في الوسط: أوه تعالوا..!

0

 

صباح جميل ذلك اليوم.. الخميس الماضي.. الأجواء الملبدة بالغيوم في مسقط يبدو أنها سبقتنا بالاحتفال بنهائي الكأس الغالية. شخصيا فكرت أكثر من مرة في لون «الدشداشة» في ذلك النهائي.. فأنا أحب اللون «الأزرق» وهذا شيء لا أخفيه.. والأمر ليس مرتبطا بنادي صور طرف النهائي.. ولا نادي النصر حامل اللقب الذي سقط في الدور الأول للمسابقة.. بل لأنه مرتبط بالمكان الأول الذي عرفته فيه الرياضة للمرة الأولى بشكل عام.. وكرة القدم بشكل خاص.

«ما علينا».. نادي صور استحق الفوز بالكأس الغالية.. ولن أقول بأنني كنت «فأل خير» عليهم لأنني لبست «الأزرق» في النهائي.. هم لا يحتاجون «تفاؤلي».. فالعميد الصوراوي في تلك المباراة بعد الشوط الأول ظهر بشكل مختلف بقية المباراة. بين الشوطين قلت في نفسي بلهجة صوراوية: «أوه تعالوا.. أذيه مب صور اللي نعرفه». الفريق كان يفتقد التركيز في الثلث الهجومي.. واستسلم لنادي فنجاء – الذي أرفع له القبعة على مستواه في المباراة النهائية – وكاد العملاق الأصفر أن يضيف الهدف الثاني.. وربما يتبعه بالثالث والرابع.. فقط في الشوط الأول..!

لأنها احتفالية «صوراوية».. من حق الكأس الغالية أن (تتمشى في شوارع العفية بالعمامة الصورية).. ومن حق محبي هذا الكيان العريق أن تُزف إليهم التهاني.. وأن (ينبر المسيندو) في كل أرجاء «العفية».. فلقد مرت مدة طويلة لم نسمع لأهازيج «المديما» تطرب مدرجاتنا.. وطافت علينا سنوات, لم نرى شعراء صور يتسابقون في نظم قصائد «الرزحة» و»الميدان».. ابتهاجا ببطل عاد من جديد.. وأية عودة يا صور؟.. عودة أفرحت «الطلعاوي».. وابتهج بها «العرباوي».. لأن الفوز لمدينة النواخذة وأسياد البحار.

كل التهاني والتبريكات لمجلس إدارة نادي صور وداعميه ولاعبيه وجماهيره التي كانت على الموعد .. وتهنئة خاصة للأخ والصديق المهندس هلال السناني رئيس النادي .. الذي استطاع في فترة وجيزة مع أخوانه أعضاء الإدارة العودة بالعميد إلى المنصات التي اشتاقت له.

آخر المطاف

«تو مالهم الجماعة ما عاجبنهم عمودك الأسبوع الماضي».. يا صديقي العزيز (لو كل واحد قام يصيح ركضت له بقوطي كلينكس كان ما بنخلص).. لا يمكن لومهم.. فمواقع التواصل الاجتماعي هي متنفسهم الوحيد للتعبير عن رأيهم فهي منبر من لا رأي له.. ونحن لا نصادر الأفكار.. ونرحب بتعدد الأطروحات.. «وخلي اللي با يصيح يصيح»..!

فهد التميمي

Share.

اترك رد