المخرج محمود عبيد الحسني: اشـكـالـــــية الانتاج الدرامي سببها غيـــــاب النصوص الجيدة

0

محمود عبيد الحسني من الأسماء المعروفة في العمل الفني في سلطنة عمان .. والغالبية تعرفه كمخرج اذاعي يملك الكثير من الخبرات ، وله نجاحاته المعروفة على صعيد الأعمال الإذاعية المباشرة، أو الدرامية التي حصدت الكثير من الجوائز ..
محمود عبيد حاليا في قطاع الانتاج الدرامي، وهو يساهم بخبراته الطويلة في هذا القطاع الذي يعتبر عصب الدراما .. ومن خلال التواصل مع محمود كان لنا هذا اللقاء الذي تحدث فيه عن الانتاج الدرامي التلفزيوني والإذاعي والصعوبات التي يعاني منها الانتاج، وأيضا عن العلاقة التي تربطه بالرياضة:

-مخرج إذاعي منذ عام 1992 ..أين أنت حاليا؟
نعم منذ تلك الفترة وما زلت .. ولكنني حاليا في قطاع الانتاج الدرامي .. واي عمل يوكل لي في أي قطاع أعتبره هدفا للنجاح فيه …

-وما هي الأوضاع في قطاع الانتاج الدرامي؟
الأمور جيدة والحمد لله وحاليا بعد انتهاء شهر رمضان وبعد عرض المسلسلين « مجرد لحظات «وسدرة» عاكفين على قراءة بعض النصوص لأختيار الأفضل للموسم الجديد.

-البعض يرى أنه لا يوجد هناك زخم
في قطاع الانتاج قياسا بالسابق؟
الأمر لا يتعلق بقطاع الانتاج بل الأمر يتعلق بغياب النصوص الجيدة التي يمكن أن يتم انتاجها بدليل جاهزية القطاع لانتاج أكثر من عملين. لكن الإشكالية تبقى في قلة النصوص الجيدة التي يمكن من خلالها تقديم أعمال فنية جيدة.. كانت النصوص وما زالت للأسف هي المشكلة الأكبر التي تواجه قطاع الانتاج الذي يرى البعض أنه مقل في الانتاج وهنا أؤكد أنه في حال وجدت النصوص الجيدة لا مانع من وجود أعمال فنية عديدة.

-والمشكلة المادية التي
يراها البعض المشكلة الأكبر؟
الأسباب المالية ليست هي الأسباب الحقيقية وليست المشكلة الأكبر، ونؤكد على أن النصوص المناسبة للانتاج هي المشكلة الأكبر. وليس لدينا في قطاع الانتاح مانع من انتاج أكثر من عملين أو ثلاثة أعمال سنويا شرط أن تكون هناك نصوص على المستوى المطلوب، ولا يمكن قبول أي نص إلا اذا حاز على القبول المطلوب ليكون عملا فنيا جيدا.

-ولكن لا نرى تسويقا جيدا للأعمال العمانية؟
نعم اوافقك على هذا الكلام .. سابقا كان الانتاح الدرامي العماني منافسا وكان يأتي بعد الانتاج الكويتي والدراما العمانية انتشرت بشكل جيد ونافست خليجيا ولكن تراجعنا بالانتاج لعدم اهتمامنا بالأعمال النابعة من المحلية والتي تعالج القضايا المحلية.. المعروف أن كل نجاح يجب أن ينطلق من خلال المحلية ، ومخطئ من يقول أن الدشداشة والمصر لا يسوقان الدراما .. بل أثبتت التجارب أن كل نجاح يجب أن ينطلق من الأعمال المحلية بدليل التجارب السورية والمصرية وحتى الاعمال التركية كلها تركز على القضايا التي تخصها ومن خلالها انطلقت نحو الانتشار الواسع.
-وماذا عن الانتاج الإذاعي؟
لم يتوقف الانتاج الدرامي الإذاعي اطلاقا .. صحيح أنه عانى بعض الركود عدة سنوات إلا أنه عاد بزخم قوي بديل الجوائز التي حصلت عليها الدراما الإذاعية في المهرجانات العربية والخليجية.

-البعض يقول أن هذه الجوائز
فيها الكثير من المجاملات؟
ليقولوا ما يقولوه .. لماذا لم تكن هناك سابقا مجاملات.. ولماذا لم تتم المجاملة دائما ؟ للأسف من يقول أن هذه الجوائز هي مجاملات هم أشخاص من الوسط الفني ومن أهل الفن. الجائزة تبقى باسم العمل وان كانت الجائزة الحقيقية هي المتابعة الجماهيرية اذاعيا وتلفزيونيا. استغرب هذا الكلام الذي لا نسمعه في حال لم ينل العمل أي جائزة … لا توجد مجاملات وإلا لماذا لم تنل بعض الأعمال جوائز سابقا؟.

-هل أنت متفائل من ناحية الانتاج الدرامي؟
أنا بطبيعة الحال متفائل .. وتفاؤلي من خلال خبرتي وتجاربي، ولا يعني كوننا نتأخر أننا فشلنا، ولا اذا توقفنا يعني فشلا .. هناك أسماء معينة يجب أن ألا يتخلى عنهم وهم من الخبرات التي يجب أن تبقى في اطار العمل لأننا بحاجة لخبرات حقيقية ومن المؤسف ان نفتقدها بهذه الطريقة .. يجب أن نحافظ عليها وقطاع الانتاج والعمل الفني بحاجة لهذه الأسماء بشكل دائم. الفنان ولاعب كرة القدم خبرتهما مطلوبة وبكل الأوقات .. يجب المحافظة على هذه الخبرات الفنية الكبيرة.

-كيف علاقتك بالرياضة؟
كانت علاقة حميمية وسبق أن لعبت في النادي الأهلي، ولكن حاليا ابتعدت وبقيت مشجع من بعيد .. الدمج بالنسبة لي لم يكن ناجحا .. وأنا ضد الدمج .. كل نادي له خصوصيته .. أحزن عندما أتذكر النادي الأهلي قديما ، ونادي روي، ونادي النهضة في دار سيت. كرة القدم سابقا كانت أقوى وأفضل والدوري العماني كان من أقوى الدوريات الخليجية وحاليا هناك تراجع كبير..أتمنى أن تعود الرياضة وكرة القدم لسابق عهدها. بالنسبة للرياضة العالمية أنا من مشجعي ريال مدريد ومعجب جدا باللاعب البرتغالي كريستيانو لأنه من وجهة نظري ظاهرة ومثال الإصرار على النجاح والنجومية.

Share.

اترك رد