الليلة التي لم ينم فيهـــــا «الخـط السريع»

0

لم يكن الوصول إلى فندق الفنار أين يقيم منتخبنا الوطني للناشئين ومنتخبات السعودية والبحرين والأردن والكويت سهلا، فالمسافة من مطار الملكة علياء بسيارة الأجرة التي أقلتني من المطار  والتي يقودها العم إبراهيم الذي عرفني عليه وأنه امتهن قيادة سيارة الأجرة بعد أن بلغ سن التقاعد حيث كان يعمل ممرضا في احد المستشفيات الأردنية بلغت الساعة وبضع دقائق لكن ما حدث في المطار أمر يدعو للغرابة، حيث نصحني أحد العاملين هناك بعد أن أشفق على منظري وانا أقف في طابور طويل أن أسلك الخط السريع لم ادرك في البداية ما هو هذا الخط لكن رأيت بعض الأخوة القطريين ومن يهمهم إنهاء إجراءات دخولهم بسرعة يقفون في الخط فأسرعت في الوقوف خلفهم، وما إن وصل دوري حتى أخبرني الموظف هناك عن ورقة لم انتبه لأهميتها فأخبرني إذهب وادفع قيمة الورقة حتى يسهل أمر دخولي، هنا أدركت أنه يتوجب علي دفع ٧ دنانير حتى استطيع الدخول في الخط السريع، لم يمر هذا الموقف علي أبدا في أي من مطارات الدول الكثيرة  التي زرتها، المهم بعد ساعة وبضع الدقائق تمكنت من الدخول ويبدو أن الأمر حدث للكثير من المسافرين حيث كنت قبل ذلك أقف خلف سيدة وإبنتها ذي الخمس سنوات ويبدو من لكنتها انها من لبنان كان مزاجها متعكرا لدرجة أنها نعتتني باللغة الإنجليزية بكلمة غبي وقالت بالحرف سأطلب الشرطة إن لم تقف خلفي، حقيقة كنت اقف إلى جانبها لأن الطابور لم يكن مستقيما بحيث يتدافع المسافرون حتى يصلوا إلى شباك الدخول، المهم لاحظت في هذا المطار أمر آخر لفت انتباهي وهو إذا أردت أن تنهي إجراءات سفرك عليك أن تمنح بقشيش لأحدهم حدث هذا الأمر أمامي لثلاث فتيات إسبانيات اللهجة وموظف أردني أنهى إجراءلت دخولهم في ثوان، بعد أن نزلت لاستلم حقائبي اختفت احداها وانتظرت قرابة الساعة والنصف لأجدها كانت الحقائب القادمة من الطيران القطري والطيران السعودي متداخله مع بعضها، التأخير هذا أجبر الشخص الذي كان ينتظرني إلى العودة من حيث أتى بعد أن نفد صبره.

فندق الفنار

ما إن وصلت عتبة فندق الفنار حتى طلبت عربة لنقل حقائبي إلى الغرفة المحجوزة مسبقا لي، كانت الساعة تشير إلى الثانية بعد منتصف الليل الثالثة بتوقيت السلطنة، حيث يقترب موعد مباراة نصف النهائي بين البرازيل والأرجنتين فتوجهت إلى مقهى بالقرب من الفندق لمتابعة المباراة التي أنستني النوم.

فندق فنار من الفنادق القديمة لم يوفق اتحاد غرب آسيا في إختياره مقرا للمنتخبات المشاركة، هذا الأمر امتعض منه الجهاز الفني والإداري للمنتخب ولكن لا حياة لمن تنادي فكثرة الشكاوي من كل شي لم يعرها المنظمون انتباها.

الأحمر يتعثر

ركلة بداية أحمرنا الصغير في بطولة غرب آسيا لم تكن جيدة فخسر أمام المستضيف بهدفين من أخطاء سهلة وتعادل مع الفدائي في وقت فوق الوقت الضائع أضافه حكم المباراة السعودي فيصل البلوي الذي لم يكن سلوكه جيدا عندما ذهب إليه مدرب منتخبنا هلال العوفي للاستفسار عن الدقيقتين التي أضافهما فوق الأربع دقائق التي احتسبت كوقت ضائع، ما يهم بعد ذلك أن منتخبنا صعد كثان للمجموعة الثانية وسيواجه في الدور الثاني منتخبا العراق ( كتبت هذه الرسالة قبيل مواجهة العراق ) يوم التاسع من يوليو والبحرين يوم الحادي عشر وإذا فاز في المواجهتين فإنه سيحصل على المركز الرابع.

مباريات أكثر

تعتبر المشاركة في بطولة غرب آسيا إيجابية لمنتخبنا الذي يملك عناصر جيدة تحتاج فقط لمباريات ودية أكثر فالهدف المنشود هو التأهل إلى نهائيات آسيا ومنتخبنا قادر على تحقيق ذلك. لم يتمكن أحمرنا الصغير من تحقيق مراده فخسر بهدفين أمام المنتخب الأردني وتعادل بهدف في المباراة الثانية أمام الفدائي الفلسطيني.

Share.

اترك رد