على الرغم من البداية الجيدة للسيلساو الإعلام البرازيلي يثور على تيتي بسبب نيمار

0

كم كان مؤلما للبعض خروج نيمار الذي انطلق مسرعا إلى باريس لإجراء الفحوصات اللازمة، إلا أنه أتى بالوقت المناسب لقول كثير من الأحاديث المكتومة والتي لم يسعها الوقت ولا الظروف للطفو على السطح. ليس نيمار المتهم الوحيد في ذلك، بل تيتي أيضا الذي كان له اليد الطولى لما يحصل في معسكر البرازيل. وبالرغم من ذلك، كان ولا زال يتلقى الدعم من رئيس الاتحاد البرازيلي روجيرو كابوكلو.  لكن الإعلام البرازيلي لن يقف مكتوف اليدين وبدأ بتقييم العمل حسبما يراه من متابعاته الخاصة للمنتخب ومعرفته بالأسرار التي تحصل داخل غرفة الملابس وهو المكان الذي يؤثر على الجميع ما يحصل. نيلسون سيزار صحفي برازيلي تحدث ما أراد التحدث عنه أي برازيلي ينظر لما يحدث في المنتخب بواقعية .

نيلسون سيزار ظهر مع مجموعة مذيعين على قناة جوفيم بان البرازيلية وتحدث بحرارة عما يجري في جارانجا كوماري  وقال “ للأسف تيتي قال بأنه تعلم من أخطاءه في كأس العالم ولكن لا زال يكررها اليوم، لماذا يدلل نيمار دون البقية ؟ نيمار لم يصل المرحلة التي تخول تيتي أن يعامله بهذا الأسلوب ، بلادنا أنجبت بيليه ، سقراط ، ريفيلنيو ، جارينشينا ولا نحتاج إلى أن نعظم نيمار ونعتبره أسطورة كبقية الاساطير التي أنجبتها البرازيل ، لا يمكنني مقارنة أولئك الاساطير  بنيمار الذي لم يفعل شيئا، بل حتى لا يمكنني مقارنته ب زيكو الذي لم يحقق ولا بطولة للبرازيل ، زيكو قدم مستوى مذهل مع البرازيل ولم يكن محظوظا، لو كنا سنقارن، كنت سأقارن نيمار مع رونالدو الظاهرة أو رونالدينيو جاووشو ، لكن نيمار اليوم وصل لسن 27 سنة ولم يحقق شيئا للبرازيل ولم يصل لمستواهم حتى “ !

أكمل نيلسون سيزار حديثه بانفعال شديد “ متى سيحقق نيمار بطولة للبرازيل وهو بهذا العمر؟ لماذا خرج من برشلونة؟ أليس لأنه يريد أن يصبح الأول في العالم ؟ متى سيصبح الأول في العالم ؟ بعد إعتزاله أو أنه سينتظر إعتزال ميسي؟ يؤسفني أن أقول لكم أنه لن يصل لمستوى ميسي ، ولا حتى كرستيانو رونالدو  أو حتى أفضل من مبابي في باريس سان جيرمان ، مبابي لاعب متكامل أكثر، نيمار ليس طفلا وكفوا عن تدليله، هو اليوم في عمر ال 27 عاما، وموضوع مجيئ والده لمعسكر المنتخب ودخوله وخروجه الفندق بكل أريحية هو أمر يسيء لنيمار نفسه، هذا الامر يمكن لميسي مثلا أو كرستيانو رونالدو فعله لانهم حققوا الكثير من الألقاب والكرات الذهبية ويمكنك الاعتماد عليهم ولا أحد يقدر على منازعتهم في ذلك “ .

نيلسون سيزار يظن أن نيمار خرج من برشلونه ليكون الأفضل في العالم ولكن أنتهى به الأمر ليكون الأغلى صفقة لا أكثر ما يدعم كلام سيزار هو عدم تحقيق نيمار أي بطولة كأس عالم أو كوبا أميركا وفوق هذا كله، هو يتمرد في معسكر المنتخب، والمدرب تيتي مثلا لم يفعل له شيئا حينما دفع زميله إيفرتون بعد أن قام الأخير بتمرير الكرة بين قدميه، بل قام بتغيير فريق إيفرتون. حتى بيليه نفسه قام بانتقاد نيمار دا سيلفا حين قال: «نيمار لا يسجل أهدافا، كل ما يقوم به هو التمثيل وتعقيد مهمة الحكام في المباراة». متى ستشاهد البرازيل ابنها الذي نعول عليه يحقق بطولة لها ؟ هذا الأمر كفيل بإن يجيب عليه نيمار في السنة القادمة على الأقل .

Share.

اترك رد