آخر دقيقة: الدجاجة أم البيضة !!

0

شاهدت مؤخرا مجموعة من الفيديوهات .. الأول عن كرة تصل لنقطة البداية بواسطة طائرة شراعية، والثاني عن ألعاب نارية تضيء الملعب، ومن ثم سيارة تسير بالتحكم عن بعد لتصل بالكرة لمنتصف الملعب ليستلمها الحكم ويعلن البداية، وبرأيي الأهم هو أن الفار حضر في هذه المباريات !!.. الفار الذي لا زلنا نحلم فيه في دوري عمانتل حضر بقوة !!… أما عن الحضور الجماهيري، فهذا لا يمكن الوقوف عنده بسبب العدد الكبير والتشجيع الرائع بأجمل اللوحات.

هذه اللوحات المختلفة كليها ليست سوى غيض من فيض .. وكلها من بطولة ..» شجع فريقك «… البطولة التي أثبتت أنها أكبر وأقوى من أي دوري وأي درجة .

نعم هذا هو الواقع .. فرق تتبع للنادي أكبر وأقوى من النادي نفسه. هذا ليس من عندي ..انما من خلال الواقع الذي لمسناه خلال بطولة « شجع فريقك» الحالية.

فرق لها جيوش من المتطوعين الإعلاميين الذين يعملون بطريقة فيها الكثير الاحترافية والبذخ الذي تعجز أقوى الأندية عن تقديمه، جمهور كبير يدفع بالآلاف ثمنا لحضور مباريات فريقه، ونبحث عن هؤلاء الجماهير في مباريات الدوري مع النادي الأم ولا نجد لهم أثرا!! هل يمكن أن يصدق ذلك البعض ؟ قد يبدو غريبا ولكنه واقعي .. ونحن نتعامل بالواقعية..

عندما نسأل عن سبب هذا الحب والعشق للفريق الأهلي يأتيك جواب بسرعة الضوء .. الانتماء !!! هل هذا يعني أن الانتماء للفريق الأهلي هو غيره للنادي الذي يضم الفريق؟ وهل أصبحنا أمام أحجية  « أيهما وجد أولا الدجاجة أم البيضة «؟.

غياب ما يدهشنا في بطولة شجع فريقك عن مباريات الدوري .. كما عرفنا أن أساس المشكلة والسبب في هذا التناقض يعود للعلاقة بين النادي والفرق الأهلية التي هي في أفضل الأحوال عادية وباردة ..

بعد الذي نراه ومن الواقع .. أليس من الأفضل التركيز على دوري الفرق الأهلية وتنظيمها بطريقة جيدة، وتعميمها بعيدا عن الدوري والأندية التي يبدو أنها أعجز من مواجهة أو حتى المقارنة بفريق أهلي . وأمام هذا الواقع  وبعد الذي شاهدناه .. كلنا فرق أهلية.

معن نداف

Share.

اترك رد