في الوسط: حدث في نيكاراجوا..!

0

يُحكى أنّ الأوضاع المالية في أحد الأندية في «نيكاراجو» وصلت لدرجة من السوء بحيث استغنى النادي عن مدربه؛ وتخلى عن لاعبيه المؤثرين؛ وبات على النادي أن يعتمد على سياسة التقشّف؛ لأن الرابطة هناك لم تقم بتوفير ما تم الاتفاق عليه بشأن حقوق النقل؛ والقنوات الناقلة ترغب في «النقل المجاني» .. لأنها ترى أن الدوري في «نيكاراجوا» لا يرتقي إلى أن يطلق عليه لقب «دوري»..!

تم بالفعل الاستغناء عن المدرب بحجة «ضيق ذات اليد».. وبعد ساعات تم التعاقد مع طاقم تدريبي متكامل! شخصيا لا أتقن الإسبانية مثلما يفعل الزميل والكابتن محمد البلوشي؛ ولكن الصحيفة الأشهر هناك عنونت صفحتها الأولى بمانشيت (عجب تقولوا ماشي غوازي).. وطبعا الترجمة بعد الاستعانة بالصديق الأشهر «جوجل»..!

مساكين جمهور «نيكاراجوا» فهم مجبرون على متابعة دوريهم الذي لا طعم له ولا لون.. ولا يوجد لديهم «شجع فريقك» ولا «دوري الوحدات العسكرية» .. وحتى أنهم يطالبون بوجود «فرق أهلية».. ووصلت مطالباتهم إلى قبة البرلمان في العاصمة «ماناجوا».. ولا يوجد لديهم ملاعب «كما الناس».. وحتى أنهم في حسرة على ضياع فرصة تنظيم المونديال المشترك بين أمريكا وكندا والمكسيك في العام 2026 بعد أن استيقظوا ذات صباح على وقع حقيقة عدم وجود بنية تحتية رياضية حقيقية لديهم..!

ما حدث زاد في سخونة الصيف في نيكاراجوا رغم أن صيفهم يكون مداري وماطر من مايو وحتى سبتمبر كل عام.. ولكن خلال هذه العطلة الصيفية سيكون عليهم عدم الركون إلى الواقع الحالي؛ والبحث عن بدائل؛ منها معسكر داخلي على ساحل الكاريبي؛ عوضا عن الذهاب إلى أوربا «وخسارة الفلوس».. والابتعاد قدر الإمكان عن «السماسرة».. لأن آخر مشاركة لأندية نيكاراجوا في «دوري أبطال الكونكاكاف» كانت كارثية.. ولا تستحق أن يتم تدوينها في سجلات التاريخ..!

نصيحة أخيرة ومن القلب لأندية «نيكاراجوا».. المال ليس كل شيء؛ ولكنه يستطيع جلب أفضل العقليات في الإدارة الرياضية؛ ومثلما تدفعون للاعبين والمدربين.. قوموا بالدفع للعقول الرياضية المبتكرة..!

وأخيرا.. أي تشابه في الأحداث يعتبر من باب (يخلق من الشبه أربعين)..!!

آخر المطاف

رغم أني مشجع للذهبي «السيليساو» إلا أنني بالفعل أشفق على منتخب «التانجو» وعبقريه «ليونيل ميسي».. فأن تستمر معاناتك في البطولات الدولية لأكثر من 25 سنة؛ فهذا يعني أن (الشق أكبر من الرقعة).. والبلد التي أنجبت مارادونا يبدو أنها عاجزة على ولادة مثيل له.. كان الله  في عونهم..!

فهد التميمي

Share.

اترك رد