لا تفتح هذه الصـــــفحة..!

0

صراع خفي يدور خلف كواليس الاتحاد العماني لكرة القدم على خلفية اقتراب موسم الانتخابات العام القادم. صراع بدأت بعض ملامحه بالتشكل .. ووضح من يريد الترشح لمنصب الرئيس ومن يرغب في المنافسة على منصب نائب الرئيس – على اعتبار بأن هنالك توجه لإلغاء منصب النائب الثاني – .. لكن الصراع الأهم يدور حاليا على عضوية مجلس الإدارة.

هذا الصراع أصبح مكانا مفضلا للعصفورة للبحث عن (ما لم ينشر) ولم يتم  التحدث عنه في العلن.. فحتى اللحظة، لم يعلن أحد عن نية الترشح للانتخابات القادمة، سوى عيسى الصنيدعي لمنصب الرئيس؛  وقد سبق لعيسى أن خاض سباق الترشح الماضي لمنصب نائب الرئيس؛ وخرج منه في الأمتار الأخيرة وبفارق قليل من الأصوات..!

تحريك المياه الراكدة

ترشح الصنيدعي لمنصب الرئيس حرك المياه الراكدة؛ لتبدأ الاجتماعات السرية.. والتي – كما أسلفنا – حركت العصفورة للبحث عن المعلومات من هنا وهناك. التكتلات بدأت بالفعل.. فمصادرنا تشير إلى وجود ثلاثة مترشحين لمنصب الرئيس منهم الصنيدعي.. وهنالك أربعة مترشحين محتملين لمنصب نائب الرئيس.. ولكن التكتلات تظهر بشكل أكبر في بقية مقاعد مجلس الإدارة..!

وتشير نفس المصادر بأن نصف أعضاء مجلس الإدارة ينوون إعادة الترشح.. بل أن بعضهم بدأ بالفعل في عقد الاجتماعات المختلفة مع الأندية، ومساندتها في توجهاتها في الاجتماعات مع اتحاد الكرة.. بالإضافة إلى السعي لتثبيت العضويات في اللجان القارية والإقليمية وتضمينها في السير الذاتية.

الحقل المفضل

المسابقات هي الحقل الخصب للانتخابات القادمة، حيث تشير المصادر بأن هنالك مترشح قادم في الانتخابات أسر لمقربين له بأنه يسعى لعضوية مجلس الإدارة لترأس لجنة المسابقات وتغيير العديد من القرارات والأسالبيب فيها لتتواءم مع متطلبات الأندية واحتياجاتها.. وهذا الأمر لقي ترحيبا كبيرا من بعض الأندية والتي ترى أن مسابقات الاتحاد حاجة إلى تغيير وتنشيط.

لكن ليست المسابقات فرس الرهان الأوحد.. فلجنة المنتخبات أيضا لها نصيبها من هذا الصراع على كراسي مجلس الإدارة.. الصراع ثلاثي على رئاسة لجنة المنتخبات حتى قبل أن تبدأ الانتخابات.. فالعصفورة تؤكد أن هنالك مترشح لمنصب الرئيس وآخر لمنصب النائب وثالث لعضوية المجلس بدأوا بالفعل العمل على تقديم ملفات ترشحهم واقترانها برئاسة لجنة المنتخبات.. وتشير مصادر مقربة من أحد هؤلاء الثلاثة بأنه رصد مبلغ مالي من 6 أرقام لتجهيز «استراتيجية عمل» مباشرة إذا فاز في الانتخابات وترأس اللجنة.

إغراءات وقوائم

إغراءات الحصول على عضوية الاتحاد وصلت إيضا للجان الحكام وأوضاع اللاعبين والطب الرياضي.. ورغم أن هنالك من يعتبر أنها لجان ليست بأهمية كبيرة إلا انها تحدد شكل المنافسة على مقاعد عضوية الاتحاد العماني لكرة القدم. حتى كتابة السطور هنالك حوالي 30 مترشح محتمل للانتخابات التي ستقام العام القادم.. وهو رقم قابل للزيادة بحيث لا يتجاوز 44 مترشحا وهو عدد الاندية بواقع مترشح واحد من كل نادٍ.. وهنا تتناقل الهمسات عن محاولات من قبل بعض المترشحين لإقرار نظام (القوائم الانتخابية) عوضا عن الترشح الفردي.. وهو أمر بات يشكل هاجسا لبعض الذين ينوون الترشح لرئاسة وعضوية مجلس إدارة الاتحاد العماني لكرة القدم للفترة القادمة (2021 – 2024) ..  معللين أن القوائم الانتخابية تمنح الفائزين العمل في مجموعة متجانسة ومتفاهمة.. على عكس الترشح الفردي والذي يفرض صراعات واضحة بين الأعضاء.. وأسر أحد المترشحين المتحملين لبعض أصدقائه بأن الخلاف بين (نائبي الرئيس) أولدت لديه قناعة بأن القوائم الانتخابية أفضل من الترشح الفردي؛ وأنه لا يريد أن يتكرر معه نفس السيناريو. وفي النهاية.. كل ما تمت كتابته هنا هو (تحليلات) لأخبار متواترة ولكن بشكل سري..!

Share.

اترك رد