النجم صامويل إيتو في حوار حصري: هؤلاء لا يريدون لأفـريقي الفــوز بـ«الكرة الذهبية»..!

0

الأسبوع الماضي كانت الأنظار نحو حفل تدشين الموسم الرياضي لشركة «سابكو للرياضة».. نجوم تلألأت هناك.. ولكن نجمنا الأبرز كان الكاميروني المعتزل حديثا «صامويل إيتو» والذي خص «كوووورة وبس» بحوار حصري ليتم نشره في النسخة الورقية الأخيرة قبل التحول الرقمي.
إيتو .. أحد أشهر من ارتدى الرقم (9) في تاريخ كرة القدم تحدث إلينا عن مسيرته وعن آرائه التي لا تزال تثير الجدل. كما أسدى النصائح للاعبين الصغار.. وعن علاقته بالمدربين الذين سبق أن دربوه في الأندية والمنتخب الكاميروني.
ورغم أنه كان دبلوماسيا في أغلب إجاباته.. إلا أننا خرجنا منه بالحوار التالي نصه:

-تعاملت مع العديد من المدربين
في مسيرتك كلاعب محترف..
من هو المدرب المفضل لديك؟
مدربي المفضل هو الإسباني الراحل «لويس أراجونيس».. عندما قدمت لمايوركا في العام 2000 ساندني ووقف معي وتعلمت منه الكثير. كان كالأب لنا وهو من الأسباب التي جعلت «صامويل إيتو» مثلما ترونه الآن.

-حققت 4 ألقاب كأفضل لاعب في أفريقيا.. منها ثلاثة متتالية. كلاعب تعتبر الأكثر حصولا على اللقب ماذا يعني لك ذلك؟
أنا سعيد أني حققت كل ما يمكن تحقيقه في مسيرتي كلاعب .. ليس سهلا أن تحقق أحلامك؛ ولذلك اعتبر نفسي محظوظا أني حققت ما حققته.

-هل أنت نادم على الاعتزال؟
ليس وقت الندم .. حان الوقت لكي استريح .. قبل اتخاذ القرار تحدثت لعائلتي وأصدقائي وأخذت نصائحهم واليوم أنا سعيد أنني استطعت تخطي كل السلبيات والأخطاء السابقة.

-مسيرة من الاحتراف.. ماذا استفدت منها
مسيرة من اللعب والاحتراف نضجت فيها .. حتى اتخاذ القرارات والتفكير أصبح أكثر نضجا ويراعي جوانب كثيرة.. ومثلما أسلفت أنني سعيد بأنني استطعت تخطي أخطائي والذهاب لمستوى آخر.

-لعبت في الدوريات الأكبر عالميا..
الإسباني والإيطالي والانجليزي..
ولعبت في فرنسا وأيضا تركيا
وأخيرا في قطر.. أين وجدت نفسك؟
كلها بطولات كبيرة جدا.. ولكن الدوري الإسباني وأيضا الدوري الإيطالي يظلان أكثر من استفدت منه كلاعب. كذلك لا أنكر أنني أحرزت أغلب ألقابي عندما لعبت في إيطاليا وإسبانيا.
-متى سيفوز لاعب أفريقي بالكرة
الذهبية كأفضل لاعب في العالم؟
احترم رأي المصوتين على الجائزة.. تبقى آراء شخصية. بعض المصوتين على الجائزة لا يفضلون اللاعب الأفريقي وهذا رأيهم .. ربما الأمر مختلف في جائزة أفضل لاعب في أوربا؛ لأن هنالك إنصاف أكثر. نظام التصويت في «يويفا» أكثر إنصافا من مثيله في «فيفا».

-نعود لزيارتك للسلطنة.. هل هي الأولى؟
هي الثالثة.. وهي بلد جميل جدا .. هي الزيارة الرسمية الأولى بالطبع.. أتذكر أنني زرت السلطنة في وقت سابق وذهبت لمنتجع «الحواس الست» – في محافظة مسندم – وقضيت وقت ممتع مع عائلتي هناك.. بلدكم جميل وهادئ.

-رأيناك تمتدح مدرب المنتخب
«كومان» في الحفل..؟
هو مدرب قدير وقال كلام مؤثر وواقعي .. من المهم أن يكون هنالك فكر ايجابي لتنشئة اللاعبين.. بالفعل نحن بحاجة إلى مدربين يمنحون اللاعبين الصغار فرصة للعب وإبراز قدراتهم. في يوم ما كنت لاعب صغير وكنت أبحث عن الفرصة.. ولولا وجود مدربين متفهمين لما وصلت لما وصلت إليه كلاعب.
-ولهذا لديك علاقات جيدة مع معظم
من دربوك سواء في الأندية أو المنتخب؟
وهذا أيضا من حسن حظي.. كما ذكر السيد خالد بن حمد بأنني زرت معسكر منتخب عمان في إسبانيا في فترة تدريب الفرنسي (كلود لوروا) كونه كان مدربا للمنتخب الكاميروني في السابق وأيضا لدي علاقة جيدة معه وأحترمه ويحترمني.

-أحد القلائل الذين لا زالوا يلعبون منذ مونديال 1998.. كيف حافظت على مستواك؟
(يضحك).. الآن أكملت أسبوعين بعد الاعتزال. عموما الأمر يتعلق في الحلم الذي تخطط لتحقيقه في صغرك.. وهي ايضا نصيحة للاعبين الصغار.. عليهم أن يسعون خلف أحلامهم وأن لا يفقدون الأمل.

-وكيف هي حياتك بعد الاعتزال؟
حاليا في دولة قطر.. واليوم الثاني بعد إعلان الاعتزال ذهبت للتجول .. هنالك لا يعرفني الكثير (يضحك) ولكن بالطبع قرار الاعتزال أتى بعد تفكير عميق.. وصلت لمرحلة وجدت نفسي لا أستطيع أن أقدم أكثر ووجدت أنها اللحظة المناسبة لإعلان الاعتزال.

-أخيرا شكرا على هذه الفرصة
وشكرا لكم على هذه الاستضافة.. بلدكم جميل ورغم أنها زيارة سريعة ولكنها تركت إنطباعا جميلا لدي.

يمكنكم قراءة الحوار بالكامل على صفحات الطبعة الورقية الأخيرة من “كووووورة وبس”.. ومتابعة الفيديو الحصري عبر حساباتنا في مواقع التواصل الاجتماعي

Share.

اترك رد