الشيخ سالم العمري رئيس نادي مرباط: اللي إلتزم يعاني..!

0

البعض ذهب للاعبين في الفندق وطلب منهم الحديث ضد النادي

الاتحاد يقرر بناء على إملاءات تأتي من الخارج

الاتحاد يقرر بناء على إملاءات تأتي من الخارج

فجأة وبدون سابق إنذار.. يتصدر نادي مرباط العناوين.. الحديث عن 5 لاعبين أجانب عالقين في أحد الفنادق.. يطالبون بحقوقهم من النادي.. وحسب المتداول فإن النادي قام بطردهم من الشقة التي يسكنون بها..! الأمر – إن صح – يعني أن هنالك سوء تصرف من النادي؛ ويؤدي إلى تبعات قانونية.. داخل وخارج السلطنة..
في نفس الوقت؛ النادي يعلن عن تعاقدات الموسم القادم والمدرب والجهاز الفني الجديد.. وهذا ما يعني عكس الصورة القاتمة؛ فما هي قصة نادي مرباط؟
تواصلنا مع الشيخ سالم بن سعيد حنيوات العمري رئيس نادي مرباط .. الرجل الذي تولى دفة القيادة بالنادي بعد مخاض عسير.. إدارات تغيرت.. ومشاكل مالية متعددة. التواصل من أجل استيضاح المشكلة.. لنخرج بالحوار التالي نصه:

-لاعبين في الفندق.. تم طردهم من شققهم.. ماذا يحدث لأجانب نادي مرباط؟
استغرب بصراحة هذا الكلام.. القصة الحقيقية مغايرة لما يتم تداوله.. لا توجد مشكلة من الأساس.

-وما هي القصة الحقيقية؟
للمصداقية هم 3 لاعبين وطبيب الفريق ومدرب الحراس .. تونسي ومصريان وسنغالي وأوغندي .. هؤلاء الخمسة انتهت عقودهم ولهم مستحقات مالية .. استأجرنا لهم في الفندق والإقامة شاملة كل شيء من مسكن وتغذية وغيره.. وتذاكرهم جاهزة.. وبناء على رغبتهم هم باقون حتى استلام حقوقهم.. وحقوقهم بالمناسبة محفوظة.. ولا ننكرها.

-ولماذا لا يتم صرفها إذا؟
نحن في انتظار مبلغ من وزارة الشؤون الرياضية .. تحديدا 40 ألف ريال عماني.. وسيتم تسليمهم مستحقاتهم فور تسلمنا المبلغ. جلسنا معهم وشرحنا لهم الوضع وقدمنا لهم الضمانات ووفرنا لهم الإقامة وما يلزم حتى تسليمهم حقوقهم.. هم مقتنعون بالإقامة .. ونحن كنادي لا توجد لدينا مشكلة.
على فكرة؛ مدرب الحراس لديه دورة مدربي حراس المرمى هنا في السلطنة بعد اسبوعين.. بتاريخ 15 يوليو.. ونحن كنادي ملتزمين الوقوف معه ومساندته.

-برأيك ما سر توقيت هذا الخبر؟
لا أعلم.. بصراحة أنا مستغرب من الناس.. البعض ذهب للاعبين في الفندق وطلب منهم التصريح بأن لديهم مشكلة مع النادي ويطلب منهم أيضا الحديث للإعلام والتصريح بوجود مشكلة.

-هل الأمر له علاقة
بـ»«تصفية الحسابات الشخصية»..؟
لا اعتقد.. في نفس الوقت أجد أن البعض يريد أن يشهّر بالنادي والتخريب على سمعته.. خصوصا في الوقت الذي بدأ فيه النادي بالتعاقدات للموسم القادم.. والهدف الواضح لي أن هنالك رغبة لزعزعة ثقة الجماهير والمحبين. ومن خلال «كوووورة وبس» أحب أن أطمئن الجميع بأن الوضع المالي للنادي جيد. أما بخصوص المستحقات على النادي فنحن ملتزمون بها.. وفي نفس الوقت لا بد أن يتم العمل على توفير المال للصفقات المستقبلية.. والموازنة بين المدفوع والموارد.

-وهل ستنجحون؟
التوفيق من الله؛ ولكن كمجلس إدارة نحن نعمل باجتهادات شخصية ونحاول أقصى جهدنا في العمل على توفير المتطلبات.. لا تنسى أن العمل أساسه تطوعي.
-وماذا عن الداعمين؟
لا يوجد داعمين.. سوى الشيخ هيثم العمري والذي يتبرع بصفة مستمرة للنادي.. في دور الأربعة من مسابقة الكأس – على سبيل المثال – تبرع بمبلغ 20 الف ريال للفريق.. بقية الداعمين دعموا الفريق بمبالغ بسيطة في بداية الأزمة المالية التي مر بها النادي. اجتمعنا بالداعمين ومحبي النادي وأخبرناهم بالوضع المالي والموارد المالية التي لا تتجاوز 600 ريال في الشهر..!
-600 ريال؟ ألا تجد أن المبلغ قليل؟
هذا المتوافر.. حتى لو حاولت أن تعمل .. (اليد الواحدة لا تصفق).. أنت مطالب بالمشاركة والمنافسة وفي نفس الوقت أن لا تغرق النادي في الديون.. معادلة صعبة.

-على ذكر المنافسات.. هل تضرر
النادي من إلتزامه بسقف التعاقدات؟
باختصار.. «كل من إلتزم عانى».. الدليل أن هنالك فوارق واضحة بين الأندية الملتزمة والأندية التي خالفت .. وفي النهاية الاتحاد لم يكن منصفا.
-ماذا دار في اجتماع أندية
عمانتل بالاتحاد مؤخرا..؟
تحدثنا معهم وطالبناهم بتحقيق العدالة.. وكان الرد «الموضوع قيد الإجراءات».. شخصيا هذا يعني أن الموضوع لن يتم حله. تماما مثل حادثة ظلم النادي من قبل «لجنة الاستئناف».. والتي – وأقولها بثقة – قررت بناء على «إملاءات جاءت من الخارج» قرارات لا توجد في النظام المتبع في الاتحاد.. «يا رجل حتى ما إلتفتوا لتقرير مراقب المباراة».. وبإمكانكم سؤال المراقب.

-إملاءات من الخارج
يعني أن هنالك محاباة؟
تطبيق القانون في اتحاد الكرة «مزاجي» واختياري.. فيه محاباة ومجاملة .. تخيل أن المخالفة واضحة وضوح الشمس.. وأن هنالك أدلة .. وتصريحات إعلامية مثبتة.. ولحد الآن لا يوجد تطبيق للقانون.. شهرين منذ انتهاء الموسم ولا يوجد تطبيق للقانون.. لماذا؟ هذا السؤال موجه للاتحاد العماني لكرة القدم .. وعليه الإجابة.

-وماذا عن الموسم المقبل؟
نجتهد في الموسم المقبل .. طموحنا المنافسة وتحقيق الألقاب؛ لكن لابد من خطة واضحة للعمل من البداية.. ومن ثم ننتظر النتائج ونقيم العمل. أعد أن الأسماء القادمة لنادي مرباط من أفضل الأسماء الموجودة في الساحة.. ونحن في المراحل النهائية من التوقيع معهم.

-بصراحة.. الدخول في بعض «الحروب» الإعلامية.. هل كان له مبرر؟
أنا مدرك حين تقدمت لرئاسة النادي بأنني سأكون وسط تيار قوي فيه «مع» و»ضد».. وأحيانا تكون المشكلة في الداخل. عندما تقدمت لرئاسة النادي ضحيت بوظيفتي حبا بالنادي وتجنبا لإيقاف النشاط. ولاية بحجم وتاريخ مرباط لا ينبغي أن تكون بدون نادي نشط في كافة المجالات. ورغم تلك التضحيات أتفاجئ بشكوى للوزارة بسبب تأخر قبول استقالتي من وظيفتي.. وأن هناك من يعمل على خلق المشكلات بالنادي.. النادي له فترة بدون استقرار إداري وهذه مشكلة في كل الأندية.. ونبحث لها عن حل جذري.

-ما سبب هذا الابتعاد عن
إدارة الأندية.. نادي مرباط خصوصا؟
لا يوجد سبب واضح؛ نعلم أن الإدارات تضحية والعامل المالي أيضا له دور.

-نادي مرباط لديه مساحات قابلة للاستثمار في الولاية.. لماذا لا يتم التسويق؟
المشكلة المالية لا تحل بالتسويق فقط.. علينا أن ننظر للأمور الأخرى. مثلا؛ الحركة التجارية في ولاية مرباط ضعيفة مقارنة بولاية صلالة؛ وبالتالي الاستثمار ضعيف.
-وهل من حلول «خارج الصندوق»..؟
الحلول كثيرة.. منها إعطاء أراضي للنادي في مدينة صلالة.. أسوة ببقية أندية المحافظة. في 2014 تم توزيع أراضي لأندية ولاية صلالة الأربعة (ظفار والنصر وصلالة والاتحاد).. وتم «تخييرهم» مكان الأرض.. ظفار والاتحاد أختاروا بجنب استاد السعادة .. نادي النصر أختار في «صحلنوت».. ونادي صلالة في منطقة «عوقد».. عن طريق مكتب السيد وزير الدولة ومحافظ ظفار.. المكتب (تناسى) نادي مرباط.. مع أن النادي هو حاضن لشباب ولايات مرباط وطاقة وسدح وحاسك ونيابة طوي اعتير.. وهو أحد الأندية الخمسة في المحافظة.. لا أعلم لماذا هذا التجاهل للنادي..

-أين المشكلة.. وما هي الحلول..
لأن هذا الموضوع «خطير»..؟
باختصار الحل في يد مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار.. من المفترض أن يجلس مع النادي ونجد حلول مناسبة.. ما حدث فيه إجحاف للنادي والولايات التي يمارس شبابها أنشطتهم فيه.
جلالة السلطان المعظم – أبقاه الله – عندما أمر بتخصيص أراضٍ تجارية للأندية في مسقط لم يفرق بين الأندية.. وعندما أمر بمكرمته السامية بتخصيص مليون ريال عماني لكل نادي لتدعيم البنية التحتية للأندية؛ المكرمة شملت جميع الأندية.. هذا هو النهج السامي الذي تعلمنا منه؛ وهو القدوة الذي نسير على خطاه ونهجه.
مكتب وزير الدولة ومحافظ ظفار فيه موظفين ومستشارين وكان عليهم قبل «إبعاد» نادي مرباط أن يجلسوا مع إدارة النادي ويتابعون الأمر بدقة.. ما حدث هو الاجحاف بعينه.

-أعود وأسألك مرة أخرى.. هل من حرب «إعلامية» على النادي؟
ربما.. شخصيا أرى الأمر من منظور الضغط على النادي للتخريب على صفقة هنا.. أو هناك. لا يهمني ما يكتب بقدر أهمية أن يكون بـ»مصداقية».. في الأخير دخلنا جميعنا المجال الرياضي ونعلم بأنه مجال فيه المنافسة والتصادم.. البعض يتعامل بموضوعية.. والبعض الآخر بسطحية.

Share.

اترك رد