في التصفيات الآسيوية: جولة المباريات الحساسة

0

خاص – كوووورة وبس

لا يمكن فصل الرياضة عموما وكرة القدم خصوصا عن السياسة.. وفي الجولة الرابعة من التصفيات المزدوجة في القارة الصفراء كانت يوم أمس الثلاثاء عدة مباريات التي تصنف تحت بند “مباريات حساسة” لارتباطها بأحداث وخلفيات سياسية فرضت نفسها على الواقع الكروي.

منتخب كوريا الجنوبية ذهب للعب مباراة في كوريا الشمالية في ديربي “معتم”.. والمنتخب السعودي لعب أمام شقيقه الفلسطيني لأول مرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة..

تعتيم إعلامي

تركزت الأنظار الثلاثاء على مباراة كوريا الشمالية وجارتها اللدودة كوريا الجنوبية ضمن التصفيات الاسيوية المزدوجة لمونديال 2022 وكأس اسيا 2023 في كرة القدم، لكنها لن تكون منقولة مباشرة على الهواء.

تواجه بلدان في حالة حرب عمليا على ملعب “كيم إيل سونغ” في مباراة غير منقولة، دون جماهير كورية جنوبية أو حضور إعلامي أجنبي.

المباراة التي وصفها الاتحاد الاسيوي لكرة القدم بـ”إحدى أكثر المباريات المنتظرة”، كانت الطريقة الوحيدة لمتابعة مجرياتها من خلال التعليق المباشر المقتصر على مسجلي الاهداف والتبديلات على موقعي الاتحادين الدولي والاسيوي الالكترونيين.

وهذه أول مباراة تنافسية تقام في بيونغ يانغ بين الجارتين، وسينتظر الجمهور الجنوبي كثيرا حتى جهوز شريطها لمتابعة مجرياتها.

وفي بيان رسمي، قالت وزارة الوحدة الكورية الجنوبية المعالجة لشؤون الحدود “وعدت كوريا الشمالية بتأمين قرص مدمج يحتوي المشاهد الكاملة للمباراة قبل مغادرة بعثتنا”.

المباراة انتهت بالتعادل السلبي.. وحتى كتابة التقرير لم نحصل على صور من المباراة..!

المرة الأولى

ستكون المرة الأولى التي تخوض فيها السعودية مباراة في الضفة الغربية المحتلة، بعدما رفضت ذلك سابقا وتحديدا عام 2015 عندما أوقعتها القرعة إلى جانب فلسطين في التصفيات المزدوجة لمونديال 2018 وكأس آسيا 2019 حيث تم نقل المباراة إلى الأردن وانتهت بالتعادل السلبي. وأعطى الاتحاد الدولي للعبة “فيفا” الضوء الأخضر لفلسطين بخوض مبارياتها على أراضيها في 2008، ومنذ ذلك الحين، يطالب الاتحاد الفلسطيني الفرق والمنتخبات العربية باللعب في الأراضي الفلسطينية، مؤكدا أن وصول هذه الفرق والمنتخبات “ليس تطبيعا”. ومنذ اعتماد الملعب البيتي الفلسطيني، رفضت أندية ومنتخبات عربية اللعب في الضفة الغربية نظرا إلى أن دخول الأراضي المحتلة يتطلب عبور نقاط سيطرة تابعة لسلطات إسرائيل التي لا تزال في حالة عداء رسميا مع الغالبية العظمى من الدول العربية، باستثناء مصر والأردن اللتين وقعتا معاهدة سلام مع الدولة العبرية.في المقابل، لعبت فرق ومنتخبات من الأردن وقطر والعراق وتونس والسلطنة والمغرب في الأراضي الفلسطينية.. وربما هذا هو سبب تكليف طاقم تحكيمي دولي عماني لإدارة هذه المباراة.. الطاقم الدولي العماني بقيادة أحمد الكاف قاد المباراة التاريخي إلى بر الأمان وانتهت المباراة أيضا بالتعادل السلبي.

 

Share.

اترك رد