ماراثون عمان الصحراوي ضمن أهم الأحداث الرياضية العالمية لعام 2018

0

يتابع ماراثون عمان الصحراوي رحلته ومسيره في عالم الماراثونات العالمية التي تخلط بين روح المغامرة والسياحة الرياضية، من خلال اقامة النسخة السابعة من هذا السباق الذي أصبح يحتل مكانة جيدة في عالم الماراثونات العالمية لما يتميز به من طبيعة جميلة وساحرة.

واختارت قناة (ICARU) العالمية المتخصصة في السباقات الرياضية بالأماكن المفتوحة (outdoor) ماراثون عمان الصحراوي ضمن أهم الأحداث الرياضية العالمية لعام 2018م الفائت مما يُمثّل بحق مبعث فخر واعتزاز ، وإضافة كبيرة لمكانة السلطنة الدولية في المجال الرياضي وفي شتّى الأصعدة والمجالات، خاصة وأنه السباق الوحيد الذي تم ادراجه من جميع سباقات دول الشرق الأوسط .

وعن هذا الماراثون والأسباب التي أكسبته هذه المكانة العالمية أوضح سعيد بن محمد بن راشد الحجري ـ المشرف العام على الماراثون : “ الماراثون شهد ويشهد نجاحات وتطورات أكبر وأشمل سواء من ناحية المشاركات العالمية أو الحضور الجماهيري أو التجاوب من قبل القطاعات المختلفة؛ لما تمثله الرمال من مقومات سياحية وبيئية ملائمة ومرغوبة من قبل المشاركين والمواطنين والسياح، وما يكتنفها من تنوع جغرافي نادر، كان لها الأثر الكبير في تسويق السلطنة عالميا كأحد الوجهات العالمية في رياضة المغامرات.كما أن الاهتمام من قبل ديوان البلاط السلطاني والجهات الحكومية ذات العلاقة وتسخيرها لكل الجهود والإمكانيات المالية والفنية والإدارية دورا في إنجاح الماراثون .

فضلا عن تطلعات وآمال القائمين على الماراثون في توسيع الحدث وإشهاره وإكسابه بعدا دوليا وتطويره عاما بعد آخر”.

يقام الماراثون خلال الأسبوع الثاني من شهر نوفمبر من كل عام، وهو سباق لمسافة 165 كم،. وهذا السباق ينطلق من أمام القلاع والحصن الضارب في التاريخ  في قرية الواصل بولاية بدية وينتهي على شواطئ بحر العرب والمحيط الهندي.

فكرة وأهداف

فكرة الماراثون وبداياته كما يقول الحجري : “ حبا الله السلطنة وولاية بدية بشكل خاص بمقومات طبيعية كموقعها الجغرافي المتميز والتضاريس الطبيعية الساحرة التي لا توجد في الكثير من دول العالم والتي تعتبر من مقومات نجاح إقامة العديد من رياضات المغامرات ، ومن هنا اتت فكرة  إقامة مارثون عمان الصحراوي الذي اقيمت النسخة الأولى منه خلال الفترة من 10 إلى 15 نوفمبر 2013 ولمدة ستة  أيام، وكان عدد المشاركين 23 متسابق من 7 دول، أمّا المارثون السابع الذي سيقام بمشيئة الله خلال الفترة من 15 الى 22 نوفمبر المقبل نهدف لاستقطاب 200 متسابق من مختلف دول العالم “.

يقول سعيد الحجري : “ تتمثل أهداف تنظيم الماراثون في فتح آفاق جديدة للشباب العماني في المشاركات الرياضية العالمية ، ودعم الشباب وتشجيعهم للدخول والمشاركة في هذا النوع من رياضات التحدي والمغامرة والاحتكاك بابطال العالم . وأيضا دعم السياحة من خلال إيجاد هذا النوع من رياضة المغامرات التي تستهوي الملايين في العالم، وهو ما يدعم التوجه لتنويع مصادر الاقتصاد الوطني عبر استقطاب السياحة الخارجية من خلال التغطية العالمية المميزة التي ستصاحب الحدث والتي ستساعد في الترويج للسلطنة كأحد الوجهات السياحية المميزة في الخريطة العالمية حيث سينعكس ذلك على انعاش الحالة الاقتصادية في السلطنة بشكل عام والمنطقة الشرقية بشكل خاص، وتحريك وإنعاش السياحة الداخلية وتنشيط المخيمات السياحية”.

وتابع الحجري :” كذلك من الأهداف وضع السلطنة على الخريطة العالمية في تنظيم رياضة التحدي والمغامرات ، واكتساب المهارات والخبرات التنظيمية العالمية والتفاعل معها في مثل هذا النوع من الرياضات ، وتدريب الأطقم الطبية الرياضية العمانية للتعامل مع هذا النوع من رياضات التحدي والمغامرة”.

ويواصل المشرف العام على الماراثون حديثه عن الأهداف ويقول : “ مارثون عمان الصحراوي حقق العديد من النجاحات ، فمثلا عبر المشاركون في مارثون عمان الصحراوي 2018م عن ارتياحهم لهذه المشاركة، وأكدوا أنها أضافت لهم تجارب جديدة إلى خبرتهم السابقة وفتحت أمامهم آفاقا سياحية رحبة نتجت من ممارسة هذه الرياضة في هذه المنطقة بالتحديد، وعقدوا العزم على المشاركة مرة أخرى في النسخ القادمة.  وليس ذلك فحسب؛ بل وسيشجعون وسيدعون أسرهم وأصدقائهم للمشاركة أو على الأقل الحضور للفرجة والاسترخاء في هذه الأجواء السياحية المثالية، مؤكدين أنهم سينقلون عن المارثون وعن السلطنة صورة مشرقة”.

و ويشير إلى أن المتتبع للنسخ الست الماضية يدرك جيدا مدى ما حققه هذا العمل من أهداف عظيمة فاقت المتوقع والمأمول، ليكون عنصر جذب سياحي استقطب أكثر من 22 دولة من مختلف أقطار العالم حيث استطاع هذا المارثون أن يجذب إليه نخبة من أهم أبطال العالم في مثل هذه السباقات، فكان أن تولد من هذه المشاركات بناء علاقات صداقة بين أبناء هذه الدول المشاركة،  ليتفاعل الجميع بإيجابية في أجواء صحراوية  ذات نكهة تراثية شعبية عمانية.

وقد حقّق السباق في فترة وجيزة جدا صيتا جيدا وصدىً واسعا واستطاع أن يجد له موطئ قدم بين قائمة المارثونات الدولية المشابهة، الأمر الذي يُبشر بالخير بأن يكون له سمعته المرموقة في التنظيم والمشاركة، وهذا لوحده عامل يساعد على مشاركة أبناء الوطن في مثل هذه الرياضات، و تحقيق مراكز لها الصدارة عالميا أمثال سامي السعيدي وموسى البلوشي .

وأضاف أن إقامة هذا المارثون تنسجم مع رؤية صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم  بضرورة إطلاق المبادرات الشبابية والرياضية لتحقيق الأهداف المنشودة، وتأتي أهميته نظرا لموقع انطلاقته المتميزة في قلب قرية الواصل التاريخية بولاية بدية، بقلاعها العالية وحصنها الشامخ وشوارعها القديمة، وبين واحات النخيل الوارفة الظلال ، وهو ما يضفي على المارثون نفحة من عبق مدن عمان التاريخية والحضارية، ويعزز الجذب السياحي والثقافي.

القائمون على الماراثون على اتصال مستمر مع كل الجهات العالمية ذات الاختصاص والمهتمة بهذه المسباقات من إداريات أندية ومتسابقين،والماراثون معتمد ومجاز من هيئات  سباقات المرتفعات العالميةUTMB  و ITRA ، كذلك هو عضو في مجموعةRUN THE WORLD  .

ولتسهيل عملية التسجيل  تم إنشاء موقع متخصص للمارثون للتعريف بالمارثون والترويج للسلطنة www.marathonoman.com  وكذلك هناك حسابات باسم الماراثون في وسائل التواصل الإجتماعي المختلفة ، كما يوجد له ممثلين معتمدين يروجون له  في دول العالم.

Share.

اترك رد