مرحلة جديدة ومفهوم أشمل

0

أكثر من 10 أعوام.. 548 عدد .. 548 أسبوع .. عشرات الآلاف من المواضيع والتقارير والمقالات .. أكثر من 2100 كاريكاتير .. ملايين من القراء داخل وخارج السلطنة.. وما يقارب 20 مليون نسخة تمت طباعتها منذ الإصدار الأول.
كل هذه الأرقام تعد إرشيفا وإرثا سيكون حجر الزاوية للقادم.. حيث مواكبة العصر ومتطلبات المرحلة المقبلة. والمرحلة المقبلة تعني مواجهة التحديات المتلاحقة والتوجهات في مجال يتطلب تماشيا مستمرا مع المتغيرات.
واستجابة لتوجهات الشباب العماني في قطاعي الرياضة والإعلام الرقمي، ستقوم مجلة كوووورة وبس الأسبوعية بالتحول الكامل إلى صحيفة رقمية مع نهاية شهر سبتمبر 2019. وسيصاحب هذه النقلة تطور نوعي وكمي في مقاطع الفيديو والتغطيات المباشرة للأحداث الرياضية المحلية والعالمية.
وسنشهد اليوم الأربعاء 25 سبتمبر 2019 آخر عدد مطبوع للمجلة الرياضية.

لماذا .. الآن؟

ولكن لماذا هذا التحول الإلكتروني. الإجابة من عدة نقاط.. من أهمها أن هذا التحول سيتيح فرصة للوصول إلى شريحة إضافية من المتابعين، كما ستستمر المجلة بتزويد قرائها الأوفياء بتحقيقات صحفية حصرية تلائم القالب الرقمي الجديد، من خلال مقاطعها المرئية، وتفاعلها مع المتابعين عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وتتطلع كوووورة وبس في الاستمرار على نهجها وعلى الحفاظ على سمعتها العريقة مع متابعيها وعملائها، حيث تعتبر المجلة المفضلة لدى عشاق الرياضة في السلطنة.كما نتمنى أن يتواصل دعمكم الثمين لهذه العلامة خلال الفترة الانتقالية.
بالطبع لسنا أول مطبوعة تتحول بالكامل إلى الشكل الرقمي.. سبقنا العديد من المطبوعات العريقة في مختلف المجالات .. بعضهم نجح .. والبعض الآخر فشل.. وما بين التجارب الناجحة وتلك الفاشلة.. قررنا أن ندرس أسباب النجاح ونعززها.. ونستشف أسباب الفشل ونعالجها ولهذا استغرق اتخاذ القرار وقتا طويلا .. ما بين دراسة الجدوى.. وتعزيز المحتوى المقدم للقراء الأعزاء .. لنخرج بشكل يضمن الديمومة والاستمرارية .. ويحقق الأهداف والتطلعات.
التحول إلى النسخة الإلكترونية لا يعني بالضرورة التخلي عن الإرث والقاعدة التي تم من أجلها تأسيس «كوووورة وبس» .. بل أن هذا الإرث هو القالب الذي من خلاله تم الإنطلاق إلى العالم الإفتراضي. والتوقف عن الإصدار الورقي لا يعني الإغلاق النهائي؛ بل فتح آفاق آخرى للوصول إلى شرائح إضافية من القراء والمتابعين والمهتمين بالشأن الرياضي. وفي الوقت ذاته ستكون «كوووورة وبس» منصة إعلامية رقمية رياضية تفاعلية.. يمكن من خلالها للمتابع أن يكون جزءاً من «صناعة المحتوى» من خلال تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة.. سواء بصورة من المدرجات .. أو بمقطع فيديو خلال فعالية رياضية .. أو حتى بتغريدة في «تويتر» .. فالشكل الجديد تمحور حول تعزيز مفهوم «الشراكة» بيننا وبين القارئ أو المتابع.
تلك الشراكة التي تحتم سرعة تقديم المعلومة .. وفي نفس الوقت تحافظ على الهوية المتميزة لنا وتحقق «السبق الصحفي» بشكل مختلف ..!
في المقابل فإن تلك الشراكة تدفعنا إلى الاستمرارية في التميز وبشكل يمكن من خلاله أن نصل للمتابع في أي مكان وفي أي وقت.. من خلال تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي.
وبداية من أكتوبر القادم.. سنقدم العديد من البرامج التفاعلية التي تقربنا أكثر وأكثر من الجمهور.. فهنالك تقارير يومية وأسبوعية.. وحوارات حصرية .. ومساحات أكبر للجمهور والمتابعين. إضافة إلى المحافظة على الخطوط العريضة المميزة لكوووورة وبس.. فالأحداث العالمية كانت وستظل من أساسيات الشكل المميز لكوووورة وبس. وليس بعيدا؛ فإن الشأن الرياضي العربي والذي لطالما أوجد لنا شريحة من المتابعين في الوطن العربي سيكون بشكل مطوّر.
تغطيات مباشرة

أما عن التغطيات الحية والمباشرة.. فالشكل الرقمي والأدوات الحديثة ستساهم بشكل كبير في وضع المتابع الكريم في قلب الحدث كما تعود منا؛ إضافة إلى حضور بطرق مبتكرة سنكشف النقاب عنها تباعا. مستمدين من تجاربنا السابقة لتغطية بطولات وأحداث مثل (كأس العالم 2010) و(كأس العالم 2014) وبطولات كأس آسيا منذ 2011 وبطولات أمم أوربا منذ 2008 من أرض الحدث.. وهي تجارب لا شك أنها أضافت لأرشيفنا المتميز والمتفرد الشيء الكثير. تجارب ساهم فيها الكثير من المراسلين حول العالم.. في إسبانيا وانجلترا وإيطاليا وألمانيا والبرتغال والبرازيل والأرجنتين وفي الخليج العربي.

هوية بصرية

وفي نفس الوقت .. فإننا بدأنا بالفعل الإطلاق التجريبي لبعض البرامج والمحتويات الرقمية في مواقع التواصل الاجتماعي.. بالتزامن مع إطلاق «هوية بصرية» مميزة للمحتوى في موقع التغريدات الشهير «تويتر» وأيضا في تطبيق «انستجرام» .. وجاري العمل على تكثيف العمل في بقية التطبيقات كـ»فيسبوك» و«يوتيوب» حاليا.. و»سناب شات» في وقت لاحق .. ضمن خطة زمنية معدة مسبقا. في الوقت ذاته فإن التجديد سيطال المحتوى المقدم للقارئ.. من خلال تقديم خيارات أكثر لمتابعة الخبر وتحليله .. صور وفيديوهات ونصوص مكتوبة .. وكل هذا يصب في الهدف الأهم والذي ذكرناه في البداية.. الوصول إلى شريحة إضافية من القراء والمتابعين. «كوووورة وبس» ستستمر وبشكل حديث متوافق مع الثورة الرابعة .. ثورة معرفية تحدث وستحدث الكثير من المتغيرات في المستقبل.. في شكل الخبر ومحتواه . وفي طريقة تقديمه .. وسهولة وصوله للقارئ والمتلقي. كوووورة وبس ستصبح منصة تفاعلية تسمح لنا ولكم بالاتصال والتفاعل وصناعة محتوى هادف وسهل الاستخدام.

Share.

اترك رد