تحت المجهر
أفكار مختلفة لمدارس (عالمية).. وتساؤل عن دور الاتحاد أغلبها تجارية ربحية... وتداخل الاختصاصات يبرز بقوة مع افتتاح مدرسة نادي...التفاصيل
 
كوووورة وبس - بـانتظـار خبـــر سعيد

منتخبنا يلاقي العراق اليوم بعد تحسن الأداء واستعادة الثقة

بـانتظـار خبـــر سعيد

 

 

بعد خسارة قاسية وأداء سلبي دون التوقعات أمام المنتخب الياباني، ومن ثم تعادل وأداء جيد وإهدار فوز كان  قريبا للغاية من منتخبنا الوطني الذي قدم مستوى جيدا ضد استراليا، يلتقي منتخبنا اليوم الثلاثاء في قطر بنظيره العراقي في المباراة الثالثة لمنتخبنا والثانية للمنتخب العراقي الذي ارتاح في الجولة الماضية،  ويدخل المنتخب المباراة بروح عالية وثقة كبيرة بالنفس بعد العرض الجيد الذي قدمه على حساب المنتخب الاسترالي، وسيلعب منتخبنا مباراته هذه بكامل صفوفه تقريبا باستثناء أحمد حديد الذي ستحرمه الإصابة عن لعب المباراة كما حرمته عن اللعب أمام استراليا  كما ستشهد هذه المباراة عودة الموقوف فوزي بشير لصفوف المنتخب من جديد ولتكتمل الصفوف بشكل عام.

ومن المتوقع أن يلعب منتخبنا بحافز الفوز بعد أن تطور الأداء بشكل ملفت واسترد ثقته العالية، وهو يعلم تماما قوة المنتخب العراقي صاحب الخبرة الكبيرة الذي اختار ملاعب قطر بديلا عن ملاعب العراق، والمنتخب العراقي يملك نقطة واحدة من تعادله مع المنتخب الأردني في العاصمة الاردنية عمان.

الأوراق مكشوفة والخبرة والتجانس بمواجهة الحيوية 

منتبخبنا الذي استعاد الثقة في مباراة استراليا سيكون على أهبة الاستعداد لمواجهة المنتخب العراقي المسلح بالخبرة الكبيرة وبقدرته على التعامل مع كل الظروف خلال المباراة التي تعني أن يعود بها من هذه المباراة.

منتخبنا أثبت قدرة كبيرة على التعامل مع كل مباراة بطريقة مختلفة وهذا ما حدث خلال مبارتي اليابان واستراليا، وهو بعد أن لعب مع اقوى منتخبين والأكثر ترشيحا للتأهل سيكون قادرا على التعامل مع الخبرة العراقية ونجومية لاعبي منتخب العراق وتجانسهم الكبير كونهم يلعبون إلى جانب بعضهم البعض منذ فترة طويلة، ولديهم الكثير من الطموحات خاصة وأن المنتخب العراقي وصل للنهائيات العالمية سابقا.

منتخبنا الكامل الصفوف من خلال حيوية لاعبيه وعقلية مدربه الواضحة والقادرة على التعامل بطريقة جيدة لكافة المجريات خاصة وأنه أثبت ذلك سابقا بطريقة جيدة يريد تحقيق الفوز الأول في هذه التصفيات.

منتخبنا ونظيره العراقي يملك كل منهما نقطة واحدة فقط، وعليه فإن كل منهما يسعى لإضافة المزيد من النقاط التي يمكن لها أن تدفع المنتخب نحو الامام لملاحقة المنتخب الياباني المتصدر بستة نقاط.  

صفوف مكتملة

وطموحات مشروعة

بعد تطور الأداء والنتيجة من خسارة إلى تعادل فإن الطموحات المشروعة لمنتخبنا هي العودة بفوز ثمين على المنتخب العراقي الذي يلعب بتشجيع أبناء الجالية العراقية في قطر، وهو يملك الطموحات نفسها ، ومن المؤكد أن طريقة مواجهة منتخبنا لنظيره العراقي مختلفة تماما عن طريقة مواجهة المنتخبين الياباني والاسترالي، ويلعب المنتخب العراقي بطريقة قريبة نوعا ما طريقة أداء المنتخب الوطني، كما أنه من يعتمد كثيرا على خبرة لاعبيه ومفاتيح اللعب المعروفة لديه من خلال نشأت أكرم ويونس محمود الخطرين للغاية والمتحركين بطريقة جيدة، وبالتأكيد منتخبنا الذي تابع المباراة التي جمعت المنتخبين العراقي والأردني درس طريقة أداء المنتخب العراقي بشكل جيد والذي يدربه النجم البرازيلي السابق زيكو الذي سبق له أن واجه منتحبنا عندما كان مدربا للمنتخب الياباني، وسيكون أمام لوجوين الفرصة لوضع الخطة المناسبة.

تشكيلة منتخبنا الذي يغيب عنه أحمد حديد للإصابة من المتوقع أن تدخلها بعض التعديلات بعودة فوزي بشير الموقوف، وربما لعب منتخبنا بطريقته السابقة والتي تعتمد على 4 مدافعين وخمسة لاعبين في خط الوسط أحدهم يلعب خلف المهاجمين وله دور هجومي واضح، والتركيز سيكون على خط الوسط من أجل صنع الكرات الخطرة وتقديم التمريرات للمهاجم عماد الحوسني الذي ما زال يبحث عن الكرات التي يستطيع من خلالها مواجهة حراس مرمى المنتخبات التي يقابلها.

وإذا كان خط دفاعاتنا قد اصبح في حال جيدة بعد عودة الشيبة فإن خط الوسط مطالب بأن يكون دوره واضحا بشكل أفضل وربما شارك الجابري منذ البداية علما بأن المنتخب العراقي ينوع من طريقة اللعب ولكنه ينتقل بسرعة من الدفاع إلى الهجوم معتمدا على سرعة يونس محمود ومهارة نشأت أكرم ومساندة زملاءه المجتهدين أصحاب الخبرة أمثال هوار ملا محمد وكرار جاسم، وغالبية لاعبي المنتخب العراقي من أصحاب الخبرة في كافة الخطوط، ومن خلال المباراة الاولى مع المنتخب الاردني لعب المنتخب بالعراقي بمهاجم واحد هو يونس محمود.

بالمقابل منتخبنا سيكون على قدر كبير من التركيز ومراقبة مفاتيح اللعب العراقية المتمثلة بنشأت أكرم وكرار جاسم ويونس محمود، وتبقى معركة خط الوسط هي المهمة لان من يستطيع السيطرة عليها سيتحكم بمجريات المباراة.

ويملك المنتخب الوطني الكثير من الاحتمالات في تنويع الأداء وهذا ما يعطيه الأفضلية من خلال التشكيلة المتجانسة التي تضم العناصر الشابة مع اصحاب الخبرة وهذه التشكيلة سيكون لبعض لاعبيها فرصة من أجل فرض نفسها من خلال التألق وهذا ما هو متوقع من بعض الأسماء الشابة التي يزخر بها منتخبنا.

المنتخب الوطني الذي استعاد الثقة في مباراة استراليا سيكون أمام فرصة التعويض في مباراته ضد المنتخب بالعراقي الذي يسعى لان يكون المستفيد من اللعب على ملعبه كونه اختار الدوحة، وهذا يعني أن المباراة مرشحة لأن تكون مثيرة وقوية بين الطرفين، وسيكون للتركيز ولمن يستفيد من الفرص المتاحة فرصة الخروج بالفوز هذا اذا أخذنا بعين الاعتبار أن الفريقين معروفان كل منهما للأخر وهي أول مواجهة لمدرب منتخبنا بول لوجوين ضد المنتخب العراقي علما بان أخر مواجهة بين المنتخبين انتهت إلى التعادل السلبي في منافسات بطولة كأس الخليج 20 في اليمن.

أجواء معروفة

اجواء العاصمة القطرية الدوحة ليست غريبة عن لاعبينا الذين احترف معظمهم في الأندية القطرية وسبق لهم ان لعبوا الكثير من المباريات على ملاعبها، وقد تساعد الأجواء التي تشابه مسقط لاعبينا في هذه المباراة.

وتضم بعثة منتخبنا الوطني التي توجهت إلى قطر بعد انتهاء مباراة المنتخب مع استراليا 23 لاعبا هم: علي الحبسي وفايز الرشيدي وهاني نجم الدين للمرمى، وسعد سهيل وعبد السلام عامر ومحمد الشيبة ومحمد المسلمي وعزان عباس وعلي سالم وجابر العويسي وعبد الرحمن صالح، واحمد مبارك كانو  ورائد ابراهيم وعماد الحوسني واسماعيل العجمي  وعيد الفارسي وجمعة درويش ومحمد حمد كتكوت ومحمد الغساني وعبد العزيز المقبالي ووليد السعدي وعلي الجابري وحسين الحضري.

منتخبنا تطور أداءه بشكل واضح واسترد العافية، وبعد خسارته مع اليابان اعاد الثقة لنفسه ولنا جميعا، ويبقى أمام المنتخب فرصة مناسبة لتحقيق أول فوز وهذا ليس مستحيلا ولكنه ليس سهلا امام المنتخب العراقي الذي يتطلع لتكرار انجازه الذي سبق له أن حققه في العام 1986 فهل يتابع منتخبنا تطور أداءه ونتائجه أم يكون للمنتخب العراقي كلمته؟؟؟.... المباراة مفتوحة وكل منهما يسعى للفوز وباب الاحتمالات مفتوحة.. وستكون الفرصة متوازنة كون المنتخبان يلعبان خارج أرضه... أي أن المباراة بالواقع على ملعب محايد وهذا يعطي فرصة متوازنة للمنتخبين وسيكون الصراع واضحا بين الخبرة العراقية والشباب والحيوية العمانية.... والمؤكد أنه ستكون هناك جماهير عمانية حاضرة كما هي حالة الجماهير العراقية....ونبقى جميعا بانتظار الخبر السعيد....

 

 

بعد مواجهة استراليا..

ربحنا نقطة واستعدنا الثقة

المنتخب لعب بطريقة جيدة من خلال

الاعتماد على الأطراف وعودة الروح الهجومية

ربحنا نقطة واستعدنا الثقة بقوة ومن ثم خسرنا نقطتين... ونقول خسرنا نقطتين لان طموحاتنا كانت حصد كافة النقاط في مباريات التي نلعبها على ملعبنا ولكن الذي حصل حصل ... فالمباراة مع المنتخب الاسترالي كانت مرشحة لكل التحولات خاصة في الشوط الثاني الذي ارتفع فيه الأداء بطريقة واضحة من قبل لاعبي منتخبنا وحتى لاعبي المنتخب الاسترالي بعد أن سار الشوط الأول بأقل جهد من الطرفين وكأن كل مدرب يخبئ الكثير للشوط الثاني وهذا ما حصل تماما.

طبعا النقطة لم تكن تكفي طموحاتنا من كافة النواحي خاصة ولكنها كانت أو يمكن أن نعتبرها نقطة البداية والمشوار ما زال طويلا وهذا ليس سرا والتعادل مع المنتخب الاسترالي ليس طموحا ولكنه واقعا خاصة اذا علمنا ان المنتخب الاسترالي يملك الكثير من الخبرة والامكانيات الكبيرة.

المباراة يمكن أن نقسمها إلى قسمين: شوط أول حذر وكل فريق يلعب بتركيز وينتظر أي خطأ يرتكبه الفريق الآخر واعتمد كل منهما على التسديد من بعيد خاصة المنتخب الاسترالي الذي سدد لاعبوه العديد من الكرات القوية التي تصدى لها علي الحبسي ببراعة بعد ان استغل لاعبو المنتخب الاسترالي بعض الهفوات من قبل لاعبي خط وسطنا الذين لعبوا بطريقة جيدة خاصة من الناحية الدفاعية على مدار الشوطين، في حين اعتمد منتخبنا كثيرا على اللعب على الأطراف ومن ثم عكس الكرات العرضية التي لم نشاهدها كما توقعنا في طريقة اداء المنتخب الاسترالي، الذي لعب بهدوء وتركيز عاليين للغاية وبأقل جهد ممكن وكأنه يخبئ طاقته البدنية للشوط الثاني وهذا ما وضح لدى الفريقين والمدربين.

شوط تكتيكي

الشوط الأول لعب فيه منتخبنا بطريقة فيها الكثير من الهدوء مع التركيز على الجانب الدفاعي ومحاولة التقدم بهدوء ومنع المنتخب الاسترالي من القيام باي هجمة خطيرة ومع ذلك كانت التسديدات من خارج منطقة الجزاء هي الابرز، ولوحظ أن المنتخب الاسترالي اعتمد على نقل الكرات بيسر وسهولة في منطقة الوسط ولم يلعب بطريقته المعتادة المعتمدة على الكرات الطويلة على الأطراف و من ثم رفع الكرات العرضية امام المرمى مستغلا طول قامات لاعبيه واجادتهم الكرات الرأسية، وكان منتخبنا هو من اعتمد على تلك الكرات من خلال وجود رائد ابراهيم وعيد الفارسي وانضمام اسماعيل العجمي وعماد الحوسني لهما.

منتخبنا لعب بتشكيلة ضمت الحبسي في المرمى وفي الدفاع من اليمين لليسار سعد سهيل ومحمد الشيبة وعبد السلام عامر ومحمد المسلمي وللوسط لعب رائد ابراهيم وأحمد كانو وعيد الفارسي ومن أمامهم جمعة درويش وفي المقدمة لعب اسماعيل العجمي وعماد الحوسني، أي أن منتخبنا لعب بلاعب ارتكاز واحد في المنتصف هو كانو واثنان على الأطراف هما عيد ورائد لمنع المنتخب الاسترالي من اللعب بحرية على الأطراف وهذا ما حدث، وبالتالي مر الشوط الأول دون أي هدف رغم المحاولات الاسترالية الخطيرة الكثيرة من خلال التسديدات البعيدة مقابل كرة واحدة تمثلت في رأسية الحوسني في مكان وقوف الحارس الاسترالي، والمنتخب لعب بطريقة أفضل من كافة النواحي التي لعب بها في مباراة اليابان من كونه استطاع اللعب بتركيز عال وبطريقة منطقية.

الشوط الأول كان تكتيكيا بدقة من خلال الطريقة التي لعب بها كل منتخب، وأعطى انطباعا على ان الشوط الثاني سيكون أفضل وأنه شوط الحسم والهجوم.

شوط سريع ومثير

الشوط الثاني كان شوط المدربين ومن جديد اثبت لوجوين أنه مدرب من النوعية الجيدة والمتميزة، ومنتخبنا لم يجر أي تغيير وبقي يلعب بالقائمة نفسها، والشيء الجيد الذي لاحظه الجميع هو أن المنتخب الذي كان يلعب ببطء واضح في الشوط الأول تحرك بطريقة جيدة في الشوط الثاني واندفع لاعبو الفريق بطريقة جيدة نحو الهجوم وإن كان قد عاب المنتخب عدم وجود الكثافة العددية أمام المرمى الاسترالي  وعدم التركيز واستعجال لعب بعض الكرات التي كان يمكن أن يتقدم بها لاعبو المنتخب نحو الأمام وبقي المنتخب معتمدا على الأطراف من خلال تقدم المسلمي وسعد سهيل إلى جانب رائد وعيد وعكس الكرات لعماد والعجمي اللذين أهدرا بعض الفرص لسوء الحظ وعدم التوفيق.

والشيء المهم في هذه المباراة وهذا الشوط هو الأفضلية العامة للمنتخب الوطني على الاسترالي في الاستحواذ على الكرة بشكل عام والتقدم نحو المرمى الاسترالي إلا أن البطء من جهة ومن ثم عدم وجود الكثافة العددية امام المرمى الاسترالي أفشل الكثير من المحولات علما بأن لاعبي المنتخب لعبوا بطريقة جيدة من خلال كثرة  وتدوير الكرة والتحضير والسعي من أجل اكتشاف ثغرة في الدفاعات الاسترالية التي تراجعت بشكل واضح، ومن ثم كانت تجري المناورات أمام مرمى المنتخب الاسترالي ومن ثم يتم تحويل الكرات للأطراف والانطلاقة بسرعة وعكس الكرات امام المرمى بحيث شكلت هذه الطريقة خطورة واضحة على المرمى الاسترالي، وكاد الحوسني واسماعيل أن يسجلا، وعاب المنتخب عدم التسديد من بعيد رغم وجود بعض المساحات التي كان يمكن للحضري الذي نزل بديلا أن يستغلها ويسدد.

المنتخب بقي يحاول حتى اللحظات الأخيرة التي شهدت محاولات متبادلة من الطرفين وحاول الاسترالي الذي اعتمد على المرتدات والاختراقات من العمق التي هددت مرمى الحبسي الذي كان في موعده كالعادة.

الشيء المميز لمنتخبنا هو الجرأة الهجومية المركزة والتي غاب عنها التركيز في اللحظات الأخيرة أو اللمسات الأخيرة، ولكن الشي الجميل أن المنتخب لعب بطريقة جيدة هجوميا وخلق لنفسه العديد من الفرص وهذا أمر جيد من كافة النواحي، ومن المهم أن نشير إلى أن المنتخب تجاوز خسارة اليابان وبدأ يتطلع للأمام وهذا مكسب جديد من مكاسب مباراتنا مع استراليا التي كما توقعناها ستكون بداية جديدة رغم أننا خسرنا نقطتين وربحنا نقطة ..أعادت لنا الثقة من جديد.


    تحت المجهر

رئيس الاتفاق يتمسك بـ «جينيس» رغم الفشل
الدمام – كوووورة وبس يعتقد رئيس نادي الاتفاق السعودي عبدالعزيز الدوسري أنه من الضروري...التفاصيل

رئاسة الفهد للاتـــــحاد الكويتي مشروطة
الكويت – كوووورة وبس للمرة الأولى يظهر الشيخ طلال الفهد رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم...التفاصيل

بلاتيني «يستفز» بلاتر..أم ؟؟؟
العلاقة بين رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (ميشيل بلاتيني) ورئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم...التفاصيل

النائمون في المقاعـــد الخلفية!!!
تصنيف الدوريات في أوروبا لم يشهد أي تغيير، إسبانيا في المقدمة هذا العام وإنجلترا ثانيا وألمانيا...التفاصيل

برشلونة من ســـــيء إلى أسوأ..!!
هل يمكن لأحدكم التصديق أن برشلونة الذي كان يسمى بأفضل ناد في العالم منذ سنوات قليلة فقط، لا...التفاصيل

سكولاري يضع اللاعب المغـــــمور تحت مجهر...
في شتاء 2011 وبتاريخ 1 يناير هبط الصغير روبيرتو فيرمينو من الطائرة بعد رحلة طويلة من مدينة...التفاصيل

أنت الزائر رقم 5292229
عدد الإصدارات 279
عدد المواضيع 7219
عدد الزوار المتواجدون 21
 



































   
  خدمات الموقع
 أرشيف كووووره
 حول كووووره
 سياسة الخصوصية
 للإعلان في كووووره
 إتصل بنا
 RSS
   
  المواضيع الاكثر زيارة
 كتاب جديد حول المهارات...
 دمعة يتيم..أين أصحاب الخير !
 "كوووورة وبس " تفتح الملف :...
 التضارب بين الاتحاد والـوزراة...
 على قدر أهل العزم ..!
 عيد ميلاد بدون واسطات
   
  الأعداد الأكثر زيارة
 العدد الثامن والسبعون
 العدد التاسع والستين
 العدد السبعون
 العدد مائة و واحد
 العدد الخامس والسبعون
 العدد السادس والثمانوان
   
  إستفتاء كووووره
 
ما رأيك في موقع كوووورة وبس؟
ممتاز
جيد جدا
جيد
متوسط
مقبول
ضعيف

Copyright © 2010 Koooorawabas. All Rights Reserved. Designed by ITSC.