العرّاب يترجل!!

0

كارل هاينتس رومينيجيه اللاعب السابق للبايرن والمدير الرياضي بالنادي حاليا يتذكر ذلك اليوم واللحظة: «في زبينار شتراس، كانت توجد في ذلك الوقت غرفتين لتبديل الملابس. حيث كان الجميع مجتمعين في إحدى الغرف حين وقف أولي هونيس أمامنا ببزته الرمادية وأكد لنا ما قد سمعناه بالفعل: إنه الان مديرا للفريق»

كان ذلك قبل أربعين عاما مضت قضاها أولي هونيس في أروقة النادي الألماني العريق صنع معها جزءا كبيرا من تاريخه الحديث كلاعب قبل أن يصبح مديرا للفريق ومن ثم تولى منصب الرئاسة للنادي الذي وخلال أربعين عاما مضت نقله نقلة نوعية نظير العمل الدؤوب والأفكار الإبداعية ، حيث لم يكن نادي بايرن ميونيخ يعيش فترة ازدهار كما يعرفها مشجعيه اليوم وفي ذلك يقول كارل هاينتس رومينيجيه : « هونيس كان رائدا في البايرن وكان عليه إعادة اختراع البايرن قليلا، العديد من المشجعين لا يعرفون عن كيفية عمل النادي قبل أربعين عاما ، اثنا عشر موظفا واثنا عشر مليون مارك في المبيعات كدخل عام في خزينة النادي مع تحدي ثمانية مليون فرنك كمديونية، لم يكن عالم البايرن كبيرا كما هو عليه الحال اليوم ، ولكن أولي هونيس كان مبدعا ومبتكرا ، فنما البايرن بالتدريج ليصبح ما نراه اليوم» .

الكثير من الالتزام والريادة في صناعة كرة القدم تحول معها النادي الألماني الى أغنى نادي في العالم والأكثر شعبية من بين الأندية الألمانية. جاء ذلك بفضل الالتزام والايمان بالعمل بشكل منقطع النظير للرئيس الذي قرر أن يترجل أخيرا وعدم الترشح لولاية رئاسية أخرى. وبسبب شغفه للنادي التي بلغت أجل وأسمى صورها في تضحيته وتحمله المسؤولية التي وصلت للحد الذي أنجز معها عقوبة السجن في قصة مشهورة عاشت تفاصيل احداثها جماهير كرة القدم وجماهير النادي الألماني العريق خصوصا.

المشجع والعاشق الأول لنادي البايرن الرئيس اولي هونيس يشدد على أن حبه للنادي هو ما يدفعه للاستقالة عن المنصب فقط حتى يعطي الفرصة للعقليات القيادية الشابة في مواصلة مسيرة الابداع ولكنه سيبقى وفيا وفي القرب لتقديم المساعدة: « قلت دائما إنني سأقدم كل ما في وسعي لمساعدة بايرن، وهذا ليس له علاقة بالمنصب الذي أشغله.

ليروي سانيه تعددت

الأسباب والنتيجة واحدة!

  رغبة النادي الألماني الكبير بايرن ميونيخ في الحصول على خدمات الجوهرة والموهبة الألمانية ليروي سانيه تجددت هذا العام أيضا، فبعد فشل النادي العريق في خطف الموهبة الألمانية من نادي شالكه لصالح مانشستر سيتي الإنجليزي، تجدد الآمال للحصول على اللاعب من ناديه الإنجليزي عبر مفاوضات شهدت صعودا وهبوطا وأحداثا طويلة انتهت بإصابة اللاعب بقطع الرباط الأمامي لركبته مما يستحيل والحال هذه مواصلة صفقة انتقاله.

مسلسل رحيل سانيه عن النادي الإنجليزي وإن لم يسيطر على الصحافة العالمية بشكل طاغي ومؤثر الا انه كان واحدا من أبرز المسلسلات لدى الصحافة الألمانية التي تابعت تفاصيل أحداثه بدقة واهتمام بالغين، مماطلة النادي الإنجليزي لم تصطدم بمبادرة مسؤولي النادي البافاري حيث تباطأ ممثل التعاقدات في النادي الألماني حميديتش اللاعب السابق أيضا في اقناع اللاعب الذي وان كان ابدى رغبته بالانتقال للنادي البافاري الا انه لم يحدد رغبته الأكيدة حيث اشارت المصادر الصحافية ان اللاعب لم يحسم قراره بالعودة الى المانيا حيث تدعم والدته هذا التوجه وبين أمر البقاء في إنجلترا الذي تدعمه زوجته. وبرغم توجيه سهام الصحافة الألمانية لإدارة النادي الإنجليزي ومدربه الاسباني بيب غوارديولا، الا أن هذا الأخير قد صرح بعدم ممانعته في تلبية رغبة اللاعب بالرحيل ان أراد ذلك، بينما قامت إدارة السيتي بوضع سعرا للاعب ماطلت فيه كثيرا إدارة البايرن تمام كما حدث عندما كان اللاعب يمثل نادي شالكه ودخلت إدارة النادي البافاري صراعا مع نادي مانشستر سيتي تفوق فيه النادي الإنجليزي ماديا، مسلسل اللاعب شهد منعطفات كثيرة كان من بينها وضعه على الدكة لعدة مباريات قبل ان يشارك في مباراة الدرع الخيرية والتي تفوق فيها ناديه على غريمه ليفربول ليتوج بها وشهدت أحداث هذه المباراة النهاية التراجيدية لهذا المسلسل في هذا الموسم بإصابة اللاعب وتشخيص اصابته ومدة غيابه لتقارب الستة أشهر لينتهي موسمه عمليا. باكيري جاتا،  باكيري جاتا،

القتال من أجل الحقيقة!!

عنونت صحيفة « هامبورغر ابنيدبلات « القتال من أجل الحقيقة! بعدما اثارت صحيفة سبورت بيلد الجدل في قضية اللاعب الجامبي باكيري جاتا مهاجم نادي هامبورغ الذي لجأ الى المانيا في عام 2015 م وتثار شكوك حول الأوراق الثبوتية التي قدمها للسلطات بأنها مزورة، حيث تحقق السلطات في هامبورغ عن هوية اللاعب وعمره الحقيقي بعد المزاعم التي اثارتها تصاريح اثنين من مدربيه السابقين في بلده الأصلي مدعين ان اسمه دافيه وانه سجل كقاصر في حين انه يبلغ من العمر 23 عاما.

وفي حال ثبتت تهمة تزوير البيانات المقدمة للسلطات ستتم محاكمة اللاعب، علما أن نادي هامبورغ وفي بيان رسمي له دعم موقف اللاعب ولم يتخذ اية إجراءات إدارية معللا ذلك بسير التحقيقات حتى تثبت هذه المزاعم ام تبرئ ساحة اللاعب الذي يواصل تدريباته المعتادة بشكل طبيعي. كما أكدت رابطة البوندسليجا والاتحاد الألماني لكرة القدم على ان اللاعب لا يجب عليه ان يخشى شيئا بشأن رخصته حيث انه لم تظهر اية أدلة حول تزييف هويته لغاية الآن.

Share.

اترك رد