كالشيو ميركاتو

0

في الدوري الإيطالي الوضع في صفقات الأندية لا يختلف فيه الأمر كثيرا عن الأعوام السابقة فأندية الصدارة لازالت تحاول مجاراة اليوفي في الانفاق، وبرغم ان  إدارة الروسنيري أي سي ميلانو لازالت تعاني من تبعات قانون المالي للعب النظيف، الا أنها تصدرت قائمة المنفقين على شراء اللاعبين الجدد هذا الموسم ، حيث بلغت جملة ما انفقته إدارة الميلان لغاية الان 180 مليون يورو ، في سعي حثيث لتصحيح الأوضاع لدى الفريق وضبط مساره الصحيح في المنافسة على الألقاب المحلية والأوروبية ، بينما جاره وغريمه اللدود انتر ميلانو دخل في خط منافسة اليوفي تحضيرا لمشوار كسر احتكار اليوفي في زعامة الكالشيو حيث بلغت المبالغ التي انفقتها إدارة الانتر ما يقترب من 138 مليون يورو أقل بقليل من مبلغ الانفاق لليوفي الذي وصل الى 141 مليون يورو.

لوكاكو.. المكانة المنتظرة!! 

مسلسل مفاوضات شراء المهاجم البلجيكي من ناديه الإنجليزي مانشستر يونايتد مر بتشعبات شديدة الوعورة لم تكن منافسة اليوفي والتي يعدها الكثير من المتتبعين فقط لمحاولة التضييق على الانتر وزيادة صعوبة الأمر أو السعر على أقل تقدير. وبغض النظر عما فعله اللاعب من تمرد وامتناع عن حضور التدريبات الأخيرة لناديه السابق فإن صفقة انتقاله تعد الأبرز في الكالشيو لغاية الآن برغم تسليط الأضواء على المدافع الهولندي الشاب دي ليخت والذي يبدو ان مدرب اليوفي ساري لم يقتنع به ووضعه في دكة البدلاء في اول لقاء لليوفي.

الأنظار ستتجه الى لوميلو لوكاكو حيث يعد أبرز الصفقات ليس بحكم الرقم القياسي المالي المدفوع وانما ما يحيط بتواجد اللاعب وقناعة المدرب كونتي في جلبه واستبعاد مهاجم الفريق ومعشوق الجماهير السابق الهداف الأرجنتيني ماورو ايكاردي.

ستسلط الأضواء أيضا هذا العام على موهبة ميلان الصغيرة المتمثلة في الشاب دانييل مالديني لاعب الأكاديمية والذي يحمل ارث عائلة مالديني من الجد ووصولا الى الأب الأسطورة باولو مالديني.

دي ليخت.. بداية محبطة!

المدافع الهولندي الشاب ماتياس دي ليخت أثار الجدل طوال فترة الانتقالات الصيفية، مسلسل صفقة انتقاله انتهى به المطاف في مزايدات تفوق فيها اليوفي على برشلونة الذي تمسك بعرضه ولم ينحني للضغوطات، الا أن اللاعب حينما اختار عرض اليوفي الأعلى ماليا برر ذلك بتوافر فرص اللعب وانه رفض عرض البرسا لوجود عدة مدافعين أساسيين وبالتالي فرصة لعبه دقائق أكثر سوف تقل.

الأمر الذي اصطدم به اللاعب حين وصوله لفريقه الجديد وقرار المدرب بجعله حبيس الدكة في اول مواجهة للفريق في بداية مشواره للدافع عن لقبه الذي احتكره في السنوات الأخيرة.

الإحباط الذي لازم اللاعب دفعه للتصريح علنا باستيائه، الأمر الذي يعطي مؤشرا عن التحديات التي سيواجهها اللاعب خلال الموسم والتي ستوضح نجاح صفقته ام سيكون الفشل هو من سيرفض حضوره على هذه الصفقة.

Share.

اترك رد