬الدغيشي،‭ ‬وأسعد‭ ‬الحسني،‭ ‬والمحترف‭ ‬التونسي‭ ‬طارق،‭ ‬والحارسين‭ ‬أمير‭ ‬الدغيشي‭ ‬وحسين‭ ‬الجابري‭.‬

واذا‭ ‬كان‭ ‬مسقط‭ ‬وعمان‭ ‬لعبا‭ ‬المباراة‭ ‬المباراة‭ ‬النهائية،‭ ‬لكن‭ ‬يجب‭ ‬الإشادة‭ ‬بلاعبي‭ ‬أهلي‭ ‬سداب‭ ‬الذين‭ ‬احتلوا‭ ‬المركز‭ ‬الثالث‭ ‬بجدارة‭ ‬من‭ ‬خلال‭ ‬مجموعة‭ ‬من‭ ‬العناصر‭ ‬الشابة‭ ‬أشاد‭ ‬بها‭ ‬الجميع‭ ‬بقيادة‭ ‬المدرب‭ ‬خليل‭ ‬المعشري‭ ‬الذي‭ ‬اثبت‭ ‬أنه‭ ‬يعمل‭ ‬بالطريقة‭ ‬الصحيحة‭ ‬ويحتاج‭ ‬فقط‭ ‬لدعم‭ ‬من‭ ‬إدارة‭ ‬النادي‭ ‬ليواصل‭ ‬العمل‭ ‬على‭ ‬بناء‭ ‬قواعد‭ ‬قوية‭ ‬للعبة،‭ ‬كما‭ ‬أن‭ ‬فريق‭ ‬السيب‭ ‬قدم‭ ‬بعض‭ ‬اللاعبين‭ ‬الجيدين‭ ‬وكان‭ ‬يمكن‭ ‬له‭ ‬أن‭ ‬يكون‭ ‬طرفا‭ ‬في‭ ‬النهائي‭ ‬لولا‭ ‬خسارة‭ ‬نادي‭ ‬عمان‭ ‬المفاجئة‭ ‬أمام‭ ‬صحار‭.‬

الشكوى‭ ‬أخيرا‭ ‬كانت‭ ‬من‭ ‬قبل‭ ‬الجميع‭ ‬حول‭ ‬تأخر‭ ‬مستحقات‭ ‬الفوز‭ ‬للفرق‭ ‬التي‭ ‬أحرزت‭ ‬المراكز‭ ‬المتقدمة‭ .. ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬يتسلم‭ ‬أي‭ ‬نادي‭ ‬مستحقاته‭ ‬سواء‭ ‬من‭ ‬الاتحاد‭ ‬أو‭ ‬الوزارة‭ ‬وهذا‭ ‬يعني‭ ‬الكثير‭ ‬بالنسبة‭ ‬لعمل‭ ‬الأندية‭ ‬وانهاء‭ ‬الموسم‭ ‬وتسريح‭ ‬المحترفين‭ ‬والمدربين‭. ‬

انطوت‭ ‬صفحة‭ ‬موسم‭ ‬بكل‭ ‬ما‭ ‬فيه‭ ‬من‭ ‬سلبيات‭ ‬وايجابيات‭ ‬والتي‭ ‬نأمل‭ ‬أن‭ ‬يتم‭ ‬تداركها‭ ‬والعمل‭ ‬على‭ ‬تجاوز‭ ‬السلبي‭ ‬وترسيخ‭ ‬الإيجابي‭ ‬منها‭ … ‬والموسم‭ ‬يمكن‭ ‬القول‭ ‬أنه‭ ‬ناجح‭ ‬نوعا‭ ‬ما‭ ‬رغم‭ ‬تراجع‭ ‬عدد‭ ‬الفرق‭ ‬المشاركة‭ ‬قياسا‭ ‬بالمواسم‭ ‬السابقة‭ ‬ورغم‭ ‬الطريقة‭ ‬التي‭ ‬اقيم‭ ‬بها‭ ‬الدوري‭ ‬هذا‭ ‬الموسم‭ ‬عن‭ ‬طريق‭ ‬التجمع‭ ‬لأندية‭ ‬الدرجتين‭ ‬الاولى‭ ‬والثانية‭.‬

Share.

اترك رد