آخر دقيقة: الباش مهندس !!

0

غيّب الموت قبل عدة أيام الصديق المهندس حبيب بن عبدالنبي مكي، أحد الرموز الرياضية في السلطنة الذي بقي في أجوائها قرابة نصف قرن من الزمن منذ أن بدأ حياته الرياضية كلاعب هوكي بنادي عمان، ومن ثم بدأ في تبوأ المناصب في نادي عمان، وفي كرة القدم العمانية كنائب لرئيس الاتحاد العماني لكرة القدم ، ونائبا لرئيس اللجنة الأولمبية العمانية، وعضوا باللجنة الأولمبية الدولية اضافة لكونه متابعا للرياضة العالمية… وربطتني بالراحل كما كل من عرفه علاقة صداقة  قوية ، وتوثقت هذه العلاقة  على مر الزمن من خلال الرياضة العامل المشترك بيننا.

ويعد المهندس حبيب أول عماني يتم انتخابه عضواً في اللجنة الأولمبية الدولية عام 2009م، وقد منحته اللجنة وسام التميز سنة 2013م، خلال انتخابات اللجنة الأولمبية التي جرت في الأرجنتين نظير الخدمات المتميزة التي قدمها للحركة الرياضية الأولمبية في السلطنة.

كما أنعم عليه صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم–حفظه الله ورعاه– بوسام الاستحقاق من الدرجة الأولى تقديراً لعطائه وجهوده وإسهامه بإبراز الرياضة العُمانية على المستوى الدولي عام 2009م… وحصل أيضا على وسام الاستحقاق من المجلس الأولمبي الآسيوي تقديراً لإسهامه الفاعل في الحركة الأولمبية الآسيوية عام 2011م.

رحل “ الباش مهندس”  كما كنا نناديه  حبيب مكي، الشخصية التي كان لها “ كاريزما  “ خاصة، واضافة على الرياضة العمانية من خلال ما قدمه في مسيرته الطويلة، ومن خلال تعامله الهادئ والجميل مع كل المواضيع، سواء في تلك الفترة التي عمل بها رسميا بنادي عمان، أو بعد العمل في اللجنة الأولمبية والتي شهدت الكثير من التواصل بيننا ..

نادي عمان كان له النصيب الأكبر من مساحة الحب في قلب الراحل، وجسّدها في العديد من المواقف التي كنت شاهدا لبعضها من خلال فرحة الفوز أو مناقشة بعض الأمور الخاصة والعامة، ومن ثم المواقف التي سجلها خلال عمله الأولمبي… لن أطيل وأختتم وأقول: فقدت وفقدت الرياضة العمانية شخصية نادرة من كافة النواحي وسنبقى نذكره بمحبة، ولن ندخل نادي عمان إلا متخيلين صورته في كل أرجائه.. وهكذا أشخاص لا يمكن نسيانهم . رحم الله الفقيد ,وأسكنه فسيح جناته .. وأحر وخالص العزاء لأسرته ومحبيه.

معن نداف

Share.

اترك رد