فنجاء.. العملاق الأصفر

0

مع‭ ‬وصول‭ ‬نادي‭ ‬فنجاء‭ ‬إلى‭ ‬نهائي‭ ‬مسابقة‭ ‬كأس‭ ‬حضرة‭ ‬صاحب‭ ‬الجلالة‭ ‬السلطان‭ ‬المعظم‭ ‬ويقترب‭ ‬من‭ ‬اللقب‭ ‬العاشر‭ ‬في‭ ‬تاريخه‭.. ‬وعودته‭ ‬إلى‭ ‬دوري‭ ‬الأضواء‭ ‬من‭ ‬جديد‭ .. ‬سنفتح‭ ‬ملف‭ ‬ذكريات‭ ‬العملاق‭ ‬الأصفر‭.. ‬ذلك‭ ‬النادي‭ ‬الذي‭ ‬جاءت‭ ‬فكرته‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬ستينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭.. ‬ومرّ‭ ‬على‭ ‬رئاسته‭ ‬العديد‭ ‬من‭ ‬الشخصيات‭ ‬الرياضية‭ ‬التي‭ ‬وضعت‭ ‬بصمة‭ ‬وعلامة‭ ‬فارقة‭ ‬في‭ ‬تاريخ‭ ‬الكرة‭ ‬العمانية‭ ‬خصوصا‭.. ‬والرياضة‭ ‬عموما‭.‬

فنجاء‭.. ‬لم‭ ‬يكن‭ ‬مجرد‭ ‬نادٍ‭ ‬عادي‭ ‬في‭ ‬الكرة‭ ‬العمانية‭.. ‬بل‭ ‬كان‭ ‬ولا‭ ‬يزال‭ ‬الاسم‭ ‬المرعب‭ ‬لكل‭ ‬المنافسين‭.. ‬حتى‭ ‬ولو‭ ‬غاب‭ ‬عن‭ ‬المشهد‭ ‬لعقدين‭ ‬من‭ ‬الزمان‭.‬

البداية‭ ‬في‭ ‬الكويت

القصة‭ ‬بدأت‭ ‬في‭ ‬الكويت‭.. ‬ويقول‭ ‬سليمان‭ ‬بن‭ ‬ناصر‭ ‬الهدابي‭ ‬أحد‭ ‬المؤسسين‭ ‬للنادي‭ ‬بأن‭ ‬الفكرة‭ ‬جاءت‭ ‬لشقيقه‭ ‬الأكبر‭ ‬خلفان‭ ‬بن‭ ‬ناصر‭ ‬الهدابي‭ ‬كونه‭ ‬كان‭ ‬يشجع‭ ‬نادي‭ ‬القادسية‭ ‬الكويتي‭ ‬خلال‭ ‬تواجدهم‭ ‬في‭ ‬دولة‭ ‬الكويت‭ ‬في‭ ‬سيتينيات‭ ‬القرن‭ ‬الماضي‭.. ‬وعندما‭ ‬عاد‭ ‬الشقيقان‭ ‬إلى‭ ‬السلطنة‭ ‬في‭ ‬مطلع‭ ‬النهضة‭ ‬المباركة‭.. ‬كان‭ ‬أول‭ ‬ما‭ ‬فكر‭ ‬فيه‭ ‬‮«‬خلفان‮»‬‭.. ‬وهو‭ ‬الأب‭ ‬الروحي‭ ‬للنادي‭.. ‬هو‭ ‬تكوين‭ ‬النادي‭ ‬وأن‭ ‬يكون‭ ‬اللون‭ ‬الأساسي‭ ‬له‭ ‬‮«‬الأصفر‮»‬‭.‬

رحل‭ ‬الشيخ‭ ‬خلفان‭ ‬بن‭ ‬ناصر‭ ‬الهدابي‭ ‬عن‭ ‬دنيانا‭.. ‬ولكن‭ ‬الأصفر‭ ‬الذي‭ ‬عشقه‭ ‬ملأت‭ ‬شهرته‭ ‬الآفاق‭.‬

يقول‭ ‬الإعلامي‭ ‬زاهر‭ ‬المحروقي‭: ‬‮«‬لقد‭ ‬عرفت‭ ‬الشيخ‭ ‬خلفان‭ ‬أو‭ ‬‮«‬العم‮»‬‭ ‬خلفان‭ ‬كما‭ ‬كنا‭ ‬نسميه،‭ ‬في‭ ‬نهاية‭ ‬السبعينيات،‭ ‬وكانت‭ ‬معرفة‭ ‬اسمية‭ ‬فقط؛‭ ‬حيث‭ ‬لم‭ ‬أتعرف‭ ‬عليه‭ ‬عن‭ ‬قرب‭ ‬إلّا‭ ‬في‭ ‬الثمانينيات‭ ‬عندما‭ ‬صار‭ ‬تعاملي‭ ‬معه‭ ‬مباشرة‭ ‬بحكم‭ ‬ارتباطنا‭ ‬بنادي‭ ‬فنجاء،‭ ‬فقد‭ ‬كنت‭ ‬في‭ ‬السابق‭ ‬أشاهده‭ ‬في‭ ‬بعض‭ ‬المباريات‭ ‬التي‭ ‬كنت‭ ‬أحضرها،‭ ‬وكنت‭ ‬أتساءل‭ ‬عن‭ ‬سر‭ ‬هذا‭ ‬النشاط‭ ‬وعن‭ ‬تعلقه‭ ‬الشديد‭ ‬بهذا‭ ‬النادي؛‭ ‬حيث‭ ‬كان‭ ‬في‭ ‬المقدمة‭ ‬دائماً‭ ‬في‭ ‬كلِّ‭ ‬مباراة،‭ ‬وعندما‭ ‬اقتربت‭ ‬منه‭ ‬عرفت‭ ‬قصة‭ ‬تأسيسه‭ ‬للنادي،‭ ‬فالإنسانُ‭ ‬دائماً‭ ‬يرتبط‭ ‬بإنجازاته،‭ ‬وكأنها‭ ‬ابن‭ ‬من‭ ‬أبنائه؛‭ ‬لذا‭ ‬كان‭ ‬ارتباط‭ ‬عم‭ ‬خلفان‭ ‬بنادي‭ ‬فنجاء‭ ‬ذلك‭ ‬الارتباط‭ ‬الذي‭ ‬استمر‭ ‬حتى‭ ‬وفاته‭ ‬في‭ ‬نوفمبر‭ ‬2004‭.‬”

سنوات‭ ‬الانجاز

من‭ ‬أهم‭ ‬الأسماء‭ ‬التي‭ ‬مرت‭ ‬على‭ ‬نادي‭ ‬فنجاء‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬السيد‭ ‬سامي‭ ‬بن‭ ‬حمد‭ ‬بن‭ ‬حمود‭ ‬البوسعيدي‭.. ‬الرئيس‭ ‬الذهبي‭ ‬للنادي‭ ‬الذهبي‭ ‬والذي‭ ‬ظهر‭ ‬فنجاء‭ ‬في‭ ‬عهده‭ ‬كنادي‭ ‬تعدى‭ ‬الحدود‭ ‬المحلية‭.. ‬وبدأ‭ ‬المنافسة‭ ‬خليجيا‭.. ‬ورغم‭ ‬أنه‭ ‬لم‭ ‬يشهد‭ ‬فوز‭ ‬الفريق‭ ‬بكأس‭ ‬الأندية‭ ‬الخليجية‭ ‬عام‭ ‬1989‭.. ‬إلا‭ ‬أن‭ ‬روحه‭ ‬كانت‭ ‬حاضرة‭ ‬في‭ ‬كل‭ ‬إنجاز‭ ‬يحققه‭ ‬العملاق‭ ‬الأصفر‭.‬

سنوات‭ ‬الإنجاز‭ ‬التي‭ ‬بدأت‭ ‬مع‭ ‬المرحوم‭ ‬السيد‭ ‬سامي‭.. ‬تواصلت‭ ‬مع‭ ‬شقيقه‭ ‬السيد‭ ‬خالد‭ ‬بن‭ ‬حمد‭.. ‬ويقول‭ ‬معاصرو‭ ‬فترة‭ ‬الثمانينيات‭ ‬بأن‭ ‬النادي‭ ‬بدأ‭ ‬في‭ ‬خوض‭ ‬معسكرات‭ ‬خارج‭ ‬السلطنة‭ ‬تحضيرا‭ ‬للموسم‭ ‬الكروي‭.. ‬وكذلك‭ ‬المشاركة‭ ‬في‭ ‬بطولات‭ ‬ودية‭ ‬آسيوية‭ ‬وعربية‭.. ‬وربما‭ ‬هذا‭ ‬ما‭ ‬أعطى‭ ‬الأصفر‭ ‬الفارق‭.. ‬9‭ ‬بطولات‭ ‬كأس‭.. ‬ومثلها‭ ‬في‭ ‬الدوري‭.. ‬والقادم‭ ‬بالتأكيد‭ ‬أجمل‭.‬

من‭ ‬الذكريات‭ ‬التي‭ ‬لا‭ ‬يزال‭ ‬يحتفظ‭ ‬بها‭ ‬عشاق‭ ‬فنجاء‭.. ‬مشاركة‭ ‬النادي‭ ‬بكأس‭ ‬ملك‭ ‬تايلاند‭ ‬أبان‭ ‬رئاسة‭ ‬المغفور‭ ‬له‭ ‬السيد‭ ‬سامي‭ ‬بن‭ ‬حمد‭.. ‬والتي‭ ‬أدرجناها‭ ‬في‭ ‬هذه‭ ‬الصفحة‭.‬

حديث‭ ‬الذكريات

ولأنه‭ ‬أحد‭ ‬معاصري‭ ‬فترة‭ ‬التأسيس‭.. ‬يمكنكم‭ ‬متابعة‭ ‬اللقاء‭ ‬الحصري‭ ‬مع‭ ‬الوالد‭ ‬سليمان‭ ‬بن‭ ‬ناصر‭ ‬الهدابي‭ ‬والذي‭ ‬تحدث‭ ‬فيه‭ ‬عن‭ ‬فترة‭ ‬تأسيس‭ ‬النادي‭ ‬والقصة‭ ‬خلف‭ ‬اللون‭ ‬الأصفر‭.. ‬وذلك‭ ‬عبر‭ ‬منصات‭ ‬التواصل‭ ‬الاجتماعي‭  ‬الخاصة‭ ‬بـ»كوووورة‭ ‬وبس‮»‬‭.. ‬بداية‭ ‬من‭ ‬اليوم‭ ‬الأربعاء‭.‬

حديث‭ ‬الذكريات‭ ‬مع‭ ‬سليمان‭ ‬الهدابي‭ .. ‬تطرقنا‭ ‬فيه‭ ‬إلى‭ ‬قصة‭ ‬الشعار‭.. ‬ولبنان‭ ‬و‭ ‬‮«‬تل‭ ‬الزعتر‮»‬‭.. ‬والقصة‭ ‬التي‭ ‬حدثت‭ ‬في‭ ‬بيروت‭ ‬عام‭ ‬1973‭ ‬مع‭ ‬الرسام‭ ‬اللبناني‭ ‬الذي‭ ‬صمم‭ ‬شعار‭ ‬النادي‭.. ‬وقائمة‭ ‬الرؤساء‭ ‬والمؤسسين‭ ‬وهم‭ ‬محمد‭ ‬بن‭ ‬خميس‭ ‬الرواحي‭ ‬وخلفان‭ ‬بن‭ ‬ناصر‭ ‬الهدابي‭ ‬وسليمان‭ ‬بن‭ ‬سعيد‭ ‬وعبدالله‭ ‬بن‭ ‬زهير‭ ‬وسليمان‭ ‬الهدابي‭ ‬حتى‭ ‬الوصول‭ ‬لفترة‭ ‬السيد‭ ‬سامي‭ ‬بن‭ ‬حمد‭.. ‬ونشكر‭ ‬الفاضل‭ ‬علي‭ ‬بن‭ ‬سليم‭ ‬الحبسي‭ ‬المدير‭ ‬الإعلامي‭ ‬بالنادي‭ ‬على‭ ‬تواصله‭ ‬وتعاونه‭ ‬في‭ ‬إعداد‭ ‬المادة‭ ‬التوثيقية‭.‬

Share.

اترك رد