الصنيدعي المرشح لمنصب الرئيس: قادم لتغيير الواقع السلبي

0

فتح عيسى بن محمد الصنيدعي التميمي باب الترشح لانتخابات مجلس إدارة اتحاد كرة القدم لمنصب الرئيس مبكرا معلنا نواياه ومحددا بشكل عام خططه ورؤية العمل في الفترة المقبلة في حال حالفه النجاح وهو الذي خسر الانتخابات الأخيرة بصعوبة على منصب نائب الرئيس.
الجميع يعلم أن هناك الكثير من التكتلات والتحالفات ، وايضا العمل المخفي بشأن الترشح وأن هناك الكثير من الأسماء المعروفة في طريقها للترشح وان لم تعلن ذلك رسميا وتعمل لجس النبض قبل الاعلان في ظل توقعات بدخول مترشحين جدد ربما يكون وجودهم مفاجاة للكثيرين.
خلال الحديث معه، قال عيسى الصنيدعي أنه لم يكن يوما بعيدا عن اللعبة، ويملك الكثير من الخبرات الإدارية والرياضية التي يرى أنه من خلالها ومن خلال الفريق الذي سيكون معه قادرا على قيادة الكرة العمانية بطريقة جيدة.
تمحور الحوار المطور والجميل للكثير من الأهداف العامة لخطة عمله وبعض الأمور والتفاصيل المتعلقة بالانتخابات المقبلة، وأسباب ترشحه لمنصب رئيس اتحاد كرة القدم العماني تحديدا وذلك من خلال ما يلي:

-لماذا ترشحت لمنصب الرئيس
بعد أن سبق لك الترشح لمنصب
نائب الرئيس .. كبرت الطموحات؟
الذي يريد أن يخدم وطنه يخدمه في كل مكان وفي أي منصب، ولا ينظر للنتائج نجاح أو فشل .. ترشحت لأنني واثق بنفسي وبالناس الذين دعموني وشجعوني، والذين دعموني سابقا.أملك الكثير من الخبرات الإدارية والرياضية، وعاشرت الكثير من الأجيال الرياضية في السلطنة ، وكانت لي الكثير من التجارب أيضا الرياضية لماذا لا أشارك وأخدم فيها اللعبة.

-الغالبية يرون أن الجميع يقدم
كلاما انشائيا في رؤيته الانتخابية
وعند الواقع تكون المفاجأة؟
لن ارد عليهم .. لكل إداري اسلوب عمل لتسيير الأمور من خلالها. لدي الكثير من الأفكار والقريبة من الواقع فيما يتعلق بمسابقات الكرة العمانية، أعتقد أن بعض المسابقات تحتاج لفكر وتنظيم جديد كما هي حالة مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة التي تحتاج لفكر مختلف عن الذي نشاهده أو المعمول به حاليا حتى تكون بالفعل المسابقة الأغلى والأقوى على قلوبنا.

-ولكن الواقع الحالي صعب
هل تستطيع تجاوزه؟
جلست مع الكثير من الخبرات الرياضية والفنية والإدارية وتناقشنا .. بالمبالغ الموجودة حاليا نستطيع تسيير أمور اللعبة بشكل أفضل مما هي عليه الآن.
لدي الكثير من الأفكار .. حتى الدوري سيكون له مسمى أخر وسيكون مختلفا، كل هذه التفاصيل حاضرة وموجودة وأعرف ماذا أريد وهذا هو المهم… لدينا 44 ناديا سيكون هناك وضع مختلف. أفكاري ستكون تهدف إلى الرقي بكرتنا العمانية وذلك من خلال تطوير المسابقات ، وللعلم مسودة التطوير كتبتها بالتفصيل الممل وهي تتعلق بالمنتخبات الوطنية والقاعدة السنية والمسابقات والتسويق الذين لدينا بعض الأفكار حوله ومنها أن قيمة دورينا غالية ويعني الغالي له ثمن وسيكون عملنا مع الجميع من أجل تطوير دورينا ويكون لدينا منتج عالمي الكل يتسابق على الحصول عليه.
ولكن طبعا كل ذلك دون أن يكون هناك نقص باي طرف. سأستعين بفريق مساعد من الخبرات الرياضية والإدارية.. وأعضاء مجلس الإدارة سيكون لهم رأيهم وقرارهم. القائد الرياضي الناجح هو الذي يقنع بفكره ورأيه الجميع على أن يكون متوافقا عليه في مجلس الإدارة.يجب أن يكون فكرك مقنعا ومتناسبا مع الواقع الذي تعمل وتعيش فيه، وأن يكون في رأي الرئيس وفكره الحلول المناسبة لكل الاشكاليات. يجب أن يتمتع بشخصية محبوبة ، وأن يكون واضحا أمام الجميع ولا يتكلم بشيء ويعمل عكسه.
أكبر اشكالياة حالية تكمن في طريقة إدارة الموارد المالية وذهابها إلى مكانها الصحيح.
-وردت كلمة تقنين في بيان ترشحك ماذا تقصد فيها ما هو معناها الذي تهدف إليه؟
جميل هذا السؤال .. التقنين هو ليس عدم صرف الأموال الخاصة باللعبة أو الأندية.. أقصد بالتقنين هو التقنين المدروس الموزون. يجب أن يكون الصرف على الأجزاء المهمة من أركان اللعبة .. لا أريد أن تذهب الأموال إلى الاحتفالات وبعض المظاهر غير الضرورية والتي في غير مكانها. التقنين هو المال والإدارة. التقنين ليس بالصرف بل في فن الإدارة. كيف نحسب خطواتنا، ونعرف أين نضع خطواتنا التالية.نعرف أين خطوتنا المقبلة وماذا نريد وما هو هدفنا.
هناك خطط « نسخ _ لصق « لا تناسب واقعنا في سبيلها نهدر الملايين. يجب أن ندري الواقع ونقنن الأمور ونحسبها .. يجب أن تعرف ماذا تريد.

-ماذا عن المنتخبات الوطنية؟
يجب أن نقر أن الفوز ببطولة كأس الخليج الأخيرة لم يكن يتوقعه الكثيرون، و يجب أن لا يكون هو الحد الأعلى لطموحاتنا، وهذا الفوز هو من أنقذ اتحاد كرة القدم وهي ربما وأقول ربما الحسنة الوحيدة للاتحاد. يجب أن يكون هدنا عالمي. ويجب ألا ينسينا الفوز كل شيء. لا توجد خطط بعيدة المدى للمستقبل. أين الاهتمام بالقواعد السنية وهنا أقصد أين العمل قبل الوصول للمنتخبات الوطنية. لماذا تتهرب الأندية من الاهتمام بالقواعد؟ يجب إلزام الأندية على المشاركة في المراحل السنية ويجب أن يكون الانتاج في هذه المراحل جيدا ولا تكون المشاركة في هذه المراحل من باب المشاركة فقط.. يجب أن نهتم بالمدارس. كيف نلزم الأندية ولديها وضع صعب. يجب أن نشجعها وأن يكون عملها مقنعا ومن باب تقديم الأفضل والعمل الإبداعي وليس من باب الإجبار. يجب أن يكون العمل فيه شغف وإبداع. يجب أن نستفيد من الخبرات الكبيرة الموجودة لدينا حاليا .. ثورة المنتخب الوطني الأول بدأت منذ بطولة خليجي 15 مع المدرب القدير رشيد جابر وهو مدرب ناجح وخبرة كبيرة .. هل من المعقول أن يكون هذا المدرب والخبرة الكبيرة مدربا سابقا لمنتخب الشباب وحاليا بعيدا عن المنتخبات؟
اذا لم يكن مدربا للمنتخب يجب أن يكون حاضرا بالإدارة الفنية بالاتحاد .. هو وغيره أمثال أحمد البلوشي من الخبرات الوطنية التي يجب أن تكون حاضرة بكرتنا… الاستفادة من الخبرات ضروري ولكن القرارات هي لمجلس الإدارة الذي يختار الحلول الأفضل.

-ودوري التكوين أو ما
تمت تسميته بدوري الدمج؟
من وجهة نظري لا يخدم الكرة العمانية ولا أعرف لماذا تم تطبيقه . لن أستطيع الحديث عنه كثيرا لأنني لا أملك التفاصيل.. ولكن بالعموم أراه غير مفيد ولا يشكل اضافة فنية بل قد يعالج بعض الإشكاليات وهو أشبه بــ «الحبوب المسكنة» أي حلول مؤقتة. وأعتقد أن لعبة الانتخابات فرضته وكان لها دورا فيه اقراره.

-الأندية هي التي فرضت هذا النظام؟
يجب أن تكون قراراتنا قرارات مقنعة وهدفها مستقبلي، أو تطوير مستقبلي وليس عبارة عن حبوب مسكنة ومفعولها مؤقت. للأسف لا نملك قرارات للمستقبل أو نظرة للمستقبل.

-ألا تشعر أنك رشحت نفسك
لمنصب الرئيس مبكرا؟
لا أجد ذلك مبكرا بل أن الأمر مدروس وأن القرار جاء في وقته، وجاء لتحضير الوسط الرياضي للمنصب. أرسلت رسائل باللون الأسود لكل الأندية ووسائل الإعلام باللون الأسود والكتابة باللون الأبيض وأنا هدفي هو أن أزيل كل المساحة السوداء في كرة القدم العمانية وكل السلبيات. أنا عندما أكون رئيس اتحاد يجب أن أتحرك. التطوير يبدأ من الأندية التي هي الأركان الأساسية المهمة في التطوير. عندما تكون لديك أندية قوية فهذا يعطي جمعية عمومية قوية، ودوري قوي ، وبالتالي منتخبات قوية. لست قادما أو مترشحا لمصلحة. والرئيس الذي سيأتي بعدي في حال فزت في الانتخابات لن تكون أمامه أي مشكلة لأنني سأكون قد عملت على تقنين كل الاشكاليات وقياسها بالميلي.
روزنامة المسابقات يجب أن ألا تتغير كل فترة وفترة .عملنا سيكون تحت شعار» قياسات محسوبة «.

-البعض سيقول عنك
أنك بعيد عن واقع اللعبة؟
لا لست بعيدا . وأنا قادم لتغيير الواقع الحالي من الشكل السلبي إلى الايجابي .. الناس متضايقة من الواقع السلبي. أنا موجود بالواقع في الوسط الرياضي ولم ابتعد عنه اطلاقا .. كنت متواجدا في كل الفعاليات والبطولات للمنتخبات الوطنية.

-هل لك جولة على الأندية؟
نعم سأجول عليها وأستمع منها وتسمع مني ما أريد فعله.

-متفائل بنتائج الانتخابات المقبلة؟
نعم متفائل جدا ثقتي بنفسي كبيرة وطموحاتي كبيرة جدا .. قادم لخدمة وطني وأجد نفسي قادر على فعل ذلك في المجال الرياضي وأشكر كل من تواصل معي وشجعني.

Share.

اترك رد