الإمبراطور السيباوي يواصل سيـــــــطرته على منصات المراحل السنية

0

أكد نادي السيب مرة أخرى بأنه الوجه المشرق في كرة القدم فيما يخص مسابقات المراحل السنية.. فـ”الإمبراطور” مارس هوايته في الصعود لمنصات التتويج للمراحل السنوية التي لم يغب عنها في العقد الأخير ..فحقق لقب دوري الناشئين ودوري الرديف تحت 21 سنة.. بينما حقق نادي صحم لقب دوري الشباب.

بشكل عام الأسماء المتنافسة في مسابقات الفئات العمرية لم تخرج عن المألوف.. وهذا يحيلنا إلى التساؤل عن مدى جدية الأندية والاتحاد في النهوض بهذا القطاع المهم في كرة القدم.. خصوصا وأنه الرافد الأساسي للمنتخبات الوطنية المختلفة.. والنتائج التي تحققها تلك المنتخبات على المستوى القاري لها علاقة طردية مع تطوير المسابقات المحلية.. فليس من الصحي أن تمارس نفس الأندية نفس الدور في آخر 10 سنوات.. بدون أن يظهر منافسون جدد يرفعون من مستوى التنافس.

السيب بطل الناشئين

توج فريق السيب بطلا لدوري الناشئين لكرة القدم بعد فوزه على نادي عمان 3/‏‏1 في المباراة التي جرت بملعب مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر وأحرز أهداف البطل عبدالرحمن الجابري هدفين في الدقيقتين 30 و42 ومحمد البلوشي 77 بينما أحرز هدف نادي عمان جيفر البلوشي في الدقيقة الثالثة من زمن الشوط الأول. ولعب نادي عمان ناقصا منذ الدقيقة 77 بعد حصول أحد لاعبيه على البطاقة الحمراء. قدم الفريقان عرضا جيدا خاصة من جانب السيب الذي ظهر بمستوى يؤكد جاهزيته للنهائي مستغلا حالة الارتباك التي سادت لاعبي نادي عمان الذي بكر بإحراز هدف السبق. وفي نهاية المباراة قام عبد الأمير العجمي المدير التنفيذي للشؤون الخارجية والقيمة المضافة بشركة تنمية نفط عمان.. راعي المباراة النهائية بتتويج الفرق الفائزة.. حيث فاز نادي صحار بالمركز الثالث والميداليات البرونزية.. ونادي عمان بالمركز الثاني والميداليات الفضية.. وتوّج ناشئو الإمبراطور بالذهب وكأس البطولة. اللقب هو الثاني للسيب في المسابقة.. وعاد مرة أخرى بعد أن سيطر نادي الشباب على المسابقة في الموسمين الأخيرين.. بينما حقق صحار المركز الثالث عقب فوزه على السويق في مباراة المركزين الثالث والرابع بثلاثة أهداف لهدف.

صحم يخطف لقب الشباب

الاستثناء الوحيد للسيطرة “السيباوية” لمسابقات المراحل السنية هذا الموسم كان فوز نادي صحم بلقب دوري الشباب تحت 18 سنة على حساب نادي مسقط في المباراة النهائية التي أقيمت في استاد السيب الرياضي وبهدفين لهدف.  كما حقق السويق المركز الثالث عقب فوزه بركلات الترجيح على جعلان بنتيجة 3-1 بعد انتهاء الأشواط الأصلية بالتعادل السلبي.

والرديف سيباوي

كما توج نادي السيب بطلا لدوري الرديف تحت 21 سنة لكرة القدم بعد فوزه على المضيبي بهدفين نظيفين في المباراة النهائية التي جمعت الفريقين على الملعب الرئيسي بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر تحت رعاية العقيد الركن‏‏ خالد بن علي الجابري مدير الرياضة العسكرية برئاسة أركان قوات السلطان المسلحة.

وكان السيب قد تقدم في الدقيقة 25 عن طريق بدر الجابري، وضاعف قائد السيب النتيجة في الدقيقة 76 بتسجيله الهدف الثاني لفريقه وله، وفي مباراة تحديد المركز الثالث استطاع البشائر أن ينتزع الميدالية البرونزية بعد فوزه على صحم بهدف سجله مازن الهنائي.

وفي نهاية المباراة قام راعي المباراة النهائي بتتويج الفائزين.. حيث تسلم لاعبو البشائر الميداليات البرونزية.. ولاعبو نادي المضيبي الميداليات الفضية.. وتوج نادي السيب بالميداليات الذهبية وكأس البطولة. اللقب هو الثاني للسيب في هذه المسابقة.. وهو أكثر الأندية حصولا عليها.. كما سبق أن حقق الوصافة في النسخة الأولى بعد الخسارة من صحم بهدف نظيف.. في الموسم 2014/2015

أسماء جديدة

من المشاهدات الايجابية لمسابقات المراحل السنية هو ظهور أسماء جديدة ومنافسة.. مثل نادي البشائر مع مدربه الشاب محمد الشقري ثالث دوري الرديف.. نفس الدوري الذي شهد أيضا ظهور نادي المضيبي ووصوله للمباراة النهائية قبل أن يخسر امام السيب.. كما شهد الموسم أيضا تراجع نادي عبري في دوري الشباب ونادي الشباب في دوري الناشئين.. وظهور جيد لفرق المراحل السنية لنادي الرستاق. وبالمجمل شارك في المسابقات هذا الموسم 35 ناديا.. مع غياب كامل لأندية محافظة مسندم عن المشاركة.. ولأسباب مختلفة رغم أن بعض تلك الأندية شارك في مسابقات المراحل السنية في ألعاب أخرى. بشكل عام مسابقات المراحل السنية هذا الموسم عانت مثلما عانت مسابقات الكبار.. بسبب التوقفات وأيضا تعديل الجداول أكثر من مرة.. مما صعب من مهمة الأجهزة الفنية للمنتخبات الوطنية في متابعة أكبر عدد من اللاعبين وتقييمهم.

السر في الاستمرارية

وعودة إلى نادي السيب.. فإن السر في هذه الاستمرارية يكمن في وجود قاعدة من اللاعبين يستقطبهم النادي في سن مبكرة .. ويتدرجون في مختلف الفرق بالنادي وصولا إلى الفريق الأول.. يضاف إلى ذلك أن فرق النادي بالأساس تصل بشكل مستمر إلى الأدوار النهائية والإقصائية.. وهذا ما يعني أن اللاعب يلعب العدد الأكبر من المباريات التنافسية في الموسم.. بالإضافة إلى عدد من المباريات الودية.. ومع معاناة معظم اللاعبين في السلطنة من قلة عدد المباريات في مرحلة التكوين والتأسيس, فإن من الطبيعي أن يكون هذا التفوق من مصلحة السيب.. والذي يستحقه.. لأن لم يكتفي بالصعود فقط والفوز.. بل يجتهد في استمرارية هذا التفوق .. على عكس معظم إدارات الأندية.. التي لا ترى في هذا القطاع سوى الفوز والتتويج.. حتى ولو على حساب بناء لاعبين قادرين على المنافسة مستقبلا يتم تأسيسهم التأسيس الصحيح.

Share.

اترك رد