الفنان خميس الرواحي: نحن «صفر» في دراما التلفزيون حاليا

0

الفنان خميس الرواحي من الفنانين الذين عملوا خلال فترة طويلة في الدراما العمانية من خلال التلفزيون والإذاعة والمسرح .. وهو له الكثير من الخبرات الطويلة في هذا المجال بحكم مشواره الطويل.
كانت المدرسة ومن ثم مسرح الشباب طريقه للدخول في عالم الفن الذي لا زال مستكرا فيه حتى الآن . يجد الرواحي الأجواء الفنية جيدة، وان كان يتمنى وجود مسرح وطني ليتم العرض عليه بوجود طاقات ابداعية كبيرة تنتظر فرصتها وهو متفائل بها .. وهو لا زال يعتبر عمله في مسلسل درايش من الأعمال التي ستبقى راسخة في ذهنه .. التعريف بما قاله الفنان خميس الرواحي من خلال هذا اللقاء السريع:

-سؤالنا التقليدي من أين البداية؟
منذ العام 1994 من الكورال ومن ثم مسرح الشباب الذي كان يقيم دورات صيفية لمحبي المسرح لمدة 4 اشهر ومن ثم بنهاية الدورة عمل مسرحي للمتميزين وكانت المسرحية من تأليف الدكتور عبد الكريم جواد واخراج محمد الشنفري بوجود العديد من الأسماء التي شاركت وكانت معروفة لتشجيعنا أمثال فخرية خميس وسالم بهوان .. وكان معي في تلك الفترة .. ابراهيم الزدجالي وفاطمة الشكيلي .. وخلال تلك الفترة تعرفت على المخرج محمود عبيد. بعد ذلك شاركت في مسلسل « بدور والفتى مسرور» من اخراج المصري سامي محمد علي .. بعد ذلك انتقلت للإذاعة من خلال مسلسل» لحظة من فضلك « أول عمل اذاعي من تأليف محمود عبيد… ومن ثم بدأت الأعمال ولكن ليست أداور بطولية.

-ماذا عن الاجواء الدرامية حاليا؟
سابقا كانت السلطنة من أوائل الدول الخليجية التي تنتج أعمال مقبولة .. كانت هناك مسلسلات عمانية سنوية لها قوتها وكانت الاجواء بخير .. انتاج مسلسلين أو 3 سنويا .. بعد أن تم فتح باب المنتج المنفذ وكانت الأمور جيدة، ولكن منذ 6 أو 7 سنوات نحن حاليا صفر للاسف على صعيد التلفزيون .. أما المسرح للاسف لا يوجد اي مسرح نعتمد عليه ..
حاليا المشاهد أمام خيارات كثيرة في ظل طغيان المسلسلات السورية والمصرية وغيرها .. المطلوب هو المحافظة عل جمهورنا ومشاهدينا وذلك من خلال أعمال جيدة وجديدة ولم نستطع أن نحافظ على جمهورنا ولا استقطبنا مشاهدين جدد…علينا عمل كثير في هذا الجانب.

-يعني تراجع الحب للعمل؟
لا بالعكس أنا صريح .. واحب الفن كثيرا .. أشتاق لمواقع التصوير .. لمايكروفون الإذاعة لخشبة المسرح … سمعت أن التلفزيون أنه في حال كان هناك مستقبلا انتاج تلفزيوني .. سيكون فقط الانتاج هو لمصلحة التلفزيون الذي سيكون هو المنتج المنفذ قياسا لبعض الإشكاليات .. لن أهاجم ولن أتكلم كثيرا .. الانتاج أضعف وفي داخلي الكثير من الكلام.

-ماذا عن الطاقات الجميلة
والجيدة التي ترى أنها موجودة بقوة؟
لدينا الكثير من الطاقات شباب وبنات محتاجة لأن تبرز وتستفيد وتصقل مواهبها .. ليس لدينا الأعمال التي نقدم من خلالها هذه الطاقات .. ما زالت المهرجانات لا تفي بالغرض رغم كثرتها لعدم وجود المسرح .. البروفات نجريها في بيت أحد الاصدقاء .. ولا نستلم المسرح إلا قبل يوم من العرض .. ما زلنا بانتظار مسرح وطني يضم كل هذه الطاقات التي سيكون لها دور كبير.

-هل أنت متفائل بظل
هذه الظروف بالدراما العمانية؟
يجب أن نكون متفائلين .. متفائل بالطاقات .. ولكن لست متفائل على صعيد الأعمال.. لا توجد انتاجات كبيرة اسوة بأيام زمان .. المشكلة هو غياب الدعم لهذه الفرق المسرحية وغيرها .. كنا نتمنى وجود دعم لهؤلاء من الشركات الكبيرة حتى يبقى النشاط الفني بحال جيدة… في السينما تجربة الدكتور خالد الزدجالي الذي عمل ويعمل الكثير من أجل أن تكون لدينا سينما عمانية .. عسى القادم أفضل.

-هناك خلاف حول سبب تراجع الأعمال منهم من يعيده إلى المادة.. ومنهم يعيده للنصوص؟
لا أعتقد أن المشكلة في نواحي النصوص .. المشكلة في قلة الانتاج الذي لم يعد له وجود حاليا .. المشكلة في قلة الانتاج .. كل شيء بالحياة تحتاج للمادة .. ولكن حسب أموالك تتحرك .. نحن نتكلم عن التلفزيون الذي يملك المال في حين الشركات الخاصة لا تملك المال المطلوب اسوة بالتلفزيون. في التسويق هناك مشكلة رغم أنه شارك في الكثير من أعمالنا العديد من الفنانين الخليجين .. التسويق كان يجب أن يكون أكثر فعالية .. هناك مشكلة غير معروفة خاصة بعد أن يتم انتاج العمل.
-ماذا عن أسماء الوجوه الجديدة
التي سيكون لها دورها لاحقا؟
كثيرة جدا ..ربما أذكر منها بلقيس البلوشية التي أتوقع لها أن تبصم بقوة كونها طاقة كبيرة وعهود عبد العزيز وغيرهم كثير .. لدينا الكثير من الطاقات التي تحتاج فقط لفرصة لتقدم موهبتها.

-ما هي الأعمال التلفزيونية
التي لا زالت راسخة في ذهنك؟
هناك الكثير منها مثلا مسلسل « درايش « بأجزائه الأربعة .. عمل راقي كانت تجربة رائعة جدا وكان يجب أن يستمر وان تمت محاربته لأنه سلط الضوء على الكثير من السلبيات .. وهناك مسلسل « الفاغور» الذي لعبت فيه دور مجنون من خلال دور « عبود « . وأخرها مسلسل « سمرة عيدة « من الأعمال القريبة جدا بدور « غريب «. أفخر بكل أعمالي .

-ماذا عن الرياضة وعلاقتك فيها؟
يضحك .. في كرة القدم بعيد عنها كثيرا وغير متابع لها لا محليا ولا عربيا ولا عالميا .. فقط رفع الأثقال امارسها بشكل دائم كونها تبقي على لياقتي البدنية والحركة التي يتطلبها العمل المسرحي وهنا أشكر مدرب منتخبنا الوطني أحمدالحسني .. وشكر خاص للاستاذ محمود الحسني وكل من عمل ووقف جانبي.

Share.

اترك رد