قطع الطريق على “فالفيردي” .. القصة وراء عودة أنريكي لتدريب “لا روخا”..!

0

تقرير – فهد التميمي

لم يمر تعيين “لويس أنريكي” مدربا للمنتخب الإسباني مرور الكرام.. كيف لا وهو الذي عاد ليخلف “مورينو” الذي قاد “لا روخا” إلى نهائيات”يورو 2020″ في حادثة أسالت لعاب الصحافة الإسبانية.

السر وراء كل ما حدث هو “لويس روبايليس” رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم.. والذي أراد تجنب إعادة سيناريو “جوليان لوبيتيجي” قبيل المونديال.. سيناريو كان أشبه بالكابوس للإسبان.

علاقة روبايليس وأنريكي لن تنقطع حتى بعد تنحية الأخير عن منصبه .. فالأول كان أكثر من زار المدرب أثناء مرض ابنة نجم برشلونة السابق وحتى بعد وفاتها متأثرة بالسرطان. وكان روبايليس دائم التحدث مع أنريكي بخصوص عودته لتدريب “لا روخا”.. ومعلوماتنا تشير إلى أن أنريكي رفض في البداية.. ولكنه رضخ لضغوطات مارسها كل من روبايليس وخوسيه مولينا المدير الرياضي في الاتحاد الاسباني لكرة القدم.. وأبدى استعدادا للعودة مرة أخرى.

كيف يتم إقناع مورينو؟

المهمة الأصعب كانت إقناع المدرب في ذلك الوقت بأنه غير مرغوب به في القيادة الفنية للمنتخب الإسباني.. وبالفعل تم نشر تسريبات تشير إلى أن الاتحاد الاسباني يفكر في عدة أسماء لقيادة المنتخب الاسباني من بينها “أرنستو فالفيردي” مدرب برشلونة الحالي.. والذي كان بمثابة “الطعم” الذي ابتلعه “مورينو”. وضح ذلك قبيل مباراة المنتخبين الاسباني والمالطي في مدينة “قادش” الاسبانية.. والتي أكدت أن هنالك أزمة تحدث في غرف الملابس.

قبل يوم من مباراة إسبانيا ورومانيا في التصفيات.. مورينو يرسل رسائل “واتساب” لكل من مولينا وربايليس يستفسر عن مستقبله مع “لا روخا” .. وعن شائعات عودة “أنريكي”.. وأمضى تلك الليلة وهو في قلق خصوصا بعد عدم الرد على رسائله.

انتهت المباراة.. ومورينو ذهب لغرفة تبديل الملابس وجلس بمفرده.. ورفض أن يذهب لعقد مؤتمر ما بعد المباراة.. رغم “توسلات” مسؤولي الاتحاد الإسباني لكرة القدم.

السؤال الأهم: “هل ظُلم مورينو؟”

Share.

اترك رد