الفنانة علياء البلوشية: لا أحب التلفـــــزيون ولا أســعى للشهرة .. أعـــــشق التحدي والمسرح !!

0

الفنانة علياء البلوشية من الفنانات المجتهدات والتي أصبح لها اسمها في الدراما والفن العماني من خلال ما قدمته خلال مشوارها الطويل في عالم الفن حاليا عادت من المغرب بعد المشاركة في مهرجان مسرح الطفل من خلال مسرحية خاصة للأطفال … علياء خريجة كلية الآداب جامعة السلطان قابوس فنون مسرحية .. اختصاص تمثيل واخراج، وتتابع دراستها للحصول على الماجستير في المسرح من جامعة الاسكندرية.
علياء أعلنت أنها لا تحدب ولا تسعى للشهرة، وأنها تعشق التحدي، وايضا لا تحب التلفزيون… وكأنها تسبح عكس التيار.. أيضا كان لها رأيها حول علاقتها بالرياضة وماذا تعني لها. وأيضا بعض من مشاريعها المقبلة. الكثير من الاجابات التي تشكل نقاط اختلافية كثيرة أعلنتها الفنانة علياء البلوشية من خلال هذا اللقاء السريع والجميل:

-أين أنت حاليا وسط الأجواء الفنية؟
حاليا مع فرقة هواة «الخشبة المسرحية» عمل يلاقي الكثير من النجاح، وهو مخصص للأطفال وهو بعنوان « بنت الصياد « التي تؤديها الفرقة وشاركنا بالمسرحية في مهرجان ربيع الأطفال الدولي، على خشبة مسرح دار الشباب « في شفشاون» وهي من تأليف عبدالرزاق الربيعي وإخراج خليفة الحراصي ، وتمثيلي في دور زوجة الصياد، وبلقيس البلوشية في دور جوهرة ،وسعيد الشكيلي بدور الصياد، ومنير العبري بدور الساحر وعبدالله البوسعيدي بدور الوزير، ونواف العبيداني بدور الأمير. شاركت بدور دور جديد كوني ألعب دور شريرة . لا أحب الأدوار المعلبة والجاهزة والبسيطة .. أعشق التحدي وكل ما هو جديد ويكشف موهبتي ويجعلني أقدم الجديد.

-ماذا عن بداياتك هل كانت في المسرح؟
نعم البداية كانت من خلال مهرجان الشارقة المسرحي عام 1998 من خلال مسرحية « رحلة العودة الطويلة « ونلت على دوري فيها جائزة أفضل ممثلة .. ومن ثم بدأت علاقتي بالمسرح تتوطد يوما بعد يوم .. ودائمأ أشعر أنني قريبة من المسرح.

-ظهورك قليل لماذا .. ألا تخشين من أفول شهرتك؟
بصراحة لا أحب الشهرة، ولا أسعى لها .. ولا أختار إلا الدور الذي أعرف أنني سأقدم من خلاله شيئا جديدا.

-غريب هذا الكلام؟
لا ليس غريبا هناك الكثيرات والكثيرين .. نحن نعمل لحبنا للعمل وليس من أجل الشهرة فقط ..

-كأنك تركزين على المسرح من خلال مسرحيات وبعض ورش العمل؟
نعم هذا صحيح… المسرح بالنسبة لي شغف أفضل دور مسرحي على أي دور بطولي في مسلسل مؤلف من 100 حلقة. لا أعرف تحديدا السبب من صغري متعلقة بالمسرح . ربما بسبب تخصصي. ربما لأن المسرح هو من يظهرك على حقيقتك.

-هذا يعني أن علاقتك غير جيدة مع التلفزيون؟
تضحك .. لا أحبه !! نعم لا أحب التلفزيون في رمضان السابق شاركت بمسلسل « حارة الأصحاب « . وعرضت علي بعض الأعمال ورفضتها لأنني لم أجد أنها ستضيف لي شيئا. الأدوار التي عرضت علي لا أجد فيها شخصيتي.

-كيف تنظرين للانتاج الدرامي العماني؟
للأسف الانتاج «تعبان» والسبب هو غياب الانتاج الخاص والاعتماد على التلفزيون كمنتج وحيد… أشعر أنه لا اهتمام بالكتاب والفنيين والفنانين العمانيين. كل الممثلين والممثلات العمانيات فرضوا أنفسه بالدراما الخليجية ولهم مكانة وتقدير جيدين. للأسف قلة الانتاج الدرامي العماني جعلنا غير معروفين. مسلسل واحد يسوق جيدا يغنيك عن الأف البرامج واللقاءات والنشرات لتسليط الضوء على حدث ما.
في الفترة القريبة الماضية عندما شاركت مسرحيتنا في مهرجان المسرح بمدينة شفشاون المغربية فوجئ البعض بوجود ممثلات عمانيات … طبعا هذا السؤال السخيف ليس من باب الانتقاص من صاحبه بل الأمر يعود لغياب من يرعى ويروج للفنانين العمانيين. الفنان والفنانة في أي بلد قطع نادر تتم المحافظة عليه ورعايته. هؤلاء مبدعون ونادرون وليس كل شخص مبدع .. هم سفراء وأفضل ممثل للبلد الذي ينتمون إليه. للأسف لا مكانة لهم ولا اهتمام للفنانين وطبعا الفنانات العمانيات.

-كيف تجدين أجواء العمل الفني؟
الشللية حاضرة كما في كل المجالات .. لا أحب أن أكون محسوبة على أحد .. لأحب أن أعمل مع أشخاص لا أشعر بوجود تفاهم وانسجام معهم. لا يعني لي الفن أن أذهب لمكان التصوير ومن ثم اؤدي الدور الخاص بي وأعود . هذا بالنسبة لي غير مقبلو ولا يمكن ان أعمل به. عندما أذهب للتصوير والعمل في أي مجال يجب أن أشعر أنني ذاهبة لمكان محبب وخاص لي. مكان أذهب إليه وأنا كلي شوق له، وأشتاق له . وعندما أغادره وأنهي عملي يكون لي شوق لليوم التالي. ما عدا ذلك هي أجواء غير مناسبة لي.

-ما جديدك القادم؟
نعمل على عرض مسرحيتنا « بنت الصياد « في مسقط ونحاول أن يكون ذلك قريبا. كما أننا بصدد المشاركة في تونس بمهرجان دولي هناك على شهر ديسمبر المقبل وستكون التفاصيل لاحقا.

-كيف هي علاقتك بالرياضة؟
تضحك .. هذا سؤال صعب! علاقتي جيدة .كنت أمارس التنس والسباحة أيام الجامعة .. أمشي على البحر واحب ذلك .. نصيرة ومشجعة قوية للرياضة بشكل عام. من الفرق والاندية فقط مع المنتخب الوطني ولا شيء يلفت انتباهي غيره.
الرياضة مهمة وأرى أنها تبني العقول قبل العضلات. يجب أن يكون لها حيزا مهما في حياتنا اليومية.

Share.

اترك رد