للمرة الأولى.. أهلي سداب يحصد كأس جلالة السلطان المعظم للشباب

0

بتكليف سام من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رعى معالي الدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات صباح أمس حفل إعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2018م، حيث توج نادي أهلي سداب بلقب مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2018م وذلك للمرة الأولى في تاريخه، بينما حل نادي السيب وصيفا في المركز الثاني وجاء نادي النصر في المركز الثالث.

جاء ذلك في الاحتفال الذي أقامته وزارة الشؤون الرياضية بفندق كراون بلازا، بحضور معالي الشيخ سعد بن محمد بن سعيد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية وعدد من أصحاب السمو والمعالي والسعادة ورئيس اللجنة الأولمبية ورؤساء الاتحادات واللجان الرياضية ولفيف من المدعوين وممثلي الأندية الرياضية.

تنشئة الشباب
قال معالي الدكتور رشيد بن الصافي الحريبي رئيس مجلس المناقصات راعي الحفل: تشرّفت برعاية حفل إعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظّم للشباب 2018م والتي شهدت تطورا ملحوظا منذ بدايتها عام 1998م وحظي قطاع الشباب والرياضة بعناية خاصة من لدن المقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه – وجاءت المسابقة لتتوج هذا الاهتمام السامي بما تشكله من حافز مؤثر لتطور قدرات وإمكانيات الشباب العُماني ونجاح تحقيق أهداف الأندية الرياضية في السلطنة في مجال عملها وأنشطتها المختلفة. وأضاف رئيس مجلس المناقصات: كما أن الاهتمام بهذه المسابقة لا يقتصر على الجانب الرياضي بل يمتد إلى الجانب الفكري والإبداعي للشباب من خلال تنشئتهم على حب روح التنافس والإبداع واستثمار قدراتهم ومواهبهم المختلفة في شتى المجالات للمساهمة في تنمية قدرات هذه الفئة ذات الأهمية البالغة في المجتمع العُماني ، وذلك تأصيلاً وتأكيداً على استمرار اهتمام الحكومة بالشباب ، وتنمية تطوير إمكانياتهم ودورهم في المجتمع.

اهتمام سامي
وبعد ختام الحفل قال معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية سعد المرضوف السعدي: نحتفل بإعلان نتائج مسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2018م ، وهي المسابقة التي تأتي في إطار الاهتمام السامي والمتواصل الذي يوليه مولانا – حفظه الله ورعاه – بأبنائه شباب عُمان الواعد. وأضاف الشيخ وزير الشؤون الرياضية: هذه المسابقة المهمة لها أثرها الفاعل ودورها البالغ في النهوض والارتقاء بالأنشطة الشبابية فضلا عن أنها تعد حافزا قويا للأندية لبذل كل ما في وسعها من أجل التنافس والتسابق لنيل شرف الفوز بهذه الكأس الغالية.
وتابع معاليه: نحتفل بحصاد جهد استمر طوال عام كامل لنعلن نتائج كأس جلالة السلطان في الوقت الذي نتوجه فيه بالشكر والتقدير لكافة الأندية الرياضية التي شاركت في هذه المسابقة كما ويسعدنا فيه أن نبارك لنادي أهلي سداب الذي تشرف بالفوز بكأس جلالة السلطان المعظم للشباب لعام 2018م ، كما نتوجه بالتهنئة الخالصة لبقية الأندية التي فازت بالمراكز الأخرى في هذه المسابقة المهمة. واختتم معالي الشيخ وزير الشؤون الرياضية حديثه: أتشرف باسمي وباسم كافة العاملين بالوزارة واللجنة الأولمبية العمانية وكافة الاتحادات والأندية واللجان الرياضية أن نرفع أسمى آيات الولاء والعرفان والامتنان للمقام السامي لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – على رعايته الكريمة ودعمه المتواصل لقطاعي الرياضة والشباب في السلطنة.

يوسف الوهيبي: السيب يواصل العمل باستراتيجية واضحة في الارتقاء بالأنشطة

قال يوسف بن عبدالله الوهيبي نائب رئيس نادي السيب: في البداية نبارك لنادي أهلي سداب الفوز بلقب مسابقة كأس جلالة السلطان للشباب لأول مرة في تاريخ النادي، وكما هو معلوم بأن نادي أهلي سداب هو من الأندية المجيدة في السلطنة، والنادي بالفعل هو ناد شامل في الألعاب، كما أن حصولنا على المركز الثاني هو شرف لنا أيضا، حيث انه منذ انطلاق المسابقة وحتى اليوم نادي السيب هو منصة التتويج لهذه المسابقة وهذا تأكيد بأن نادي السيب يواصل العمل باستراتيجية واضحة ويسير في الطريق الصحيح للارتقاء بالأنشطة الرياضية والشبابية المختلفة. وأضاف الوهيبي: تواصل إقامة هذه المسابقة منذ عام 1998 هو دليل على نجاح هذه المسابقة وأقدم الشكر لوزارة الشؤون الرياضية واللجنة المشرفة على هذه المسابقة واللجان المعاونة على حرصهم الدائم ومتابعتهم من أجل مشاركة الأندية في هذه المسابقة، وأضاف نائب رئيس نادي السيب: نادي السيب يعتز بالفوز فيها وهو حريص كل الحرص على المشاركة في هذه المسابقة للإيمان الشديد لما لهذه المسابقة من أهمية كبيرة في الدفع بدور الأندية وكذلك هذا الكأس له شرف كبير وخاصة بأنه يحمل اسم جلالة السلطان – حفظه الله ورعاه – كما أن هذا الكأس يعطى إلى النادي المجيد في عمله الإداري والمالي والتواجد في المسابقات الرياضية المختلفة والأنشطة الثقافية والشبابية والاجتماعية والذي يطلق عليه النادي الشامل، ونادي السيب لربما يكون النادي الوحيد الذي لم يغب عن المشاركة وحرص كل الحرص على التواجد في جميع النسخ للمسابقة وهذا يؤكد على مسيرة النادي الناجحة.

علي الرعود: على الأندية أن تكون شاملة وعدم الاقتصار على المجال الرياضي

أوضح الشيخ علي بن عوض الرعود رئيس نادي صلالة والفائز بالمركز الرابع بأن مسابقة كأس جلالة للشباب لها خصوصية كبرى في النادي وتجعل لها مكانة كبيرة في مجلس إدارة النادي، وإدارة نادي صلالة أولت اهتماما كبيرا بهذه المسابقة. وأضاف الرعود بأن المسابقة عملت على تحفيز الأندية وتشجعها للقيام بأنشطة مختلفة والمشاركة في جميع المسابقات التي تقيمها الاتحادات ووزارة الشؤون الرياضية سواء كانت رياضية أم ثقافية أم شبابية أم اجتماعية. وأكد الرعود بأن لكل مسابقة يشارك فيها النادي لا بد من جانب تجهيزي لها ومسابقة كأس جلالة السلطان تعتبر احدى الفعاليات والمسابقات التي يحرص عليها النادي للمشاركة فيها، كما أن هناك محاولات مستمرة من أجل توثيق جميع الفعاليات التي يقيمها النادي، مؤكدا في الوقت ذاته بأن المسابقة في كل عام تذكر الأندية بالدور المطلوب والهدف من إنشاء هذه الأندية والذي لا بد أن يكون شاملا وموازنا للفعاليات والمناشط وعدم الاقتصار فقط على المجال الرياضي. وختم الشيخ علي بن عوض الرعود رئيس نادي صلالة حديثه بالقول: إدارة النادي حريصة كل الحرص على المشاركة في هذه المسابقة في كل عام ، وأن يحظى النادي بمركز متقدم ضمن المراكز العشرة الأولى في هذه النسخة من المسابقة.

خالد بن حمد: الجائزة شهدت تطورا ملموسا من المعايير وعدد الأندية المشاركة

أكد السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية بأن مسابقة كأس جلالته للشباب تساهم بشكل كبير في تحفيز الأندية من مختلف الجوانب الرياضية والشبابية والثقافية، كما أن هذه المسابقة شهدت في كل عام تطورا ملموسا من حيث المعايير التي وضعت لها وأيضا من حيث تسارع الأندية في المشاركة في هذه المسابقة وهذا ما لمسناه في هذه النسخة من المسابقة من حيث عدد الأندية المشاركة والتي وصل فيها إلى 30 ناديا مشاركا. وأضاف رئيس اللجنة الأولمبية العمانية: كما لاحظنا خلال الفترة الماضية تنافسا كبيرا وترقب للنتائج التي تشرفت بالفوز بلقب المسابقة نظرا لما تمثله هذه الجائزة من قيمة معنوية كبيرة وأيضا قيمة من قيمة مالية كبيرة تساعد الأندية في أداء مهامها في مختلف الجوانب. وختم السيد خالد بن حمد البوسعيدي رئيس اللجنة الأولمبية العمانية حديثه بالقول: أبارك لنادي أهلي سداب برئاسة الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة على الجهود الكبيرة الواضحة للعيان، كما أبارك لنادي السيب حصوله على المركز الثاني ولنادي النصر الحاصل على المركز الثالث ولجميع الأندية الفائزة وأيضا المشاركة في هذه المسابقة المهمة.

اعـــتماد النتـائــج النهـائيــة

كانت اللجنة الرئيسية لمسابقة كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم للشباب قد اجتمعت خلال الأيام الماضية لاعتماد النتائج النهائية لملفات الأندية وذلك برئاسة سعادة الشيخ رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية وبحضور أعضاء اللجنة، شهدت هذه النسخة من المسابقة مشاركة 30 ناديا وهي: نادي عمان وبوشر والسيب وقريات والاتفاق والنصر وأهلي سداب وصلالة وظفار وصحار وصحم والسويق والرستاق والخابورة والسلام وبهلا والشباب ونزوى والبشائر وسمائل وصور وفنجاء والعروبة والكامل والوافي ومصيرة وينقل وخصب وعبري وبخاء والوسطى. وقد سعت المسابقة إلى تحقيق رؤية شاملة أكثر عمقاً لدور الأندية الرياضية لتكون مؤسسة حاضنة للشباب وداعمة لأنشطتها الرياضية والفكرية والثقافية والمساهمة في غرس وتعزيز مفهوم العمل التّطوعي لديها، وعملت المسابقة على تحقيق عدد من الأهداف ولعل من أبرز تلك الأهداف التي تسعى المسابقة إلى تحقيقها هو دعم وإبراز الجهود المبذولة من قبل الأندية بهدف تنمية وتطوير أدائها على كافة المستويات الرياضية والشبابية والإدارية والمالية وفق معايير التقييم المعتمدة، إضافة إلى تشجيع الأندية لتحقيق معايير الجودة والحوكمة في مجال الإدارة الرياضية، كما هدفت المسابقة إلى تطوير العمل الرياضي والشبابي من خلال دعم المبادرات التي تساعد على تحقيق أهداف الأندية، وتهدف أيضا إلى تسليط الضوء على مفهوم العمل التطوعي في المجال الرياضي ورفع الوعي بأهمية دور الأندية في رعاية الشباب والاستجابة لتطلعاته.

رشاد الهنائي: المسابقة تؤكد الدور الذي تقوم به الأندية في خدمة المجتمع

قال سعادة الشيخ رشاد بن أحمد بن محمد بن عمير الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية ورئيس اللجنة المشرفة على المسابقة: حظيت المسابقة بمكانة عالية من خلال ارتباطها باسم حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – وأضاف الهنائي: كما حظيت المسابقة بأهمية خاصة في قطاع الرياضة والشباب، وتعتبر داعما رئيسيا للأندية الرياضية في تحقيق أهدافها المنشودة والنهوض بالأنشطة الرياضية والشبابية، ويتضح ذلك من خلال زيادة الأنشطة المنفذة بالأندية الرياضية بمختلف أنواعها والحرص على توثيق العلاقة بين النادي والمجتمع بمختلف فئاته، كما أن المسابقة تأتي استمرارا للدعم الذي يحظى به هذا القطاع من قبل جلالة السلطان -حفظه الله ورعاه- وتأكيدا للدور الذي تقوم به الأندية الرياضية في خدمة المجتمع وتنمية الموارد البشرية تنمية متوازنة رياضيا وفكريا من خلال التشجيع على أسس النجاح والتنافس الشريف واستثمار أوقات الفراغ بما يعود بالنفع على الشباب وعلى المجتمع، حيث تتمحور رؤية المسابقة في المساهمة في رفع مستوى إدارة الأنشطة الشبابية والرياضية والثقافية وتعزيز مكانة الأندية في مجتمعها المحيط.
وقال الهنائي: تعتبر هذه المسابقة والتي انطلقت عام 1998 حافزا مهما للأندية الرياضية في السلطنة في إطار تعزيز مكانتها في المجتمع المحيط وتحقيق رؤية شاملة أكثر عمقا لدور الأندية الرياضية من أجل تنمية مهارات الشباب والنشء في مختلف المجالات وذلك من خلال تنفيذ سلسلة من البرامج المشتركة بشكل متوازن رياضيا وفكريا وثقافيا.
وتابع وكيل الشؤون الرياضية: تحرص وزارة الشؤون الرياضية على دفع عملية التعاون الفاعل مع مختلف المؤسسات والجهات الحكومية ومؤسسات المجتمع في تطوير البرامج الشبابية مع التأكيد على دور الأندية الرياضية في تنمية قطاع الشباب كشريك أساسي وتحويل طاقاتهم إلى مشاريع وفعاليات تساعد على زيادة العمل التطوعي وعلى العطاء خدمة لصالح المجتمع، مشيرا إلى أن أحد الأهداف المحورية لهذه المسابقة الغالية هو تشجيع الجهود المبذولة من قبل الأندية الرياضية لتنمية وتطوير أدائها في كافة المستويات وتحقيق معايير الجودة في الإدارة الرياضية، كما أن اللجنة الرئيسية للمسابقة سعت إلى تفعيل عملية المتابعة والتنسيق مع الأندية الرياضية ومن خلال فرق العمل المعاونة، حيث تم استلام ملفات الترشح بعد التأكد من استكمال الأندية الرياضية كافة البيانات المطلوبة والتصديق عليها من قبل الاتحادات والدوائر المعنية عن الأنشطة والبرامج التي تم تنفيذها خلال العام الماضي، حيث عهدت اللجنة الرئيسية للمسابقة تقييم تلك الملفات وفق المعايير والضوابط المعتمدة، واختتم سعادة الشيخ وكيل وزارة الشؤون الرياضية: يطيب لي أن اغتنم هذه السانحة لأرفع باسم الرياضيين والعاملين في القطاع الرياضي أسمى آيات الولاء والعرفان لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم – حفظه الله ورعاه – على دعمه المتواصل الكريم للرياضة العمانية.

مروان آل جمعة: جهود كبيرة بذلت من قــبل الجــميع بالفوز بهذه المسابقة

أبدى الدكتور مروان بن جمعة آل جمعة رئيس نادي أهلي سداب سعادته الكبيرة بالفوز بلقب مسابقة كأس جلالته للشباب للمرة الأولى في تاريخ النادي، وهذا الفوز لم يأت من فراغ وإنما بجهود كبيرة بذلت من مختلف فئات النادي الرياضية والشبابية وأيضا هناك جهود جبارة بذلت من قبل أعضاء مجلس الإدارة لتحقيق هذا الإنجاز التاريخي للنادي. وأضاف: مسابقة كأس الشباب هي مسابقة غالية تحفز الأندية على بذل المزيد من العمل والجهد في مختلف أنشطتها، وكونها تحمل اسم المقام السامي الداعم الأول للشباب والرياضة فهي بكل تأكيد تعتبر فخرا لجميع الأندية للمشاركة فيها، وأضاف آل جمعة بأن المسابقة تعمل على تقييم الأندية وأداء النادي في جميع الجوانب لمدة عام كامل لجميع أنشطته في شتى المجالات، وأن المسابقة تلخص عمل النادي خلال تلك الفترة، وأشار الدكتور مروان بأن هذه المسابقة تعطي مجالس الأندية دورا في تنوع المجالات والمشاركات سواء كانت الرياضية أو البرامج الشبابية والثقافية والتطوعية، كما أن هذه المسابقة تساعد على تكوين علاقات وأن يكون هناك تواصل مباشر مع جميع الأطراف سواء كانت الاتحادات أو اللجان الرياضية أو دوائر ومديريات الوزارة وأيضا اللجان المشرفة على البرامج التي تطرحها وزارة الشؤون الرياضية، كما أن هذه المسابقة هي المسابقة الوحيدة التي يكون لمجلس إدارة النادي دور كبير في الفوز فيها لكون هو من يحدد المجالات والأنشطة التي يشارك فيها النادي وأيضا الاهتمامات التي يوليها كل مجلس إدارة في كل نادي.

عامر الشنفري: النصر من الأندية التي تنافس على لقب كأس جلالة السلطان للشباب

عبر الشيخ عامر بن علي الشنفري رئيس نادي النصر عن سعادته بالفوز بالمركز الثالث في المسابقة حيث قال: لا يخفى على الجميع بأن الفوز بالمركز الثالث مسابقة كأس جلالة للشباب هو شرف لنا كما هو الحال لجميع الأندية المشاركة الفائزة، وقد عملنا جاهدين من أجل المشاركة في مختلف الفعاليات والأنشطة. وعبر رئيس نادي النصر عن سعادته بوجود مثل هذه المسابقة وأنها تحمل اسم قائد البلاد المفدى ــ حفظه الله ورعاه ــ وأن هذه المسابقة دافع للأندية من أجل الاهتمام بها. وأضاف الشنفري بأنه بلا شك بأن المسابقة تولي اهتماما كبيرا بفئة الشباب لإبراز طاقاتهم وإبداعاتهم ومهاراتهم التي تمكنهم من المنافسة على كافة الأنشطة التي تسعى من خلالها وزارة الشؤون الرياضية من مسابقاتها المتنوعة إلى إبراز مواهب الشباب من الجنسين في شتى المجالات. وأكد عامر الشنفري بأن نادي النصر يعتبر من الأندية التي تنافس على الظفر بكأس جلالة السلطان للشباب، حيث حقق نادي النصر الكأس في ثلاث مرات إضافة إلى تواجده من بين المراكز المتقدمة خلال السنوات الماضية. وتابع الشنفري: في نادي النصر لدينا مواهب شابة قادرة على المنافسة وإظهار إبداعاتها ومواهبها متى ما سمح الوقت لها بذلك، وأشكر أعضاء مجلس الإدارة لاهتمامهم بقطاع الشباب بالنادي ورئيس اللجنة الشبابية وعضو مجلس الإدارة يعرب الشنفري لما يقوم به من جهد في اللجنة الشبابية في إبراز دور الشباب ومواهبهم.

Share.

اترك رد