المدرب علي سالم الأبرك: 80% من رؤساء الأندية يجب أن يفسحوا المجال لغيرهم

0

لو تعاملت كل الأندية بحرفية سقف التعاقدات لما خرج لاعب من ناديه

لا سقف للعقود في كـرة القدم !!

لا أحد يتهرب من منصب رئيس النادي أو عضوية مجلس الإدارة

واقع اللعبة مظلم والفوارق مع جيراننا هو أن لهم هدفا يعملون لأجله

 

اللاعب والنجم السابق للكرة العمانية، والمدرب المعروف على مستوى اللعبة حاليا علي سالم الأبرك . من نجوم اللعبة المعروفين وقائد نادي ظفار المعروف، واحد أكثر اللاعبين الذين عرف عنهم اللعب بجدية والذي عانى من الألام دون ان يبتعد عن كرة القدم إلا مجبرا بسبب ألام « الديسك « . علي الذي يتعافى حاليا وبدأ مرحلة التقوية والمتابع لكرة القدم العمانية أشار إلى أنه في طريق العودة للتدريب من جديد.

الابرك تحدث بكثير من التفاصيل والصراحة المعروف بها، والوضوح في قول الحقيقة دون مجاملة لأن المهم بالنهاية هو أن يكون هناك عمل منتج لكرة القدم العمانية. يرى علي أن هناك ظلم واضح لكرة القدم من كافة النواحي، وأن التميز حاضر ويجب أن يكون حاضر في كرة القدم، وأن لا سقف للعقود ولا يمكن أن يكون هذا الأمر، لأن نجوم نجوم لا يمكن أن تتعامل معهم مع اللاعبين العاديين، وكما في المحترفين لكل منهم عقده حسب نجوميته. علي سالم الأبرك تحدث عن العديد من المواضيع المتعلقة ببطولة « شجع فريقك « والدوري والتعاقدات ، والكثير من التفاصيل المتعلقة باللعبة من خلال هذا الحوار الذي كان على هامش متابعة إحدى مباريات شجع فريقك في محافظة ظفار:

 

-تتابع بطولة «شجع فريقك» كيف تنظر لها؟

نعم اتابعها من باب العودة للنشاط خاصة وأنني اتابع مرحلة التأهيل بعد عملية الديسك. البطولة أنا شخصيا غير مقتنع فيها، ولا ارى فيها جدوى ولا حتى هدف …. فقط نشاط . لا أرى فيها إلا مجرد نشاط رياضي يتم تنظيمه دون أن يكون واضح الملامح. عدد قليل من الفرق، وعدد أقل من المباريات، 10 فرق عدد قليل. يجب أن يكون العدد أكبر، وان تدعم الاندية هذه الفرق وتشجعها لأنها الاندية هي المستفيدة بالنهاية. يجب أن تكون هذه الفرق خزان المواهب للنادي الأم . سعيد لأنني وجدت تطورا في أداء اللاعبين، وواضح أن هناك عمل في هذه الفرق، ولكن المشكلة تكمن في أنها تتوقف غالبية أيام السنة وهذا لا يقدم لاعبين  على مستوى جيد.

-نسمع كثيرا عن حراك

وكلام في المحافظة وفي

بقية الأندية ماذا تقول عنه؟

حراك ميت. .. هنا في المحافظة الكل ينتظر ماذا سيقول الشيخ علي الرواس رئيس نادي ظفار . ماذا سيفعل… ماهو اللاعب الجديد القادم للنادي… مع من سيتعاقد … كل شيء محصور بهذا الأسم حاليا في المحافظة. هناك حراك أيضا في السيب الذي هو النادي الوحيد النموذجي والمثالي لأن لديه الامكانيات المادية والاستقرار الإداري الكبير .. ما عدا ذلك لا أرى أي حراك. ظفار يستعد جيد للمنافسة العربية والآسيوية وان كنت أتمنى له المنافسة آسيويا لأن المشاركة الآسيوية منظمة وتدار من قبل اتحاد قاري ومن ثم الاتحاد الدولي عكس البطولات العربية التي نعرف كيف تدار منافساتها.

-وسقوف التعاقدات التي أثارت ضجة كبيرة؟

لا سقف في كرة القدم .. وكل الضجة القائمة سببها الاتحاد لأنه يعلم أننا في ظل ما يسمى بالاحتراف وهو الذي أعلنه سابقا، وفتح السقف ومن ثم وبناء على وضع وطلب بعض الأندية بدأ يقلص الأمر.أستغرب كيف تحدد سقف التعاقد؟ كل هذا الكلام حوله وهم. لا أعتقد هناك نادي في دوري عمانتل يلتزم بذلك اذا كنا واقعيين. من يتحدث من أعضاء الاتحاد حول ذلك لن يتعامل أو يلتزم به لو عاد للعمل بالأندية. أعضاء المجلس من الأندية والجميع يعلم ما يحدث.

-والضجة حول تجاوزات نادي ظفار؟

الأمور واضحة. اللاعبون وقعوا عقود مع النادي كما تنص قرارات الاتحاد، وكل ما هو زائد عبارة عن زيادات من قبل رئيس النادي وهو حر في منحها وإعطائها للاعبيه. وقال الشيخ علي الرواس ذلك بأنه يلتزم بعقود وسقوف الاتحاد، والزيادات من عنده ولا أحد يحاسبه. من لا يملك لا يتحدث عن ذلك… وهي ضجة لا داعي لها.

كيف نريد الأندية أن تنافس ولديها لاعبين رواتبهم قليلة. هل من الممكن أن تعطي لاعب دولي مبلغ اسوة بغيره من اللاعبين؟ اذا كنا نريد أن ننافس .. فيجب أن تكون رواتب اللاعبين أعلى، ولاعبي المنتخب والنجوم لهم الأفضلية… ما نسمع عنه بين ناد وآخر تعود لعقلية العاملين في كل نادي.

سأسوق لك مثالا. محمد المسلمي لاعب دولي ينتظر عقدا خارجيا كما سمعت .. وفي حال جاءه العقد هل سيكون كما هو العقد المحلي؟ ولنفرض أنه وقع محليا هل يقبل بعقد عادي ؟ بالتأكيد لا وهذا حقه. أعتقد انه ينتظر العقد الأفضل محليا وهو يستحق الأفضل لأنه لاعب كبير ومتميز.

-لماذا هذه الضجة؟

لا أعرف ما هو قصد الاتحاد من هذه الضجة…. كل نادي مختلف عن الآخر بامكانياته وهذا معروف في كل دول العالم، ولا يمكن أن نعامل ناديين بنفس المستوى. هناك خلافات بين الأندية وهذا واقع يجب أن نقر فيه… الأندية التي صعدت للدرجة الأعلى دفعت مبالغ كبيرة حتى صعدت .. لماذا لم يحققوا معها ؟

لو تعاملت كل الأندية بحرفية السقوف لما خرج أي لاعب من ناديه الأم. لماذا نعامل المحترفين بغير سقوف ولا يحق لنا معاملة اللاعبين المواطنين بنفس الطريقة؟ غريب أمر الاتحاد أو كل من يطالب بتحديد السقوف لأن ذلك غير واقعي اطلاقا. أندية الدرجة الأولى والثانية أمورهم أسهل 3 اشهر دوري أو أكثر قليلا وبعد ذلك توقف لبقية العام وهذا الأمر يعود لرؤساء الأندية الراغبين بذلك ترشيدا للنفقات. هل يوجد لاعب في العالم يتوقف 8 أشهر؟ .. ثم ماذا تنتظر من لاعب يتوقف 8 أشهر؟.. أستغرب موافقة رؤساء الأندية على هكذا دوريات ومسابقات… من لا يستطيع أن يدير إدارة ناديه بالطريقة الصحيحة في كل الظروف ليفسح المجال لغيره.

-برأيك ما هي نسبة الرؤساء غير القادرين على إدارة أمور الأندية بالطريقة الصحيحة؟

بلا مبالغة 80% من رؤساء الاندية الذين يجب أن يفسحو المجال لغيرهم.

-لكن هناك هروب من منصب الرئيس

وحتى عضوية مجلس إدارة النادي؟

على مسؤوليتي لا أحد يهرب من رئاسة النادي إلا اذا كان النادي مديون ولديه مشاكل كثيرة .. الواقع هو أن الغالبية تسعى لهذا المنصب للرئاسة ولعضوية مجلس الإدارة… كلها تسعى للشهرة والنجومية … شيء مقابل شيء.

-كيف ترى واقع اللعبة؟

مظلم وغير واضح واقولها بحرقة. هل من المعقول أننا في العام 2019 ولا نعرف ماذا نريد أو ما هو هدفنا؟ هل حدد الاتحاد هدفا خلال الفترة السابقة؟ كيف يمكن لنا أن نعمل دون هدف؟ إلى متى سننتظر حتى نرى أنفسنا قريبين من الدول المجاورة في هذه اللعبة؟

الفارق بيننا وبين جيراننا أن رؤيتهم وهدفهم واضح ونحن ما زلنا للأسف غير قادرين على تحديد حتى ملامح أو أفق الطموحات والهدف.

هل يعقل أن المنطقة تقترب من استضافة كاس العالم، ويخرج الاتحاد علينا كما سمعنا بقرار اقامة أو لعب مباريات الدوري دون لاعبي المنتخب؟ أتمنى ألا يكون هذا صحيحا. من غير المنطق والواقع أن يحدث ذلك وان كل شيء وارد وممكن في هذه الظروف وفي غياب القواعد والقاعدة التي يمكن البناء عليها.

في أنديتنا اذا تحرك الرئيس .. تحرك النادي، واذا لم يتحرك يتوقف النادي، واذا ترك المنصب توقف النادي من جديد؟ عن أي كرة قدم نتحدث؟ هذه ليست كرة القدم.

-ما هو الحل؟

يجب أن يكون الحل من قبل الحكومة أي الجهات الرسمية. يجب أن تكون هناك وقفة قوية من الجهات الرسمية لتطوير اللعبة وتحديد هدف وافق اللعبة.

الرياضة واجهة الدول، وليس غريبا أن تصرف الكثير من الدول مبالغ كبيرة وطائلة في سبيلها وأتمنى أن نجدها كذلك. طبعا لا يمكن تحقيق الكثير خلال فترة قصيرة المهم أن نبدأ.

في كرة القدم يجب أن يكون هناك تميز ونجوم ولاعبين متميزين. اندية دوري عمانتل تستحق الدعم أكثر من بقية الأندية في الدرجات الأخرى ولا يمكن أن تساوي بين أندية كل الدرجات وهي نفس حالة اللاعبين ومن غير المنطق أن يكون المبلغ الذي تدفعه الوزارة لأندية دوري عمانتل كما تدفع لبقية الدرجات… هذا غير منطقي.

كرة القدم مع احترامي وتقديري لكل الألعاب يجب أن تحظى على الحصة الأكبر وهذا معروف لأن لها خصوصيتها .. يلزمنا عمل كثير وعلى كافة المستويات… اشتقت لكرة القدم.

Share.

اترك رد